إيلاف من واشنطن: شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً مضاداً وساخراً على مجموعة من أبرز الوجوه الإعلامية المحافظة، واصفاً إياهم بـ" الأغبياء" وذوي" معدل الذكاء المنخفض".
وجاء رد فعل ترامب عبر منصته" تروث سوشيال" مستهدفاً كلاً من ميغين كيلي، تاكر كارلسون، كانديس أوينز، وأليكس جونز، وذلك بعد انتقادهم الحاد لسياساته تجاه إيران واتهامهم له بالانحراف عن مبدأ" أمريكا أولاً" والخضوع للضغوط الإسرائيلية.
وكانت الإعلامية ميغين كيلي قد أحدثت ضجة واسعة خلال مقابلة مع بيرس مورغان، حيث وصفت نتنياهو بـ" المخادع"، معتبرة أن ترامب يفتقر للقدرة على رفض طلبات المسؤول الإسرائيلي.
وسخرت كيلي من هيئة الجلوس في غرفة العمليات، مشيرة إلى أن ترامب بدا وكأنه" طرف مكافئ" لنتنياهو لا رئيساً للقوة العظمى.
كما فندت كيلي النتائج الاستراتيجية للحرب، واصفة الرهان على" تغيير النظام" في طهران بـ" الأوهام الفارغة"، ومؤكدة أن الحرس الثوري خرج من الأزمة أكثر قوة وسيطرة على مضيق هرمز.
في المقابل، لم تكتفِ كانديس أوينز بالمعارضة، بل وصفت ترامب بـ" مرتكب إبادة جماعية مجنون" وطالبت بإزاحته ووضعه في" دار للمسنين".
ورغم هذا الانقسام الإعلامي الحاد، تشير استطلاعات الرأي (مثل يوغوف) إلى أن 71% من قاعدة ترامب لا تزال تؤيد الحرب، مما يجعل هجوم ترامب على" نجوم الإعلام" محاولة لعزل الأصوات المنشقة وتثبيت سرديته حول" الانتصار الكامل" وتراجع القدرات الإيرانية بنسبة 90%، وهي الأرقام التي تصفها كيلي ومنافسوها بأنها مجرد محاولة لـ" حفظ ماء الوجه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك