سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

"أكسيوس": ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية

 الشرق للأخبار
2

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وشك أن يقيل مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد على خلفية موقفها" غير المتحمّس" لحرب إيران، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون، حسبما أفاد مو...

ملخص مرصد
أفادت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد بسبب موقفها من حرب إيران، لكنه تراجع بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون. وجاء ذلك بعد استقالة مستشار جابارد جو كينت، الذي أثار انتقادات بسبب مواقفه من إسرائيل. وأكد ستون تدخله لصالح جابارد، مشيراً إلى أن إقالة جابارد قد تضر بترمب سياسياً.
  • ترمب كاد يقيل جابارد بسبب موقفها من حرب إيران بحسب أكسيوس
  • روجير ستون تدخل وأنقذ جابارد حسب تصريح مصدر مطلع للموقع
  • جابارد انتقدت سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة
من: دونالد ترمب، تولسي جابارد، روجر ستون أين: الولايات المتحدة

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وشك أن يقيل مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد على خلفية موقفها" غير المتحمّس" لحرب إيران، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون، حسبما أفاد موقع" أكسيوس".

وأضاف الموقع أن ترمب كان منزعجاً من جابارد بعدما لم تُبد" تأييداً كاملاً" لحرب إيران خلال شهادتها الأخيرة أمام الكونجرس بشأن التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، وفقاً لـ5 مستشارين ومقرّبين تحدثوا إلى الرئيس الأميركي.

وفي اليوم السابق، استقال جو كينت، المستشار السابق لجابارد ومدير مكافحة الإرهاب، في خطوة لافتة تصدرت العناوين وأضعفت الرسالة الإعلامية للإدارة بشأن الخطر الذي تمثله إيران.

وقال مصدران إن ترمب" وبّخ" جابارد في اجتماع خاص بعد ذلك بوقت قصير، وشكك في ولائها.

فيما قال مصدران آخران إن ترمب لم يكن غاضباً إلى هذا الحد، بل وجّه لها ملاحظات بنبرة ساخرة لكنها ودية.

وبدأ ترمب، بحسب ما أوردته صحيفة" الجارديان" بعد أسبوع، في استطلاع آراء مستشاريه بشأن شهادة جابارد، وأدائها الوظيفي، وإمكانية استبدالها، لكن زملاءها في الحكومة دعموها، وكذلك فعل مستشاره السابق روجر ستون حين اتصل به الرئيس الأسبوع الماضي، وفقاً لـ" أكسيوس".

وقال مصدر مطلع على طريقة تفكير ترمب للموقع: " روجر حسم الأمر.

لقد أنقذ تولسي".

ورفض ستون التعليق، لكنه أكد الخميس على" إكس"، أنه تدخل لصالح جابارد، قائلاً: " لحسن الحظ، تصرفت في الوقت المناسب".

ويتمتع ستون، البالغ من العمر 73 عاماً، بعلاقة خاصة مع ترمب تمتد منذ عام 1979، وهي علاقة لا يضاهيه فيها أحد.

وبحسب شخصين تحدثا مع ستون، فقد قدم 4 أسباب لإقناع ترمب بالإبقاء على جابارد وهي أن جابارد كانت مخلصة، وأدلت بشهادتها أمام الكونجرس بطريقة مهنية، ولم تناقض الرئيس، كما أنها لم تكن تنوي الاستقالة مثل جو كينت، ولا تستحق أن تُقال بشكل استباقي.

وذكرت المصادر أن ستون أخبر ترمب أن إقالة جابارد كانت ستخلق دورة أخبار سلبية تضر بالرئيس بلا داعٍ، وقد تحولها إلى" شهيدة" في نظر بعض قواعده الغاضبة من الحرب، وأنه إذا أُقيلت واكتسبت هذه الهالة من المصداقية لدى معارضي الحرب داخل معسكر" ماجا"، فقد تصبح مرشحة جمهورية قوية للرئاسة بعد أكثر بقليل من عام، ما قد يضر بالمرشح المفضل لترمب لخلافته، نائب الرئيس جيه دي فانس، في الولايات التمهيدية المبكرة عام 2028 مثل نيوهامبشر وساوث كارولاينا.

وذكرت" أكسيوس" أن دفاع روجر ستون عن جابارد تسبب في خلاف مرير مع مستشارة أخرى للرئيس وهي لورا لومر، وهي من المنتقدين البارزين لجابارد وتتهمها بعدم الولاء.

وكتبت لومر على" إكس" الأسبوع الماضي: " انتهى أمر تولسي.

البيت الأبيض لا يريد أي دراما، لذلك منحها خيار الاستقالة، لكنها ستسبب ضرراً كبيراً إذا تُرك لها هذا الخيار، لأنها ستطلق حملتها الرئاسية لعام 2028".

لكن حليفاً لجابارد قال لـ" أكسيوس"، إن هذا" غير صحيح إطلاقاً"، مشيراً إلى أن ترمب دافع عنها مراراً.

ويتمثل الخط الفاصل في هذه الأزمة في ملف إسرائيل.

إذ انتقدت لومر وآخرون من خصوم جابارد قرارها بتعيين جو كينت، الذي اتهم بمعاداة السامية عندما استقال متهماً إسرائيل بالتلاعب بترمب لدفعه إلى الحرب مع إيران.

كما عيّنت جابارد مؤخراً دان كالدويل، وهو منتقد للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل، في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ما أثار أيضاً انتقادات من داعمين لترمب مؤيدين لإسرائيل.

وجابارد، هي نائبة ديمقراطية سابقة ومحاربة قديمة، تُعرف منذ زمن بانتقادها للحروب الخارجية ولسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقبل انضمام ترمب إلى حملة القصف الإسرائيلية على إيران العام الماضي، كان قد انزعج من نشرها مقطع فيديو على حسابها في" إكس" تحدثت فيه عن زيارتها لهيروشيما، محذرة من أن" النخب السياسية ودعاة الحروب يؤججون الخوف والتوترات بين القوى النووية بتهور".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك