قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

كان لدى أبناء الغلابة حلم وتبخر!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
3

كان لدى كل أبناء الغلابة في هذا الوطن حلم التفوق والنبوغ والالتحاق بإحدى كليات القمة، حتى يتمكنوا من رفع مستوى المعيشة لأسرهم التي جاهدت وكافحت حتى تضمن لأبنائها التفوق الدراسي، ولكن بعد أن تخرج هؤلاء...

ملخص مرصد
أبناء الغلاقة في مصر كانوا يحلمون بالتفوق في جامعات القمة لرفع مستوى معيشتهم، لكن بعد التخرج وجدوا أحلامهم تتحطم بسبب سيطرة أصحاب رؤوس الأموال على فرص العمل، في حين يجلس خريجو الجامعات الحكومية بدون وظائف رغم كفاءتهم العالية. وأدى ذلك إلى انتشار ممارسات طبية وهندسية خطيرة من قبل غير المؤهلين، مما يهدد سلامة المجتمع.
  • خريجو جامعات مصر الحكومية يواجهون البطالة رغم كفاءتهم العالية
  • أبناء طبقة رأس المال 2011 يحصلون على شهادات طبية وهندسية رخيصة من شرق أوروبا
  • نداء لحكومة مدبولي لحماية جامعات مصر العريقة وإعطاء أولوية لخريجيها
من: أبناء الغلاقة، خريجو جامعات مصر الحكومية، أبناء طبقة رأس المال 2011 أين: مصر

كان لدى كل أبناء الغلابة في هذا الوطن حلم التفوق والنبوغ والالتحاق بإحدى كليات القمة، حتى يتمكنوا من رفع مستوى المعيشة لأسرهم التي جاهدت وكافحت حتى تضمن لأبنائها التفوق الدراسي، ولكن بعد أن تخرج هؤلاء من جامعاتهم الحكومية ذات الصيت بين جامعات العالم، وجدوا أن أحلامهم تتبخر على أعتاب الحياة، بعد أن أصبح صوت الجنيه أعلي من صوت العلم أيًا كان مصدره.

حتى زمن قريب كان خريجو جامعات الدولة خاصة القاهرة وعين شمس، من الأطباء والمهندسين، تتخطفهم فرص العمل وكان كل منهم يقارن ويختار أفضل الفرص، ولمَ لا وهو خريج كليات القمة في أعرق جامعات مصر، التي يتباهى كل أبنائها أنهم تخرجوا من كلياتها، حتي أتى علينا زمن اختلط فيه الحابل بالنابل.

فنجد طالبا حصل على الثانوية العامة بمجموع 50% ولأنه ينتمي إلى طبقة رأس المال التي تكونت بفعل فاعل بعد أحداث 2011 التحق بجامعة تحت بئر السلم في إحدى دول شرق أوروبا، وعاد إلينا حاملا شهادة في الطب أو الهندسة وهو غير مدرك بخطورة مهنته التي لم يتعلم منها شيئا، ولأنه من أبناء طبقة أثرياء 2011 افتتح مركزا طبيا أو مركزا للاستشارات الهندسية ويصاحبه حملة دعاية تؤثر على طبقات الشعب المختلفة.

واشتهر الطبيب أو المهندس وهو لا يملك من أدوات مهنته إلا القليل، ومن تعلموا في الجامعات العريقة يجلسون بدون عمل بعد أن استغنت الدولة عن خدماتهم، والنتيجة طبيب يغامر بحياة المرضى أو مهندس يقامر بسلامة المجتمع.

وهكذا تضيع جهود السنين هباءً منثورا، وتتبخر الأحلام ويظل المتفوقون من أبناء الغلابة في انتظار فرصة عمل لدى الجهلة من أبناء طبقة 2011، وحتى احتياجات الدولة أصبحت تسدها من هؤلاء الجهلة الذين حصلوا من شرق أوروبا على مؤهلات تباع في الأسواق، أو عبر منصات إلكترونية.

ونطلق من هنا نداء إلى حكومة الدكتور مصطفى مدبولي لتحافظ على جامعات مصر العريقة وأبنائها المتفوقين، الذين يملكون من أدوات مهنتهم كل كبيرة وصغيرة سواء على المستوى النظري أو العلمي، وليكن قرار من مجلس الوزراء يعطي أولوية لخريجي الجامعات الحكومية في حالة تساوي كل المتغيرات، حتى يفخر أبناء الغلابة بتفوقهم وانتسابهم إلى جامعات مصر الحكومية صاحبة الصيت العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك