قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

صحيفة الجيش 26 سبتمبر: الحسم العسكري هو الممر الإجباري للسلام وأوهام الهدن تمنح الحوثي فرصة للقتل والنهب

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
2

طالبت صحيفة الجيش 26 سبتمبر، في عددها الأخير يوم أمس على ضرورة الحسم العسكري كممر إجباري للسلام، مؤكدة أن “الحروب التي لا تحسم تظل جراحا نازفة والسيادة التي لا تنتزع بقوة الحق تظل رهينة لأوهام السلام ...

ملخص مرصد
طالبت صحيفة الجيش اليمنية في عددها الأخير بالحسم العسكري كسبيل للسلام، مشيرة إلى أن الهدن المتلاحقة منح مليشيات الحوثي فرصة للتوسع في جرائمها بحق المدنيين. وأكدت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية هي الضامن الوحيد لاستقرار اليمن، ودعت إلى التحول من الدفاع إلى المبادرة العسكرية لإنهاء الصراع. وحذرت من مخاطر الاستمرار في سياسة الهدن التي لم تحقق سوى المزيد من المعاناة للشعب اليمني.
  • صحيفة الجيش تدعو إلى الحسم العسكري كشرط أساسي لتحقيق السلام في اليمن
  • مليشيات الحوثي استغلت الهدن لارتكاب جرائم بحق المدنيين وتوسيع نفوذها
  • المؤسسة العسكرية اليمنية هي الضامن الوحيد لاستقرار البلاد بحسب الصحيفة
من: صحيفة الجيش اليمنية

طالبت صحيفة الجيش 26 سبتمبر، في عددها الأخير يوم أمس على ضرورة الحسم العسكري كممر إجباري للسلام، مؤكدة أن “الحروب التي لا تحسم تظل جراحا نازفة والسيادة التي لا تنتزع بقوة الحق تظل رهينة لأوهام السلام الزائف”.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها الأسبوعية التي حملت عنوان “الحسم ممر إجباري للسلام”، إن “مليشيات الحوثي استغلت حالة اللا حرب واللا سلم لتكريس مشروعها الطائفي، وتوسيع رقعة جرائمها بحق المدنيين من شيوخ وأطفال ونساء”.

وأشارت إلى أن “المتغيرات المتسارعة على الساحة الوطنية اليوم تفرض وقفة جادة للمراجعة والتقييم، فبينما يلتزم الطرف الشرعي بضبط النفس إيمانا منه بقدسية الدماء، وحرصا على فرص السلام التي تمنحها الهدن المتلاحقة؛ نجد في المقابل تغولا ممنهجا لمليشيا الحوثي الإرهابية”.

وأكدت الصحيفة أن هذا الاستنزاف المستمر للدماء والأموال والمقدرات لم يعد مجرد خروقات عابرة، بل بات سياسة واضحة للمليشيا التي ترى في صمت المدافع فرصة ذهبية لممارسة القتل والنهب والتشريد دون رادع حقيقي، مما يجعل من كلفة الالتزام بالهدن الهشة فاتورة باهظة يدفعها المواطن اليمني من أمنه واستقراره ومستقبل أجياله.

وأضافت، “لقد أثبتت الوقائع على الأرض أن الركون إلى وعود السلام مع جماعة لا تؤمن بغير لغة القوة رهان ينطوي على مخاطر وجودية، حيث تحولت هذه الهدن من مسارات لبناء الثقة إلى غطاء سياسي وميداني يمنح المليشيا مساحة للحشد وإعادة للتموضع والفتك بالعُزَّل”.

ونوهت إلى دور الجيش والمؤسسة العسكرية، مؤكدة في هذا الصدد، أن “المؤسسة العسكرية تبرز كصمام أمان وحيد وقوة قادرة – إذا ما امتلكت قرار الحسم – على إنهاء هذه المتاهة المظلمة”.

وأكدت أن “القوات المسلحة بجهوزيتها وعقيدتها الوطنية لا تمثل مجرد أداة قتالية، بل هي الإرادة الشعبية القادرة على كسر طوق المعاناة، وبلوغ ضفة الأمن والاستقرار التي ينشدها الجميع، إذ إن الحسم العسكري ليس غاية، بل هو وسيلة اضطرارية ووحيدة لفرض سلام عادل ومستدام لا تستطيع المليشيات الالتفاف عليه أو استغلاله”.

وأشارت إلى أن البقاء في دائرة الانتظار والارتهان للهدن الكارثة لم يحقق للشعب اليمني سوى مزيد من التنكيل والتشريد، بينما تزداد قوة المليشيا في استغلال الموارد المنهوبة لتعزيز آلتها القمعية.

وجددت التأكيد على أن الضرورة الوطنية تقتضي الانتقال من مربع الدفاع الساكن إلى استراتيجية المبادرة التي تضع حدا لهذا العبث، وتسترد للدولة هيبتها وللمواطن كرامته.

وقالت الصحيفة إن “الإصرار على التمسك بسكون الزناد في وجه عدو لا يرقب في يمني إلا ولا ذمة هو تعطيل لموجبات النصر وتأجيل لاستحقاقات السلام الحقيقي”.

وتابعت: “الحروب التي لا تحسم تظل جراحا نازفة والسيادة التي لا تنتزع بقوة الحق تظل رهينة لأوهام السلام الزائف، ما يجعل التحرك نحو الحسم ضرورة لا تقبل التأجيل لإنقاذ ما تبقى من النسيج الوطني، وضمان مستقبل خال من الإرهاب والارتهان للمشاريع الهدامة كمشروع ايران التوسعي الذي تعمل على إرساء قواعده في اليمن والمنطقة مليشيا الحوثي الإرهابية السلالية الكهنوتية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك