وارتباطه الوثيق بالشارع المهري والجنوبي، بما يعكس مسؤوليته الوطنية في متابعة قضايا المواطنين والتعبير عن تطلعاتهم، والاستمرار في تنظيم الفعاليات السلمية المطالِبة بالحقوق والمطالب المشروعة.
والتأكيد على التمسك بالمجلس الانتقالي ومؤسساته بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي لقيادة المرحلة لما تقتضيه مصلحة وحدة الصف والكلمة الجنوبية لتحقيق الهدف المنشود بدلاً من السعي لتفريخ مكونات مفروضة من الخارج لاحتواء إرادة شعبنا وتزويرها.
خامساً: الموقف السياسي والعلاقات الإقليميةجدد المشاركون تأكيدهم على حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على بناء علاقات إيجابية ومتوازنة مع كافة الأشقاء، بما يخدم الاستقرار في المنطقة ويعزز التعاون المشترك، داعين المجتمعين الإقليمي والدولي إلى فتح تحقيق دولي للانتهاكات التي يتعرض لها ابنا الجنوب ومحاسبة المسؤولين عنها وإعادة توجيه البوصلة نحو الخطر الحقيقي المتمثل في جماعة الحوثي وجماعة الإخوان والإرهاب.
كما شدد المشاركون ايضاً الى ضرورة توفير ضمانات دولية وإقليمية للحوار الجنوبي لما يكتنفه من الضبابية وعدم الوضوح.
وفي الوقت ذاته، نؤكد أن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية يظل خياراً استراتيجياً ثابتاً لا رجعة فيه، يعبر عن إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره.
سادساً: التأكيد على الاستمرار في النضال السلميشدد المشاركون على أن هذه الفعاليات تأتي في إطار الحراك الشعبي السلمي المستمر، وأن إرادة أبناء الجنوب لن تنكسر أمام سياسات القمع أو محاولات الإقصاء، مؤكدين استمرار النضال السلمي حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة وصون الكرامة الوطنية.
الخلود للشهداء، والرحمة والمغفرة، والشفاء العاجل للجرحىوالحرية للأسرى والمعتقلين.
عاش الجنوب حراً أبياً من حوف إلى باب المندب.
الجمعة 10 ابريل 2026 – مديرية المسيلة بمحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك