وأكد رئيس الوفد في برقيته أن الاحتفال بهذه المناسبة المباركة يستحضر المعاني السامية لقيم الإخاء والمحبة والسلام، وهي الثوابت التي شكلت الوجدان المصري وأرست نموذجاً فريداً للتعايش بين أبناء الوطن الواحد على مر العصور.
وشدد البدوي على اعتزاز الحزب العميق بوحدة النسيج الوطني المصري، مشيراً إلى أنها كانت أعظم ثمار ثورة 1919، وستظل دائماً مصدر القوة والصلابة في مواجهة التحديات، مؤكداً أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تلاحم شعبها ومصيره المشترك.
كما أشاد رئيس حزب الوفد بالدور الوطني التاريخي الذي تلعبه الكنيسة المصرية بقيادة البابا تواضروس الثاني في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح، وتعزيز روح التضامن بين أبناء الشعب المصري، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبات على مصر وهي في أمان وقوة واستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك