يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

كتاب لفاضل السلطاني يقرأ تجارب أربعة شعراء معاصرين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

دمشق: «القدس العربي»: صدر عن دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر في دمشق كتاب «الإرث الكولونيالي. . والحداثة وما بعد الحداثة» للكاتب والناقد فاضل السلطاني، وهو دراسة تتناول تجارب أربعة شعراء معاصرين: ...

ملخص مرصد
صدر كتاب للناقد فاضل السلطاني بعنوان «الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة» عن دار التكوين بدمشق، يتناول تجارب أربعة شعراء معاصرين من جنسيات مختلفة. يتناول الكتاب في ثلاثة فصول تجارب كل من ديريك والكوت، برناردين إيفارستو، لي هاروود، وفرانك أوهارا، مع تحليل لعلاقاتهم بالهوية والذاكرة والمكان والفضاء. ويبرز الكتاب تأثيرات الاستعمار والحداثة على تجاربهم الشعرية من منظور نقدي مقارنة.
  • الكتاب صادر عن دار التكوين بدمشق للناقد فاضل السلطاني
  • يتناول تجارب أربعة شعراء معاصرين من جنسيات مختلفة
  • الفصول الثلاثة تتناول الهوية والذاكرة والمكان والفضاء
من: فاضل السلطاني أين: دمشق

دمشق: «القدس العربي»: صدر عن دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر في دمشق كتاب «الإرث الكولونيالي.

والحداثة وما بعد الحداثة» للكاتب والناقد فاضل السلطاني، وهو دراسة تتناول تجارب أربعة شعراء معاصرين: الشاعر الكاريبي ديريك والكوت، والكاتبة البريطانية من أصل نيجيري برناردين إيفارستو، والشاعر البريطاني لي هاروود، والشاعر الأميركي فرانك أوهارا.

وجاء الكتاب في ثلاثة فصول.

يتناول الفصل الأول، المعنون «إعادة بناء الهوية عبر الذاكرة وفي الذاكرة»، دراسة مقارنة بين قصيدة والكوت الملحمية «أوميروس» والرواية-الشعرية «لارا» لإيفارستو.

ويرى السلطاني أن ثمة نقاط تقارب في السيرة الشخصية لكليهما، إذ ينتمي كل واحد منهما إلى هوية هجينة: فالكوت من سلالة عبيد وقد “تسمم بدم جانبين من أسلافه (كان أجداده بيضا وجداته سوداوات)”، بينما عانت إيفارستو “من عدم التوازن بين طرفي عائلتها (أمها إنكليزية ووالدها نيجيري)”.

ويشير الكتاب إلى أن كليهما يُدخل نفسه بوصفه شخصية رئيسية داخل عمله.

وفي روايتها الشعرية «لارا»، تعبر إيفارستو قرنين من الزمان، متنقلة بين بريطانيا وألمانيا وإيرلندا ونيجيريا والبرازيل، بحثا عن سبعة أجيال من أسلافها من جهة الأب والأم معا، وصولا إلى مصالحة مع الهوية.

وفي المقابل، ترحل شخصيات «أوميروس»- ومن ضمنها والكوت نفسه الذي يروي قصته – إلى أفريقيا وأوروبا وأميركا، جسديا ومجازيا.

غير أن السلطاني يوضح أن مقاربة إيفارستو لثيمتي الهوية والذاكرة تختلف عن مقاربة والكوت؛ فـ«لارا»، كما تقول إيفارستو، رواية سيرية ذاتية-شعرية مستمدة من حياتها “وليس بالضرورة أن تكون كما هي”، ولذلك تقارب قضايا الجذور والهوية وتربط موضوعات مثل العنصرية والتمييز و”الآخر” من منظور شخصي محدود.

ويضع السلطاني اهتمامها بما تسميه «استعمار الوعي والثقافة» في إطار محاولة للمصالحة عبر الذاكرة، ولبناء هوية هجينة “تضع العبودية خلفها”، بما يعني – وفق الكتاب- إعادة إنتاج هوية اجتماعية أكثر من كونها وطنية أو تاريخية.

وعلى العكس، يسائل والكوت التاريخ، أو الفكرة الأوروبية عن التاريخ تحديدا، من خلال مزج الماضي بالحاضر، والثقافات الكولونيالية وما بعد الكولونيالية، والشخصي بالعام.

أما الفصل الثاني فجاء بعنوان «لي هاروود: العلاقة الدياليكية بين المكان والفضاء»، ويتناول تجربة الشاعر البريطاني لي هاروود بوصفه نموذجا لشعر الحداثة في الخمسينيات والستينيات، وتأثير الشعر الأميركي في تجربته.

وينقل السلطاني أن شعر هاروود (1939–2015) اتسم منذ بداياته بعلاقة دياليكية بين الانفتاح والانغلاق، والحاضر والماضي، والحركة والسكون، والداخل والخارج.

ويقترح الكتاب أن علاقة هاروود بالمكان والفضاء متحركة على الدوام، ويمكن تقسيمها إلى مرحلتين: جغرافية وذهنية.

في الأولى – من الستينيات حتى منتصف السبعينيات -وهي ما يسميها الكتاب “فترة الانسلاخ عن المكان” أو “الفترة الأطلسية”، يغلب الاهتمام بالأمكنة كجغرافيا أكثر من كونها أمكنة تخييلية أو مجردة، رغم وجود قصائد منفتحة على المجرد والمنظور التخيلي أو التصوري.

ويشير السلطاني إلى أن المقارنة بين قصائد هاروود المبكرة والمتأخرة تكشف تطورا في علاقته بالمكان والفضاء، متزامنا مع تطور لغته الشعرية منذ الثمانينيات؛ إذ باتت قصائده أكثر انشغالا بالمكان والفضاء ذهنيا، وأصبحت لغته أكثر صقلا، واتسعت مساحة تحركه الشعري تنوعا وتعددا وعفوية، متأثرا بما سمي بـ**«المجال المفتوح»** كما عند شعراء مدرسة نيويورك، ومستفيدا تقنيا من الدادائية والسريالية.

ويبحث الفصل الثالث، المعنون «فرانك أوهارا: جمالية الأشياء الصغيرة»، تجربة الشاعر الأميركي فرانك أوهارا بوصفها مثالا على شعر ما بعد الحداثة.

ويتوقف السلطاني عند تصنيف النقاد لأوهارا ضمن « مدرسة نيويورك «جماعة من الشعراء والرسامين والراقصين والموسيقيين نشطوا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في مدينة نيويورك مستلهمين أفكارهم من الدادائية والسريالية غير أنه يرى أن هذا التصنيف ليس دقيقا تماما، “فأوهارا يكاد يكون ظاهرة خاصة بحد ذاتها” من ناحية أسلوبه الشعري القريب جدا من نثر الحياة اليومية، وكأنه يسجل يومياته بالبساطة والعفوية والعبث ذاتهما بالمبنى والمعنى.

ويذكر الكتاب أن أوهارا توفي في حادث عبثي “حين دهمته سيارة مسرعة في ليلة حالكة من شهر تموز/يوليو 1966، وهو في الأربعين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك