وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

الدولار في ليبيا.. تراجع مؤقت أم بداية تحسن اقتصادي؟

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
2

تشهد السوق الليبية حالة من الترقب الاقتصادي المتصاعد وسط تقلبات ملحوظة في سعر صرف الدولار داخل السوق الموازي، بالتزامن مع قرارات مالية جديدة أثارت نقاشًا واسعًا حول مدى قدرتها على إحداث تغيير حقيقي في...

ملخص مرصد
شهدت السوق الليبية تقلبات في سعر صرف الدولار داخل السوق الموازي، وسط توقعات بتأثير قرارات مالية جديدة. أوضح الخبير الاقتصادي صقر الجيباني أن التراجع النسبي للدولار يعود لعوامل نفسية وتوقعات السوق، وليس إصلاحات نقدية. في المقابل، أثار قرار وزارة المالية برفع سعر الدولار الجمركي من 2.12 إلى 6.40 دينار جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية.
  • تراجع سعر الدولار في السوق الموازي يعود لعوامل نفسية وتوقعات السوق بحسب الخبير صقر الجيباني
  • وزارة المالية رفعت سعر الدولار الجمركي من 2.12 إلى 6.40 دينار أثار جدلاً اقتصادياً
  • الاقتصاد الليبي متأثر بتقلبات سياسية وأمنية وانقسامات هيكلية حسب محللين
من: صقر الجيباني (خبير اقتصادي)، صابر الوحش (محلل اقتصادي)، وزارة المالية الليبية أين: ليبيا

تشهد السوق الليبية حالة من الترقب الاقتصادي المتصاعد وسط تقلبات ملحوظة في سعر صرف الدولار داخل السوق الموازي، بالتزامن مع قرارات مالية جديدة أثارت نقاشًا واسعًا حول مدى قدرتها على إحداث تغيير حقيقي في المشهد الاقتصادي أو كونها مجرد انعكاس مؤقت لضغوط سياسية ونفسية.

وفي قراءة أولية لهذه التحركات، أوضح الخبير الاقتصادي صقر الجيباني أن التراجع النسبي في سعر الدولار لا يرتبط بتدخل مباشر من المصرف المركزي أو بإصلاحات نقدية واضحة، بل يعود إلى عوامل نفسية مرتبطة بتغير توقعات السوق وترقب التطورات السياسية والاقتصادية.

وأضاف الجيباني أن السوق الليبية أصبحت شديدة الحساسية تجاه الأخبار الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن إعلان وقف إطلاق النار في بعض الملفات الإقليمية انعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، بما فيها أسعار النفط التي سجلت تراجعًا سريعًا رغم استمرار حالة عدم اليقين، وهو ما يعكس وفق وصفه الدور المتنامي للعامل النفسي في تحديد اتجاهات الأسعار داخل ليبيا.

وأكد أن حركة الدولار في السوق الموازي لا تعكس زيادة حقيقية في المعروض من النقد الأجنبي، كما أن أزمة السيولة ما تزال قائمة دون حلول جذرية، ما يجعل أي تراجع في سعر الصرف حالة مؤقتة قابلة للتغير السريع مع أي تطور سياسي أو أمني جديد.

وحذر الجيباني من أن مستقبل سعر الصرف يظل مرتبطًا بتقلبات المشهد الإقليمي، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد قد يعيد الدولار إلى مسار الصعود، في ظل استمرار اختلالات هيكلية عميقة في الاقتصاد الليبي ترتبط بالانقسام السياسي وضعف إدارة الإنفاق العام واستمرار الفساد المالي والإداري، وفق موقع المشهد.

وفي سياق متصل، أثار قرار وزارة المالية في حكومة الوحدة الوطنية القاضي برفع سعر الدولار الجمركي من 2.

12 دينار إلى 6.

40 دينار جدلاً واسعًا في الأوساط الاقتصادية، باعتباره أحد أبرز التحولات المالية الأخيرة.

وفي هذا الإطار، اعتبر المحلل الاقتصادي صابر الوحش أن القرار يحمل طابعًا إصلاحيًا من حيث المبدأ، لكنه في المقابل يفرض كلفة اقتصادية قصيرة الأجل قد تنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع داخل السوق المحلية.

وأوضح الوحش أن رفع السعر الجمركي يؤدي بشكل مباشر إلى زيادة تكاليف الاستيراد، وهو ما ينعكس تدريجيًا على أسعار السلع والخدمات في ظل ضعف المنافسة وغياب أدوات رقابية فعالة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الليبي يعاني من ظاهرة “اللزوجة السعرية” حيث ترتفع الأسعار بسرعة عند زيادة التكاليف بينما تتباطأ في الانخفاض عند تراجعها.

وأضاف أن هذه الخطوة قد تدفع التجار والمستوردين إلى زيادة الطلب على الدولار في السوق الموازي تحسبًا لموجة ارتفاع جديدة في الأسعار، ما قد يخلق ضغوطًا إضافية على سعر صرف الدينار خلال المرحلة المقبلة، حتى وإن كان جزء من هذا الارتفاع مجرد إعادة توازن طبيعية للسوق.

ورغم هذه المخاوف، يرى الوحش أن القرار قد يسهم على المدى المتوسط في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، إذا ما طُبّق ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية متكاملة تشمل ضبط الإنفاق العام وتحسين إدارة السيولة وتوحيد السياسات المالية والجمركية، محذرًا من أن ضعف التنفيذ قد يقلل من أثره الإصلاحي ويحد من انعكاساته الإيجابية على المالية العامة.

ويجمع محللون اقتصاديون على أن الاقتصاد الليبي يعيش مرحلة دقيقة تتداخل فيها العوامل السياسية والاقتصادية بشكل معقد، حيث تتحول التوقعات والأخبار إلى محركات رئيسية للأسعار، في ظل محدودية أدوات الدولة النقدية أمام سوق شديد الحساسية لأي تطور داخلي أو خارجي، ما يجعل الاستقرار الاقتصادي مرهونًا بإصلاحات شاملة تتجاوز المعالجات المؤقتة.

هذا ويعتمد الاقتصاد الليبي بشكل كبير على إيرادات النفط، ما يجعله شديد التأثر بالتقلبات السياسية والأمنية، إضافة إلى تعدد مراكز القرار المالي وغياب سياسة نقدية موحدة، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار سعر الصرف في السوقين الرسمي والموازي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك