حذّر الدكتور حسام موافي من التهاون في التعامل مع آلام الصدر، مؤكدًا أن هذا العرض لا يجب اعتباره بسيطًا قبل استبعاد الأسباب الخطيرة المتعلقة بالقلب، وفي مقدمتها الشريان التاجي.
جاءت تصريحات موافي خلال برنامجه" رب زدني علمًا" المذاع على قناة صدى البلد، حيث ناقش حالة أحد المتصلين الذي يعاني من ألم مزمن في منتصف الصدر يمتد إلى الظهر.
آلام الصدر: عرض لا يحتمل الإهمالأوضح موافي أن استمرار ألم الصدر لفترات طويلة لا يعني بالضرورة أنه غير خطير، لكنه يستوجب تقييمًا طبيًا دقيقًا، مشيرًا إلى أن أول ما يجب استبعاده دائمًا هو أمراض الشرايين التاجية.
وأضاف أن التشخيص الذاتي قد يكون مضللًا، حيث يخلط البعض بين آلام القلب ومشكلات الجهاز الهضمي مثل ارتجاع المريء.
عوامل خطورة تزيد احتمالية الإصابة بالقلبأكد موافي أن خطورة آلام الصدر ترتبط بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:التاريخ العائلي لأمراض القلبوأشار إلى أن اجتماع أكثر من عامل يزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
التدخين والسكري.
أخطر العواملوشدد موافي على أن التدخين يعد من أخطر العوامل المؤثرة على صحة القلب، إذ يضاعف من خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.
و أوضح أن مرض السكري يُعد من أخطر المؤثرات على القلب، نظرًا لتأثيره المباشر على الأوعية الدموية، مؤكدًا أن السيطرة على هذه الأمراض تمثل خط الدفاع الأول للوقاية.
ولفت موافي إلى ضرورة عدم الاعتماد على التشخيص المبدئي، مشيرًا إلى أهمية إجراء فحوصات متقدمة مثل:الأشعة المقطعية بالصبغة عند الحاجةوأكد أن هذه الفحوصات تساعد في استبعاد الأسباب الخطيرة بشكل دقيق قبل الانتقال إلى تشخيصات أقل خطورة.
اختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن آلام الصدر يجب التعامل معها بجدية كاملة، وعدم الاستهانة بها تحت أي ظرف، مشددًا على أن سلامة القلب تأتي في المقام الأول، وأن الوقاية تبدأ بالوعي والسيطرة على عوامل الخطر قبل ظهور المضاعفات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك