Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

علي ناصر محمد: عدن التي سبقت عصرها لا يجوز أن تبقى أسيرة العطش والعتمة

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 4 ساعات
2

قال الرئيس الأسبق علي ناصر محمد إن مدينة عدن كانت من أوائل مدن المنطقة التي عرفت الخدمات الحديثة، إلا أن واقعها الحالي يكشف حجم التراجع الذي طال واحدة من أبرز المدن التاريخية في اليمن، داعيًا إلى تحرك...

ملخص مرصد
انتقد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد تراجع الخدمات الأساسية في عدن، مشيرًا إلى أن المدينة التي سبقت عصرها في الكهرباء والمياه أصبحت تعاني انقطاعات طويلة وانقطاعًا في الخدمات، مما أثر على القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية. ودعا إلى تحرك عاجل لحل أزمتي الكهرباء والمياه، مؤكدًا أن ذلك أصبح ضرورة إنسانية وتنموية.
  • عدن عرفت الكهرباء عام 1926 ومحطة حجيف، والمياه عام 1929 من آبار الشيخ عثمان
  • أزمة الكهرباء والمياه تؤثر على المستشفيات والتعليم والاقتصاد المحلي
  • دعا علي ناصر محمد إلى تضافر جهود الدولة والداعمين لإنقاذ عدن
من: علي ناصر محمد أين: عدن، اليمن

قال الرئيس الأسبق علي ناصر محمد إن مدينة عدن كانت من أوائل مدن المنطقة التي عرفت الخدمات الحديثة، إلا أن واقعها الحالي يكشف حجم التراجع الذي طال واحدة من أبرز المدن التاريخية في اليمن، داعيًا إلى تحرك جاد لإنقاذ المدينة من أزمتي الكهرباء والمياه.

وأوضح أن عدن دخلت عصر الكهرباء مبكرًا في 11 فبراير 1926 مع افتتاح محطة حجيف، ثم شهدت بعد ذلك بسنوات قليلة تنفيذ مشروع نقل المياه من آبار الشيخ عثمان إلى خزانات البرزخ عام 1929، لتصبح المدينة نموذجًا مبكرًا للخدمات والبنية التحتية الحديثة.

وأشار إلى أن عدن عُرفت تاريخيًا بوصفها مدينة نابضة بالحياة والنشاط التجاري، وبرزت أحياء كريتر والتواهي والمعلا كمراكز حضرية متقدمة، مدعومة بميناء عالمي وخدمات متطورة في مجالات التعليم والصحة والنظافة العامة، فيما كانت الكهرباء والمياه من أبرز مؤشرات هذا التقدم.

وأضاف أن المفارقة المؤلمة تكمن في أن المدينة التي سبقت كثيرًا من مدن المنطقة في الخدمات الأساسية، أصبحت بعد قرن كامل تواجه تحديات يومية تتمثل في الانقطاعات الطويلة للكهرباء وشح المياه، خصوصًا خلال فترات الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

وأكد أن أزمة الكهرباء لا تتوقف عند حدود انقطاع الخدمة المنزلية، بل تمتد لتؤثر على عمل المستشفيات والمراكز الصحية وتشغيل الأجهزة الطبية وحفظ الأدوية واللقاحات، كما تنعكس على التعليم والقطاعين الحكومي والخاص وتؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة الأعباء على المواطنين.

وفي ما يتعلق بالمياه، أوضح أن ضعف الإمدادات دفع كثيرًا من الأسر إلى شراء المياه بأسعار مرتفعة أو الاعتماد على الصهاريج لتغطية احتياجاتها اليومية، في مشهد وصفه بأنه لم يكن مألوفًا لمدينة عُرفت تاريخيًا ببنيتها الخدمية، الأمر الذي يضاعف المخاطر الصحية ويزيد من الأعباء المعيشية على الأسر.

وأشار إلى أن تزامن أزمتي الكهرباء والمياه يؤدي إلى آثار صحية وبيئية مباشرة، مع تعطل المضخات وتأثر وصول المياه للمنازل وتلف الأغذية والأدوية نتيجة توقف التبريد، فضلًا عن تفاقم معاناة كبار السن والأطفال والمرضى.

وقال إن هذه الأوضاع انعكست بصورة مباشرة على الواقع الاجتماعي والنفسي للسكان، مع تنامي الشعور بالإحباط وتراجع جودة الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدًا أن توفير الكهرباء والمياه لم يعد مطلبًا خدميًا فقط، بل ضرورة إنسانية وتنموية.

واختتم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد حديثه بالدعوة إلى تضافر جهود الدولة والسلطات المحلية والداعمين الإقليميين والدوليين لإنقاذ عدن وغيرها من المدن اليمنية، وإعادة الاعتبار لمدينة كانت يومًا عنوانًا للتقدم والخدمات في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك