وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

"إعادة برمجة" بيئة الخلايا يمنح الفقاريات قدرة على تجديد أنسجة الجسم

 الشرق للأخبار
2

في خطوة ربما تمهد لتغيير جذري في فهم آليات الشفاء، توصلت دراستان إلى عوامل تتحكم في قدرة الفقاريات على تجديد الأنسجة، ما يفتح الباب أمام تطوير علاج يعزز قدرة المرضى على التعافي، وتشير النتائج مجتمعة إ...

ملخص مرصد
توصلت دراستان نشرتهما دورية Science إلى أن قدرة الفقاريات على تجديد الأنسجة ترتبط بالبيئة المحيطة بالخلايا، وليس فقط بالعوامل الجينية. أظهرت التجارب على الفئران أن تعديل بيئة الأنسجة، مثل مستوى الأكسجين أو وجود حمض الهيالورونيك، يمكن أن يعزز التجدد ويقلل التليف. يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً لتطوير علاجات طبية لتحسين شفاء الجروح وتقليل الندوب.
  • دراستان في Science تربط تجدد الأنسجة ببيئة الخلايا لا الجينات فقط
  • تعزيز بروتين HAPLN1 في الفئران حفز إعادة نمو الأنسجة وتقليل التليف
  • الأكسجين والإشارات اللاجينية يلعبان دوراً حاسماً في تحديد التجدد أو التندب
من: باحثون (غير محدد) أين: مختبرات بحثية (غير محدد)

في خطوة ربما تمهد لتغيير جذري في فهم آليات الشفاء، توصلت دراستان إلى عوامل تتحكم في قدرة الفقاريات على تجديد الأنسجة، ما يفتح الباب أمام تطوير علاج يعزز قدرة المرضى على التعافي، وتشير النتائج مجتمعة إلى أن التجدد ليس خاصية ثابتة، بل عملية يمكن" إعادة برمجتها" عبر تعديل البيئة المحيطة بالخلايا.

أظهرت الدراسة الأولى التي نشرتها دورية Science، أن القدرة على تجديد الأنسجة، مثل إعادة نمو الأطراف، لا تعتمد فقط على العوامل الجينية كما كان يعتقد سابقاً، بل ترتبط بشكل كبير بالبيئة المحيطة بالأنسجة المصابة، بما في ذلك مستوى الأكسجين، وخصائص الأنسجة، والإشارات الجزيئية التي تتحكم في نشاط الخلايا.

تعد القدرة على تجدد الأنسجة من الظواهر الحيوية التي تختلف بشكل لافت بين الكائنات الحية، ما يعكس تنوعاً عميقاً في آليات الشفاء والتكيف عبر السلسلة التطورية.

وتعتمد هذه القدرة على تكوين ما يعرف بـ“الكتلة التجديدية”، وهي تجمع من الخلايا التي تعود إلى حالة شبه بدائية، ثم تعيد بناء الطرف المفقود وفق إشارات جزيئية دقيقة.

وتبدو الثدييات، بما في ذلك الإنسان، محدودة جداً في هذا الجانب مقارنة بكائنات لا فقارية مثل الديدان.

عند حدوث إصابة أو فقدان جزء من الجسم، يركز الجهاز الحيوي لجسم الإنسان على إغلاق الجرح بسرعة لمنع العدوى وفقدان السوائل، ورغم أن بعض الأنسجة في الإنسان، مثل الجلد أو الكبد، تمتلك قدرة جزئية على التجدد، إلا أن هذه العملية لا تصل إلى مستوى إعادة تكوين أعضاء أو أطراف كاملة.

ويرى العلماء أن هذا الاختلاف لا يعود بالضرورة إلى غياب القدرة الجينية لدى الثدييات، بل إلى طبيعة الاستجابة البيولوجية للإصابة؛ ففي حين تميل الكائنات القادرة على التجدد إلى خلق بيئة خلوية تدعم إعادة النمو، تميل الثدييات إلى تفعيل مسارات سريعة للإصلاح تعتمد على التليف وتكوين النسيج الندبي.

البقاء السريع وتقليل الأخطاروربما يكون هذا الخيار التطوري مرتبطاً بالحاجة إلى البقاء السريع وتقليل الأخطار، حتى وإن كان ذلك على حساب القدرة على التجدد الكامل.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه الفجوة قد لا تكون نهائية؛ إذ يعتقد بعض العلماء أن تعديل البيئة المحيطة بالخلايا أو التحكم في الإشارات الجزيئية قد يسمح بإعادة تنشيط قدرات كامنة للتجدد لدى الثدييات.

ويفتح هذا الفهم الباب أمام إدراك أعمق لآليات الشفاء، وربما تطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية تهدف إلى تقليل الندوب، وتعزيز إعادة بناء الأنسجة بشكل أقرب إلى ما يحدث في الكائنات القادرة على التجدد الكامل.

تجدد الخلايا وبيئة الأنسجةفي الدراسة الأولى، ركز الباحثون على الفئران، ولاحظوا أن بعض أجزاء الأصابع يمكنها التجدد، بينما تفشل أجزاء أخرى في ذلك.

وتبين أن هذا الاختلاف يرتبط بمرونة الأنسجة وتركيبها، خاصة وجود مادة تعرف بحمض الهيالورونيك، وهي عنصر أساسي في النسيج خارج الخلايا.

وعندما عزز العلماء هذه المادة في مناطق لا تتمتع بقدرة على التجدد، لاحظوا انخفاضاً في تكون الندوب، وتحسناً في إعادة نمو العظام؛ في المقابل، أدى تقليلها إلى منع التجدد وزيادة التليف.

حدد العلماء بروتين يلعب دوراً مهماً في تثبيت هذه المادة داخل الأنسجة يسمى HAPLN1، إذ أدى تعزيز نشاطه إلى تحسين بيئة الجرح، وتمكين الأنسجة من النمو مجدداً، حتى في المناطق التي لا تمتلك عادة هذه القدرة.

وقال الباحثون إن بروتين HAPLN1 من العناصر الحيوية في تنظيم بيئة الأنسجة المحيطة بالخلايا، إذ يلعب دوراً أساسياً في تثبيت حمض الهيالورونيك داخل النسيج خارج الخلايا، وهو ما يمنح الأنسجة مرونتها وقدرتها على دعم عمليات النمو والإصلاح، ويساهم هذا البروتين في الحفاظ على بنية النسيج، وتقليل تكون الندوب، عبر خلق بيئة أكثر ملاءمة لتجدد الخلايا بدلاً من التليف.

وأظهرت الدراسة أن تعزيز نشاط HAPLN1 يمكن أن يحفز إعادة نمو الأنسجة حتى في مناطق لا تمتلك عادة القدرة على التجدد، ما يجعله هدفاً واعداً للأبحاث الطبية التي تسعى إلى تحسين التئام الجروح، وتطوير علاج مبتكر للتجدد الحيوي.

دور الأكسجين في تجدد الخلاياسلطت الدراسة الأخرى الضوء على دور استشعار الأكسجين في تحديد ما إذا كانت الأنسجة ستتجه نحو التجدد أو التندب، كما أشارت إلى أهمية الإشارات اللاجينية - وهي آليات تتحكم في تشغيل أو إيقاف الجينات دون تغيير الحمض النووي نفسه - في توجيه استجابة الجسم للإصابة.

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يمهد الطريق لتطوير علاجا جديد يستهدف تحسين بيئة الجروح، بدلاً من التركيز فقط على الخلايا نفسها، وقد يشمل ذلك استخدام مواد حيوية، أو أدوية تعمل على تعديل خصائص الأنسجة أو تنظيم مستويات الأكسجين أو التأثير على الإشارات الجينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك