قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

خاتون سلمى.. آخر نزيلات القمر التي قتلتها الإبادة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

صورة لرواية" أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة" لستيفن زفايغ تظهر ممزّقة، وفي جوارها نلمح أشلاءً من كتاب" الدولة اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة"، صورتان انتشرتا واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ...

ملخص مرصد
قُتلت الشاعرة اللبنانية خاتون سلمى وزوجها تحت أنقاض عمارة في منطقة تلّة الخياط ببيروت جراء غارات إسرائيلية استهدفت لبنان، بحسب تغطية محلية. رثاها الشعراء بوصفها تجسيداً لانقطاع مسار ثقافي، حيث كانت تكتب الشعر وتدرس الأدب العربي في الجامعة الأميركية ببيروت. books and her poetic works were found among the rubble, highlighting the broader impact on Lebanese culture.
  • قُتلت الشاعرة خاتون سلمى وزوجها في قصف إسرائيلي على عمارة ببيروت
  • عُثر على كتبها ودواوينها الشعرية تحت الأنقاض (بحسب تغطية محلية)
  • رثاها الشعراء بوصفها رمزاً لانقطاع الثقافة اللبنانية (قال يحيى جابر)
من: خاتون سلمى أين: تلّة الخياط، بيروت

صورة لرواية" أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة" لستيفن زفايغ تظهر ممزّقة، وفي جوارها نلمح أشلاءً من كتاب" الدولة اللبنانية في مواجهة التحديات الراهنة"، صورتان انتشرتا واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، يبرز فيهما الكتابان من تحت أنقاض إحدى العمارات السكنية التي دمّرتها الصواريخ الإسرائيلية في منطقة تلّة الخياط ببيروت، خلال العملية العدوانية، أول من أمس الأربعاء، والتي استقت اسمها من البلاغة الإبادية" الظلام الأبدي".

يبدو الاسم توصيفاً وامتداداً للعنف نفسه؛ مئة غارة على لبنان كلّه في عشر دقائق، كان نصيب بيروت الأعنف منها.

تحت ركام عمارة تلّة الخياط، حياةٌ كاملة تلخّص واقع بلد: أرواحٌ وكتب، وذاكرة، ويوميات لمدنيّين، لكن من بين من قضى يُطالعنا اسمٌ لشاعرة، إنها خاتون سلمى، التي تبدو في سيرتها ومصرعها تكثيفاً لكلّ ما سبق، ولا نعلم، ربّما تكون هذه الكتب من مكتبتها الخاصة.

جسدها، الذي عُثر عليه مع زوجها تحت الردم، يفتح قراءة لهذا القتل الإسرائيلي المُعلَن أبعد من الفقد الفردي، بل نحو موقع الثقافة اللبنانية نفسها في ظلّ العدوان.

ما كُتب في رثائها يكشف ذلك بوضوح: الحديث في جوهره يمكن تلخيصه بكلمات الشاعر والمسرحي يحيى جابر" الغارة قصّت بمقصها الحادّ شاعرة بلغة عربية رقيقة"، في توصيف لانقطاع مسار كامل أُوقف فجأة.

كتبت مجموعتين شعريتين واهتمّت بحثياً بتجارب المتصوفينالشهادات التي كتبها أصدقاؤها والكتّاب من حولها أعادت وصل حضور خاتون سلمى بديوانيها: " عانقتُ امرأةً تنتظر" و" آخر نزلاء القمر"، الصادرَين عن دار الجديد، كأن الكتابة عادت لتُجاور لحظة غيابها.

يتّخذ الديوان الأول من لوحة موديلياني، امرأة بعينين ممسوحتين، غلافاً له.

وفي إحدى الصور لها، تظهر الشاعرة وهي توقّع عملها في أحد معارض الكتب ببيروت.

في حين عزّت ناشرتُها رشا الأمير" شعراء العدل والسلام، ونابذي المباغض والحروب".

حاولت العربي الجديد التواصل مع الأمير، ولكن واقع الحرب المفتوحة حال دون ذلك، مكتفيةً بإرسال صور لعمارة طالها القصف في سوق الغرب حيث ارتحلت عن دارتها في حارة حريك.

درست الراحلة الأدب العربي في الجامعة الأميركية في بيروت، وبرزت منذ سبعينيات القرن الماضي حين فازت بجائزة شعرية في سنوات الدراسة الثانوية، قبل أن تُعرف لاحقاً في الأوساط الثقافية بقلة إنتاجها وكثافته، وباهتمامها بالدراسات الصوفية والمتصوفين.

هذا المسار، الذي يتّسم بالتركيز والانكفاء النسبي عن الأضواء، يُعاد اليوم إدخاله في دائرة الضوء، ولكن من بوابة الفقد.

في هذا المستوى، لا تختلف صورة كتاب زفايغ الممزّق كثيراً عن صورة مكتبة خاتون سلمى تحت الأنقاض.

كلاهما يكشف كيف تُسحب الثقافة من حيّزها وتُعاد كعلامة داخل عملية القتل العمد.

يبقى الاسم، ويبقى الأثر رغماً عن" الظلام الأبدي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك