قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

في ذكرى رحيل جبران خليل جبران.. «النبي» رحلة روحية إلى الفلسفة الجبرانية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

تمر اليوم الذكرى الخامسة والتسعون لرحيل الكاتب والشاعر الكبير جبران خليل جبران، الذي ولد في 6 يناير عام 1883، ورحل في 10 أبريل عام 1931.يعد جبران خليل جبران من علامات الأدب في القرن العشرين، وأحد أب...

ملخص مرصد
تحتفل اليوم الذكرى الخامسة والتسعون لرحيل الأديب جبران خليل جبران (1883-1931)، أحد أعلام الأدب العربي والمهجر. يعد كتابه «النبي» من أكثر الأعمال الأدبية ترجمة (نحو 50 لغة) ومبيعاً في العالم رغم مرور قرن على صدوره. يتناول الكتاب قضايا إنسانية كالمحبة والزواج والموت، معززاً بفلسفة جبران في التسامح والوحدة الروحية.
  • جبران خليل جبران (1883-1931) أديب عربي من المهجر، كتب بالعربية والإنجليزية
  • كتاب «النبي» ترجم إلى 50 لغة وحقق مبيعات تاريخية رغم مرور قرن على صدوره
  • «النبي» يتناول المحبة والزواج والموت بفلسفة جبرانية تتجاوز التقاليد والطوائف
من: جبران خليل جبران

تمر اليوم الذكرى الخامسة والتسعون لرحيل الكاتب والشاعر الكبير جبران خليل جبران، الذي ولد في 6 يناير عام 1883، ورحل في 10 أبريل عام 1931.

يعد جبران خليل جبران من علامات الأدب في القرن العشرين، وأحد أبرز شعراء المهجر، ومن أكثر الشعراء مبيعا في تاريخ البشرية.

أبدع في الكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، وترجمت أعماله إلى لغات عدة؛ فأضحى ليس فقط علامة من علامات الأدب العربي، بل من رموز الأدب العالمي.

ويعد كتاب" النبي" ذروة أعمال جبران، هو أكثرها نجاحا وشهرة ورواجا، وأكثرها ترجمة إلى لغات العالم؛ إذ ترجم إلى ما يقرب من خمسين لغة، وحقق مبيعات تاريخية، جعلته من بين الكتب الأكثر مبيعا في العالم، رغم مرور أكثر من قرن على صدوره.

وفي ذكرى رحيل جبران، نغوص في عمله البديع، مرتحلين إلى مداخل الفلسفة الجبرانية، مستخلصين العبر من تجربته الذاتية.

إننا نقف أمام" النبي" لنتأمل هذا النص البديع، الذي يتماشى مع كل العصور؛ فهو كتاب لكل الأجيال، لا يعترف بالتفرقة الدينية.

فالمصطفى —الشخصية الرئيسية— هو معادل رمزي لنبي جميع الأديان، نبي بلا انتماء ديني محدد، يخرج من سطوة التفرقة والطائفية إلى رحابة التسامح والمحبة الروحية.

المصطفى في" النبي" هو التمثيل الإبداعي لجبران؛ فجبران والمصطفى وجهان لعملة واحدة.

فالمصطفى يتكلم بلسان جبران، مهجر في المهجر، مثله تماما؛ إذ قضى اثنتي عشرة سنة بعيدا عن وطنه الأصلي، لكنه وجد في وطنه الجديد حرية ربما لم يكن ليجدها في وطنه الأول.

يمكننا القول أننا أمام انعكاس واضح لحكاية جبران نفسه، وعندما تأتي سفينة العودة للمصطفى، يقف مودعا، ويقف الناس الذين قضى بينهم سنواته يرجونه في النصيحة، معبّرين عن حبهم وامتنانهم المتأخر، الذي لم يعبّروا عنه طوال تلك السنوات.

هنا تبدأ الرحلة الحقيقية المقصودة من" النبي": الرحلة إلى الفلسفة الجبرانية، إلى خلاصة أفكار جبران وتجربته في الحياة.

فيخط سبعا وعشرين قصيدة نثرية، مازجا بين الشاعرية والرسالة الفلسفية، يتحدث فيها عن أبرز موضوعات الحياة؛ بدءا بالمحبة، مرورا بالزواج، ذلك الرباط المقدس الذي تناوله برؤية شاعرية تتجاوز التقاليد السائدة.

ومن أهم فصول الكتاب فصل" الأبناء"، الذي عبر فيه المصطفى عن رؤية عميقة يمكن اختزالها في جملة: " أولادكم ليسوا لكم"، وهي عبارة تختصر فلسفة كاملة.

يتطرق جبران إلى موضوعات عديدة؛ كالدين، والصلاة، والملبس، والمسكن، والعمل، والطعام، والموت، وغيرها من مناحي الحياة الجوهرية.

ويختتم رحلته الإبداعية بالوداع، ليبدأ النص بالمحبة وينهيه بالوداع؛ ذلك الوداع الحتمي الذي كان مكتوبا منذ بداية الرحلة.

إن" النبي" نص يسعى إلى تحطيم كل أشكال الفرقة، وكسر قيود الرجعية، وجعل المحبة دينًا أسمى، متضافرا مع كل الأديان، دون الالتفات إلى الاختلافات الشكلية.

" النبي" هو درة أعمال جبران، وأكثرها فلسفة وتأثيرا، نص يمكن، إذا ما تأملناه بصدق، أن يفتح لنا أبوابا لفهم أنفسنا وإصلاحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك