العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

استطلاع: تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل قبل أشهر من الانتخابات

الشروق
الشروق منذ 21 ساعة
1

أظهر استطلاع جديد للرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته في شمال إسرائيل، الذي يتمتع بثقل انتخابي كبير ويُعد أكثر مناطق البلاد تعرضًا لصواريخ جماعة حزب الله الل...

ملخص مرصد
أظهر استطلاع حديث تراجعًا حادًا في شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شمال إسرائيل، الذي يعد منطقة ذات ثقل انتخابي كبير، بسبب الحرب مع حزب الله اللبناني. وأفاد الاستطلاع أن دعم حزب الليكود تراجع إلى 23% في الشمال مقارنة بـ35% في 2022، بينما يطالب الناخبون بموقف عسكري أكثر تشددًا. ويأتي ذلك في ظل ضغوط انتخابية ودبلوماسية متزايدة قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.
  • تراجع دعم الليكود في الشمال إلى 23% مقابل 35% في 2022 بحسب استطلاع أجام
  • ناخبو الشمال يطالبون بوقف هجمات حزب الله رغم اتفاق هدنة جديد
  • نتنياهو محاصر بين الاعتبارات الانتخابية والضغوط الدبلوماسية الأمريكية
من: بنيامين نتنياهو أين: شمال إسرائيل

أظهر استطلاع جديد للرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه تراجعًا حادًا في شعبيته في شمال إسرائيل، الذي يتمتع بثقل انتخابي كبير ويُعد أكثر مناطق البلاد تعرضًا لصواريخ جماعة حزب الله اللبنانية، ما يضعه تحت ضغط متزايد لاتخاذ موقف أكثر تشددًا مع اقتراب الانتخابات.

وربما لا يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مساء الأربعاء بين إسرائيل ولبنان، سواء صمد أم لا، هو ما يطمح إليه ناخبو الشمال، وفقًا لوكالة رويترز.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مختبرات" أجام" التابعة للجامعة العبرية في إسرائيل الشهر الماضي، وشاركت نتائجه حصريًا مع رويترز، فإن سكان الشمال تخلوا عن حزب" الليكود" بزعامة نتنياهو بوتيرة أسرع من الناخبين في مناطق أخرى، ويوجهون إليه انتقادات أشد على خلفية الحرب في لبنان.

ومع إصرار إيران على إنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية في إطار أي اتفاق مع الولايات المتحدة، يظهر الاستطلاع أن نتنياهو بات محاصرًا بصورة متزايدة بين الاعتبارات الانتخابية الداخلية والجهود الدبلوماسية لحلفائه في واشنطن.

وقد تطيح الانتخابات العامة المقررة بحلول أكتوبر المقبل بالائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو من السلطة، ما يهدد مسيرته السياسية الطويلة التي تمكن خلالها من الصمود أمام أزمات عديدة.

ورغم أن حكومته تُعد لدى كثيرين الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، فإن العديد من ناخبي الشمال يطالبون بموقف عسكري أكثر صرامة لا تقيده الضغوط الأمريكية الرامية إلى إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.

وبالنسبة لسكان مستوطنة كريات شمونة الشمالية، حيث دعم نحو نصف الناخبين حزب" الليكود" في الانتخابات الماضية، فإن إنهاء التهديد الذي يشكله حزب الله وهجماته شبه اليومية بالصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل القضية الأبرز.

وعندما تدوي صفارات الإنذار، لا يكون أمام السكان سوى ثوانٍ معدودة للفرار إلى الملاجئ.

وقال عدد من الناخبين هناك لرويترز إنهم يريدون استمرار الحرب ضد حزب الله حتى يتم تفكيك الجماعة.

وقال موشيه يفراح (45 عامًا)، وهو من سكان كريات شمونة: " تدوي الانفجارات طوال الليل"، مضيفًا أنه يعتقد أن وقف إطلاق النار مع حزب الله لن يحمي عائلته.

وأفاد معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب بأن أكثر من 50 إسرائيليًا لقوا حتفهم بنيران حزب الله في شمال إسرائيل منذ أكتوبر 2023.

ومنذ ذلك الحين، استشهد في لبنان أكثر من 7500 شخص جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وفق بيانات مسؤولين لبنانيين.

ويطالب كثير من الناخبين في المناطق الشمالية، مثل يفراح، بأن تكثف إسرائيل حملتها العسكرية، ويرون أن نتنياهو يرضخ لضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التصعيد.

ويقول يفراح: " لا أخجل من القول إنني صوتت لهذه الحكومة، لكن اتضح أن الرئيس ترامب هو من يديرها".

وكان ترامب، الذي يسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، قد قال يوم الاثنين إن إسرائيل وحزب الله وافقا على خفض التصعيد، وذلك بعد ساعات من إصدار نتنياهو أوامر بشن ضربات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وسارع خصوم نتنياهو السياسيون إلى اتهامه بالسماح بأن يكون الأمن القومي مجالًا للمساومة، ما فاقم أزماته السياسية قبل أشهر من الانتخابات.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي السابق جادي إيزنكوت، المرشح المحتمل لمنصب رئيس الوزراء، في خطاب ألقاه يوم الاثنين: " يجب ضرب حزب الله أينما كان، ويجب ألا تكون أيدي الجيش الإسرائيلي مكبلة".

وفي مساء الأربعاء، تم التوصل إلى اتفاق هدنة جديد يُلزم حزب الله بمغادرة جنوب لبنان.

وقال نتنياهو بعد ذلك بوقت قصير إنه، رغم وقف إطلاق النار، فإن العمليات العسكرية ستستمر في الوقت الحالي.

وأظهر استطلاع مختبرات" أجام" أن 23% فقط من الناخبين في الشمال قالوا إنهم سيدعمون حزب" الليكود" في الانتخابات المقبلة، انخفاضًا من 35% حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2022.

كما أظهر الاستطلاع أن الدعم للكتلة اليمينية الأوسع التي تشكل ائتلاف نتنياهو تراجع بصورة أكبر في الشمال.

وبلغ معدل تراجع دعم حزب" الليكود" في الشمال، الذي يضم نحو 20% من الناخبين، ما يقارب ثلاثة أضعاف معدل التراجع في بقية أنحاء إسرائيل.

وأكد نحو 70% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع في الشمال إنهم غير راضين عن طريقة التعامل مع الحرب في لبنان، وهي النسبة الأعلى مقارنة بباقي المناطق الإسرائيلية.

وقال نمرود نير، من مختبرات" أجام": " نرصد تحولًا جذريًا"، مضيفًا: " إنها صورة معكوسة لما رأيناه في الانتخابات السابقة، إذ يعتزم ثلثا الناخبين التصويت لصالح الكتلة المناهضة لنتنياهو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك