قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

"أكسيوس": ترامب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران

الإمارات اليوم
1

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وشك أن يقيل مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، على خلفية موقفها" غير المتحمّس" لحرب إيران، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون، حسبما أفاد ...

ملخص مرصد
أفادت مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كاد أن يقيل مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد بسبب موقفها من حرب إيران، قبل أن يتراجع بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون. وقال الموقع إن ترامب استاء من جابارد لعدم تأييدها الكامل للحرب خلال شهادتها أمام الكونجرس. وأشار إلى أن ستون أقنع ترامب بالإبقاء عليها لتجنب تداعيات سياسية سلبية محتملة.
  • ترامب كاد يقيل جابارد بسبب موقفها من حرب إيران قبل تدخل ستون
  • جابارد لم تؤيد الحرب بشكل كامل في شهادتها أمام الكونجرس
  • ستون أقنع ترامب بالإبقاء على جابارد لتجنب أضرار سياسية
من: دونالد ترامب، تولسي جابارد، روجر ستون أين: الولايات المتحدة

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وشك أن يقيل مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، على خلفية موقفها" غير المتحمّس" لحرب إيران، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد تدخل مستشاره السابق روجر ستون، حسبما أفاد موقع" أكسيوس".

وأضاف الموقع أن ترامب كان منزعجاً من جابارد بعدما لم تُبد" تأييداً كاملاً" لحرب إيران خلال شهادتها الأخيرة أمام الكونجرس بشأن التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، وفقاً لـ5 مستشارين ومقرّبين تحدثوا إلى الرئيس الأميركي.

وفي اليوم السابق، استقال جو كينت، المستشار السابق لجابارد ومدير مكافحة الإرهاب، في خطوة لافتة تصدرت العناوين وأضعفت الرسالة الإعلامية للإدارة بشأن الخطر الذي تمثله إيران.

وقال مصدران إن ترامب" وبّخ" جابارد في اجتماع خاص بعد ذلك بوقت قصير، وشكك في ولائها.

فيما قال مصدران آخران إن ترامب لم يكن غاضباً إلى هذا الحد، بل وجّه لها ملاحظات بنبرة ساخرة لكنها ودية.

وبدأ ترامب، بحسب ما أوردته صحيفة" الجارديان" بعد أسبوع، في استطلاع آراء مستشاريه بشأن شهادة جابارد، وأدائها الوظيفي، وإمكانية استبدالها، لكن زملاءها في الحكومة دعموها، وكذلك فعل مستشاره السابق روجر ستون حين اتصل به الرئيس الأسبوع الماضي، وفقاً لـ" أكسيوس".

وقال مصدر مطلع على طريقة تفكير ترامب للموقع: " روجر حسم الأمر.

لقد أنقذ تولسي".

ورفض ستون التعليق، لكنه أكد الخميس على" إكس"، أنه تدخل لصالح جابارد، قائلاً: " لحسن الحظ، تصرفت في الوقت المناسب".

وكشف ترامب، الأحد، عن وجود اختلافات مع مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد بشأن التعامل مع إيران، معتبراً أنها" أكثر ليونة".

ويتمتع ستون، البالغ من العمر 73 عاماً، بعلاقة خاصة مع ترامب تمتد منذ عام 1979، وهي علاقة لا يضاهيه فيها أحد.

وبحسب شخصين تحدثا مع ستون، فقد قدم 4 أسباب لإقناع ترامب بالإبقاء على جابارد وهي أن جابارد كانت مخلصة، وأدلت بشهادتها أمام الكونجرس بطريقة مهنية، ولم تناقض الرئيس، كما أنها لم تكن تنوي الاستقالة مثل جو كينت، ولا تستحق أن تُقال بشكل استباقي.

وذكرت المصادر أن ستون أخبر ترامب أن إقالة جابارد كانت ستخلق دورة أخبار سلبية تضر بالرئيس بلا داعٍ، وقد تحولها إلى" شهيدة" في نظر بعض قواعده الغاضبة من الحرب، وأنه إذا أُقيلت واكتسبت هذه الهالة من المصداقية لدى معارضي الحرب داخل معسكر" ماجا"، فقد تصبح مرشحة جمهورية قوية للرئاسة بعد أكثر بقليل من عام، ما قد يضر بالمرشح المفضل لترامب لخلافته، نائب الرئيس جيه دي فانس، في الولايات التمهيدية المبكرة عام 2028 مثل نيوهامبشر وساوث كارولاينا.

وذكرت" أكسيوس" أن دفاع روجر ستون عن جابارد تسبب في خلاف مرير مع مستشارة أخرى للرئيس وهي لورا لومر، وهي من المنتقدين البارزين لجابارد وتتهمها بعدم الولاء.

وكتبت لومر على" إكس" الأسبوع الماضي: " انتهى أمر تولسي.

البيت الأبيض لا يريد أي دراما، لذلك منحها خيار الاستقالة، لكنها ستسبب ضرراً كبيراً إذا تُرك لها هذا الخيار، لأنها ستطلق حملتها الرئاسية لعام 2028".

لكن حليفاً لجابارد قال لـ" أكسيوس"، إن هذا" غير صحيح إطلاقاً"، مشيراً إلى أن ترمب دافع عنها مراراً.

ويتمثل الخط الفاصل في هذه الأزمة في ملف إسرائيل.

إذ انتقدت لومر وآخرون من خصوم جابارد قرارها بتعيين جو كينت، الذي اتهم بمعاداة السامية عندما استقال متهماً إسرائيل بالتلاعب بترامب لدفعه إلى الحرب مع إيران.

امتنعت مديرة الاستخبارات الأميركية عن الإفصاح عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديداً وشيكاً، وتجنب الأجابة عن دعم الاستخبارات مبررات بدء حرب إيران.

كما عيّنت جابارد مؤخراً دان كالدويل، وهو منتقد للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل، في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ما أثار أيضاً انتقادات من داعمين لترامب مؤيدين لإسرائيل.

وجابارد، هي نائبة ديمقراطية سابقة ومحاربة قديمة، تُعرف منذ زمن بانتقادها للحروب الخارجية ولسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وقبل انضمام ترامب إلى حملة القصف الإسرائيلية على إيران العام الماضي، كان قد انزعج من نشرها مقطع فيديو على حسابها في" إكس" تحدثت فيه عن زيارتها لهيروشيما، محذرة من أن" النخب السياسية ودعاة الحروب يؤججون الخوف والتوترات بين القوى النووية بتهور".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك