سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

تقرير البنك الدولي.. اقتصاد المغرب مرن ومقاوم لصدمة الطاقة العالمية

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

في تقريرها الاقتصادي المُحدّث لشهر أبريل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يرسم البنك الدولي صورة للمغرب باعتباره قادراً على استيعاب بعض الاضطرابات الدولية.وحسب التقرير المغرب ليس من بين الاقتصادات...

ملخص مرصد
أشار تقرير البنك الدولي لشهر أبريل إلى مرونة الاقتصاد المغربي في مواجهة صدمة الطاقة العالمية، رغم تأثره بارتفاع أسعار النفط والغاز. وأكد التقرير أن المملكة ليست الأكثر هشاشة بالمنطقة، بفضل مسارها الصناعي المتنامي، لا سيما في قطاع السيارات، الذي نما بمعدل 14% سنوياً بين 2012 و2024. وأبرز التقرير أن المغرب يتمتع بقدرة متوسطة على استيعاب الصدمات الخارجية، دون أن يكون محصناً تماماً ضدها.
  • الاقتصاد المغربي مرن وفق تقرير البنك الدولي لشهر أبريل 2024
  • قطاع السيارات المغربي نما 14% سنوياً بين 2012 و2024
  • المغرب عرضة لصدمة الطاقة العالمية بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز
من: البنك الدولي أين: المغرب

في تقريرها الاقتصادي المُحدّث لشهر أبريل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يرسم البنك الدولي صورة للمغرب باعتباره قادراً على استيعاب بعض الاضطرابات الدولية.

وحسب التقرير المغرب ليس من بين الاقتصادات المتأثرة بشكل مباشر بالصراع الذي اندلع في الشرق الأوسط في أوائل عام 2026، ومع ذلك، في تحديثه الاقتصادي المخصص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأوسع، يؤكد البنك الدولي أن المملكة لا تزال عرضة لتداعيات صدمة تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من مناطق المواجهة.

ويمر خط النقل الأول عبر أسواق الطاقة.

ويؤثر الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز، الناجم عن اضطرابات الإمدادات العالمية، بشكل مباشر على الدول المستوردة، بما فيها المغرب.

ويؤدي هذا الوضع إلى ارتفاع فواتير الطاقة، مما قد يُرهق الموازين الخارجية ويساهم في الضغوط التضخمية.

مع ذلك، لا يصنف البنك الدولي المغرب ضمن الاقتصادات الأكثر هشاشة في المنطقة، فعلى عكس الدول التي تعتمد بشكل كبير على تحويلات المغتربين في دول الخليج أو على السياحة الإقليمية، تتمتع المملكة بمستوى تأثر أقل بهذه القنوات، وهذا الوضع المتوسط يمنحها قدرة معينة على استيعاب الصدمات، دون أن يجعلها محصنة تماماً ضدها.

يُلقي التقرير بظلاله الإيجابية على الصعيد الهيكلي، إذ يُبرز المسار الصناعي للمغرب، لا سيما في قطاع السيارات، كمثال على السياسة الصناعية الفعّالة.

فبين عامي 2012 و2024، سجّل إنتاج هذا القطاع نموًا سنويًا متوسطًا بلغ نحو 14%، ما يُؤكد مكانة المملكة المتنامية في سلاسل القيمة العالمية.

ويعتبر التقرير هذه الديناميكية ليست بالهينة على الإطلاق، فهي تعكس تحولاً تدريجياً في النموذج الاقتصادي، قائماً على تطوير قطاعات تصدير تنافسية وزيادة التكامل الصناعي.

ويرى البنك الدولي أن هذا النوع من التطور يمثل رافعة أساسية لتعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود في وجه الصدمات الخارجية.

ويؤكد التقرير في الأخير أن المغرب يبرز كحالة فريدة، ملتزمة بمسار التحول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك