قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

كيف كشف إغلاق مضيق هرمز هشاشة الاقتصاد النفطي في العراق؟

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

هذا الخطر لم يكن مفاجئًا، حيث لطالما اعتُبِرَ مضيق هرمز" نقطة اختناق استراتيجية" منذ الحرب العراقية- الإيرانية، لكن بغداد فشلت في تفعيل البدائل، وعلى رأسها خط أنابيب العراق- تركيا المار عبر إقليم كردس...

ملخص مرصد
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تسليط الضوء على هشاشة الاقتصاد النفطي العراقي، بسبب اعتماد بغداد على خط أنابيب كركوك-تركيا المتوقف بسبب خلافات سياسية مع أربيل. وأكد اتفاق مارس 2024 استئناف تصدير محدود (170 ألف برميل/يوم)، لكن التحديات الأمنية (هجمات مسلحة) وانعدام الاستثمار قلصا القدرة على التعويض.Remediation: Removed extra spaces and ensured JSON validity.
  • اعتبر مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية منذ الحرب العراقية الإيرانية
  • خفضت هجمات مسلحة إنتاج كردستان النفطي بأكثر من 200 ألف برميل يوميًا
  • اتفاق مارس 2024 سمح باستئناف تصدير محدود من كركوك (170 ألف برميل/يوم)
من: حكومة بغداد، حكومة إقليم كردستان، الولايات المتحدة، إيران أين: العراق، إقليم كردستان، مضيق هرمز

هذا الخطر لم يكن مفاجئًا، حيث لطالما اعتُبِرَ مضيق هرمز" نقطة اختناق استراتيجية" منذ الحرب العراقية- الإيرانية، لكن بغداد فشلت في تفعيل البدائل، وعلى رأسها خط أنابيب العراق- تركيا المار عبر إقليم كردستان؛ بسبب الخلافات المزمنة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الإقليم في أربيل حول تقاسم العائدات وإدارة الموارد.

غير أن اتفاقًا بوساطة أمريكية في 17 مارس الماضي سمح باستئناف تصدير محدود من كركوك بنحو 170 ألف برميل يوميًا، ما أكد أن أمن الطاقة في العراق يعتمد على التوافق السياسي بقدر اعتماده على البنية التحتية.

أهمية هذا الخط كانت قد ظهرت سابقًا خلال توترات إقليمية سابقة، إلا أن الاتفاقات بين بغداد وأربيل ظلت مؤقتة ولم تتحول إلى تنسيق استراتيجي حقيقي، بسبب انعدام الثقة المتبادل، كما حال ضعف الاستثمار في البنية التحتية دون نقل كميات كبيرة من الجنوب إلى الشمال، ما حد من قدرة العراق على تعويض صادراته المتوقفة.

التحديات الأمنية فاقمت الأزمة، حيث تعرضت حقول النفط في كردستان لهجمات من جماعات مسلحة مدعومة من إيران، ما أدى إلى خفض الإنتاج الكردي بأكثر من 200 ألف برميل يوميًا، وهي كميات كان يمكن أن تخفف من حدة الأزمة، كذلك، فإن عجز الحكومة عن ردع هذه الهجمات أضعف ثقة المستثمرين الدوليين ورفع المخاطر على الشركات الأجنبية العاملة في القطاع النفطي.

حكومة إقليم كردستان بدورها أضاعت فرصة لتعزيز موقعها التفاوضي، حيث تعاملت مع الأزمة بشكل تكتيكي لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل؛ ما أثار استياء بغداد وعزز سردية القوى الموالية لإيران.

ولم ينحاز التدخل الأمريكي بالكامل للأكراد، بل ركز على استقرار صادرات النفط العراقية والأسواق العالمية.

وفيما يتعلق بالمستقبل، ما تزال الخلافات الجوهرية حول قانون النفط والغاز في العراق دون حل، رغم الدعوات المتكررة لإقراره، وتبقى الوساطة الأمريكية العامل الحاسم في دفع الطرفين نحو حلول عملية.

كل هذا يأتي وسط تعقيدات المشهد السياسي والأمني، مع تصاعد النفوذ الإيراني واحتمالات فرض عقوبات أمريكية؛ ما يزيد من هشاشة الاقتصاد العراقي المعتمد على النفط.

وسيظل العراق ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وإيران في مرحلة ما بعد الصراع، وتزداد ضرورة استمرار الدور الأمريكي للحفاظ على الاستقرار ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من النفوذ الإيراني، خاصةً في ظل اهتمام شركات كبرى" مثل شيفرون وإكسون موبيل"، بالاستثمار في قطاع الطاقة العراقي؛ ما يمنح واشنطن فرصة لدمج أهدافها الاقتصادية والجيوسياسية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك