العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الحاجة لبرامج تلفزيونية تعالج أطفال الحروب

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

في منطقة تعاني من الحروب والإرهاب والاضطرابات السياسية والاجتماعية أكثر من أي مكان بالعالم الأطفال هم دائماً الضحية الكبرى المنسية بهذا الواقع؛ فمع تعرضهم للإصابات الفادحة والإعاقات والتشوهات والاعتدا...

ملخص مرصد
أطفال المناطق المتأثرة بالحروب والإرهاب في العالم العربي يعانون من صدمات نفسية شديدة بسبب غياب برامج تلفزيونية متخصصة لإعادة تأهيلهم نفسياً وسلوكياً. لم تقدم أي جهة محلية أو دولية برامج موجهة للأطفال تعالج آثار الحروب، بينما هناك أمثلة أجنبية مثل البرامج الأمريكية التي تقدم إرشادات نفسية للأطفال. الأهالي أيضاً يفتقرون للوعي الكافي لحماية أطفالهم من آثار مشاهدة الأخبار الحربية أو القناعات السلبية التي قد تؤثر عليهم.
  • غياب برامج تلفزيونية عربية متخصصة لإعادة تأهيل نفسياً وسلوكياً لأطفال الحروب والاضطرابات
  • الأطفال في مناطق الصراع يعانون من صدمات نفسية بسبب غسيل الدماغ من قبل الجماعات الإرهابية
  • الأهالي يفتقرون للوعي الكافي لحماية أطفالهم من آثار مشاهدة الأخبار أو القناعات السلبية
من: أطفال المناطق المتأثرة بالحروب والإرهاب، الأهالي، الجماعات الإرهابية أين: العالم العربي، مناطق الصراع مثل غزة ولبنان

في منطقة تعاني من الحروب والإرهاب والاضطرابات السياسية والاجتماعية أكثر من أي مكان بالعالم الأطفال هم دائماً الضحية الكبرى المنسية بهذا الواقع؛ فمع تعرضهم للإصابات الفادحة والإعاقات والتشوهات والاعتداءات الجنسية والتعذيب والتجويع وفقدهم أحبتهم وبيوتهم ومدارسهم وكل من وما يعز عليهم وتعرّضهم لغسيل الدماغ من قبل الجماعات الإرهابية التي خصصت لهم وحدات تدريب خاصة مثل «أشبال الخلافة» وتستدرجهم عبر ألعاب الفيديو، لم تقدم أي جهة محلية أو دولية برامج إعادة تأهيل نفسية وسلوكية لأطفال المنطقة، ولا يوجد برنامج تلفزيوني واحد في حوالى 1500 قناة فضائية عربية موجه للأطفال يكون بمثابة مساحة للإرشاد النفسي للأطفال مصمّم من قبل مختصين بعلم النفس وسلوك الأطفال لمعالجة صدمات الحروب والاضطرابات، بينما كمثال؛ أشهر برنامج أمريكي موجه للأطفال برنامج «مستر روجرز نيبورهود» كان يقدّم للأطفال بشكل يناسبهم وعقلياتهم ونفسياتهم كيفية التعامل مع الأحداث الصادمة بالمجتمع كالحروب والاغتيالات والأحداث العنصرية، وحتى بالدول العربية التي يعرف الكبار أن خطر التعرض للأذى فيها بسبب الحرب ضئيل، لذا لا داعي للقلق كدول الخليج حالياً، فالأطفال ليس لديهم تقدير موضوعي واقعي للمخاطر، لذا بالنسبة لهم أي تهديد حربي مهما كان ضئيلاً هو له نفس تأثير الخطر الداهم الذي يشعر الطفل أنه يهدده بفقد والديه وبيته والتعرّض للقتل بخاصة وهو يشاهد معاناة الأطفال بمناطق مثل غزة، فهو يتصور نفسه أنه سيصبح مثلهم لأنه ليس لديه تقدير واقعي للمخاطر وهذه أهمية وجود برامج توصل للأطفال الرسائل النفسية اللازمة لتقليل ضرر الحروب عليهم، والغالب أن الأهالي أنفسهم ليس لديهم وعي بضرر جعل الأطفال يتابعون الأخبار معهم، وبالنسبة للدول الواقعة فعلياً تحت أسوأ ظروف الحرب مثل غزة ولبنان، فالأطفال فيها يحتاجون عبر البرامج التلفزيونية إلى إرشاد نفسي متخصص يعلمهم كيفية التكيّف مع الأحداث وتخفيف آثارها عليهم.

ودراسة مصرية وجدت أن المشاهدين العرب البالغين أصيبوا بكرب ما بعد الصدمة/ PTSD لمشاهدتهم أخبار الحرب بفلسطين فكيف بالأطفال؟ وعديد من أجزاء العالم العربي وقعوا تحت سيطرة الجماعات الإرهابية والمليشيات الطائفية التي قامت بغسيل دماغ للصغار لجعلهم الجيل القادم من الإرهابيين والسفاحين، وليس هناك على أرض الواقع برامج لإعادة تأهيلهم، لذا هناك حاجة لبرامج تلفزيونية تعالج غسيل الدماغ الذي تعرضت له تلك الأجيال تعيد تثقيفهم بالقيم الصحيحة حتى لا يصبحوا الجيل القادم من الإرهابيين والسفاحين، ومقاطع اللقاءات مع الأطفال بتلك المناطق تثير الصدمة بمدى تشرب الأطفال للتعاليم الإرهابية والطائفية التي تلقوها، وهناك أجزاء كبيرة من العالم العربي لم يعرف فيها الأطفال أي واقع غير الحروب والإرهاب والطائفية ولم يعرفوا أي واقع طبيعي منذ أن وعيوا على الدنيا، لذا البرامج الإرشادية الموجهة لهم تمنحهم رؤية بديلة مثالية للواقع الذي يجب أن يكونوا عليه، وللأسف أنه حتى بدون وجود تأثير مباشر للجماعات الإرهابية والطائفية على الأطفال، فالأهالي أحياناً لديهم قناعات سلبية تخلق الجيل القادم من الإرهابيين والطائفيين، لذا هناك حاجة لجهة تمنح أطفال المنطقة العربية القيم والقناعات الأخلاقية والسلوكية الصحيحة، وأيضا ترشد الأطفال لكيفية التعامل مع التحديات الاجتماعية السائدة، كإرشاد الأطفال لكيفية التعامل مع طلاق الوالدين، التحرش، التنمر، ومواقع التواصل، كما أن غالبية الآباء لا يقومون بتربية أبنائهم بشكل نابع عن مطالعتهم إرشادات المتخصصين عن التربية الصحيحة التي تكسب الأطفال مهارات إدارة أنفسهم وواقعهم، إنما لديهم نمط عشوائي يؤدي لتشوهات عقلية ونفسية واجتماعية وسلوكية لدى الأبناء، لذا هناك حاجة لجهة تربوية بديلة كالبرامج الإرشادية الموجهة للصغار، وتعرض للأطفال أيضاً بالمدارس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك