تظل أزمة مباراة الأهلي أمام سيراميكا كليوباترا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مساء الثلاثاء الماضي، تتصدر المشهد، نظرًا لما جرى من أحداث مثيرة على مستوى التحكيم يراها مسؤولي القلعة الحمراء أضرت بمستقبل الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
الأهلي سقط في فخ التعادل مع سيراميكا كليوباترا، بهدف لمثله، مساء الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات الدوري المصري، ضمن منافسات الجولة الأولى من مجموعة البطولة في مسابقة الدوري.
تعطلت مسيرة الأهلي في المنافسة على لقب الدوري المصري الموسم الحالي، إذ ابتعد عن الزمالك صاحب الصدارة، وبيراميدز الوصيف، ما يزيد من احتمالية غيابه عن المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال إفريقيا.
اللعبة التي أثارت الجدل في مباراة الأهلي وسيراميكا، كانت في الوقت بدل من الضائع خلال المباراة، ما يعني أن اللقاء كان في طريقه للانتهاء بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، إذا لم تحدث هذه اللعبة الشائكة، أي أن الأهلي كان سيفقد نقطتين مثلما حدث بغض النظر عن صحة الركلة أو عدم صحتها.
المثير في الأمر أن انتهاء مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا دون أن تحدث هذه اللعبة المثيرة كان سيضع مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، والجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب، كذلك اللاعبين، في مرمى النيران أمام الجماهير الغاضبة من ضياع لقب الدوري إكلنيكيًا.
خروج الأهلي بموسم صفري أصبحت احتمالاته قوية، في ظل الابتعاد عن صدارة ترتيب الدوري، لا سيما أن الفريق سقط في فخ التعادل أمام سيراميكا ضمن مباريات الدور الثاني الذي يخوض خلاله 6 مواجهات لا تحتمل ضياع أي نقطة، وهو ما حدث في مباراة الجولة الأولى، الأمر الذي يورّط القلعة الحمراء أمام الجماهير ويكشف حالة الانفلات داخل غرفة خلع الملابس.
بعيدًا عن صحة ركلة الجزاء من عدمها، فإنه في حالة عدم حدوث هذه اللعبة كان مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، سيواجهون طوفان غضب الجماهير وحدهم، مع مطالبات مستمرة بإقالة المدير الفني ورحيل اللاعبين لتقصيرهم الفني وغياب الروح عن الفريق، إلا أن هذه اللعبة المثيرة للجدل أفادت مجلس إدارة الأهلي أكثر مما أضرت الفريق في مشوار المنافسة على الدوري، لا سيما أن المجلس لا يستطيع اتخاذ قرار إقالة توروب بسبب الشرط الجزائي الضخم في عقده.
ووفقًا لما جرى في ملعب المقاولون العرب الذي استضاف مباراة الأهلي وسيراميكا، فإن هناك حالة من عدم التواصل بين الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق واللاعبين، إذ ظل واقفًا في المنطقة الفنية دون أن يتدخل أو يوجه لاعب، بينما كان يقوم بهذا الدور مساعديه بالتحديد عادل مصطفى الذي لم يلجأ له مطلقًا لتلقي التعليمات منه، فضلًا عن توجيهات وليد صلاح الدين مدير الكرة، رغم أن هذا ليس دوره.
كما أن الغريب في الأمر هو وقوف توروب في المنطقة الفنية طوال الوقت دون أي توجيهات للاعبين، بينما المترجم الخاص به كان بعيد تمامًا عنه وهو على غير المنطقي، لا سيما أن دوره أن يكون بجانبه لترجمة تعليمات الفنية للاعبين سواء الذين شاركوا كبدلاء أو الأساسيين في أرض الملعب.
وبالنظر إلى مقاعد بدلاء الأهلي في المباراة، فكانت في حالة ارتباك طوال اللقاء، خاصة أن كل فرد فيها كان يعطي توجيهات مختلفة بداية من عادل مصطفى المدرب المساعد أو وليد صلاح الدين مدير الكرة، كذلك محمد الشناوي حارس المرمى الذي تواجد على مقاعد البدلاء.
وبعيدًا عن مقاعد البدلاء، فإن أرض الملعب وحالة اللاعبين كانت كاشفة للأزمة التي يعيشها النادي الأهلي في الموسم الحالي داخل غرفة خلع الملابس، لا سيما أن التواصل بين بعضهم غير موجود، فضلًا عن غياب حالة الانضباط والروح لدى كل منهم الأمر الذي كشف الأزمة التي قد تكون سبب في ضياع لقب الدوري منه في الموسم الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك