وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

"أطباء السودان": قتيلان و7 مصابين بقصف قوات الدعم السريع للدلنج

يني شفق العربية
2

أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة 7 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.وأفادت الشبكة الطبية غير الح...

ملخص مرصد
أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل شخصين أحدهما طفل وإصابة 7 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج بجنوب كردفان. وقالت الشبكة إن القصف أصبح حدثًا يوميًا تسبب بدمار في المنازل وذعرًا بين المدنيين وسط أوضاع إنسانية متدهورة. وحذرت من استمرار الاعتداءات التي تهدد حياة السكان وتفاقم الأزمة الصحية.
  • قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على الدلنج يسفر عن مقتل طفلين و7 مصابين
  • شبكة أطباء السودان تحذر من استهداف مدني ممنهج وانتهاكات للقانون الدولي
  • الجيش السوداني يعلن فك حصار الدلنج في 26 يناير بعد عامين من الحصار
من: شبكة أطباء السودان، قوات الدعم السريع، الجيش السوداني، الحركة الشعبية/ شمال أين: مدينة الدلنج، ولاية جنوب كردفان، السودان

أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل شخصين، أحدهما طفل، وإصابة 7 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وأفادت الشبكة الطبية غير الحكومية، في بيان، أن شخصا وطفلا قتلا جراء قصف مدفعي لـ" الدعم السريع" و" الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها على الدلنج، إضافة لإصابة 7 آخرين بينهم طفلين، في الهجوم ذاته.

وأشارت إلى أن القصف أصبح" حدثا يوميا أدى إلى حالة من الذعر وسط المدنيين، إضافة إلى أضرار متفاوتة في المنازل والممتلكات، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الطبية".

وقالت الشبكة الطبية، إن" الاستهداف الممنهج للمدنيين، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم استهداف المناطق السكنية والمرافق المدنية".

وحذرت من" استمرار الاعتداءات التي تفاقم من معاناة المواطنين، خاصة في ظل تردي الأوضاع الصحية وقلة الكوادر الطبية وعدم قدرة المرافق الطبية على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين".

ودعت الشبكة، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى" التدخل العاجل لحماية المدنيين والضغط على جميع الأطراف لوقف استهداف المناطق السكنية المكتظة بالمدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية بشكل آمن وفوري".

كما حمّلت قيادات" الدعم السريع" و" الحركة الشعبية/ شمال" المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات وما يترتب عليها من خسائر في الأرواح والممتلكات، بحسب البيان.

ولم يصدر عن" الدعم السريع" أي تعليق بهذا الخصوص حتى الساعة 16: 27 (ت.

غ).

وخلال الأيام القليلة الماضية، أعلن الجيش السوداني، تصديه لهجمات شنها" الدعم السريع" على الدلنج.

وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش السوداني فك الحصار على الدلنج، بعد عامين من حصار" الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال" للمدينة.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث" شمال وجنوب وغرب" منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 اشتباكات بين الجيش السوداني و" الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الفترة الأخيرة.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض" الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك