وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

أستاذ علاقات دولية: مبادرة السيسي لجيش عربي موحد كانت ستحجم نتنياهو

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور نبيل نجم الدين، أستاذ العلاقات الدولية، أن غياب الجيش العربي الموحد وهو المقترح الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015 هو ما جعل المنطقة تعيش في مرحلة المفعول به منذ عقود، فاتحًا البا...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلاقات الدولية نبيل نجم الدين أن غياب مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعام 2015 بإنشاء جيش عربي موحد أدى إلى تمكين إسرائيل من تجاوزاتها، مشيرًا إلى أن وجود هذا الجيش كان سيغير موازين القوى. وقال نجم الدين إن النظام العالمي الحالي يقوم على لغة القوة، وإن الحروب الكبرى تُدار لتحقيق مكاسب اقتصادية عبر دورات اقتصادية مغلقة، مستشهدًا بارتفاع أسعار النفط بعد الصراع.
  • غياب مبادرة السيسي لعام 2015 بإنشاء جيش عربي موحد أضعف الردع العربي بحسب نجم الدين
  • قال نجم الدين إن الحروب تُدار لتحقيق مكاسب اقتصادية عبر دورات اقتصادية مغلقة
  • أشار إلى أن تحويل غزة وجنوب لبنان وإيران إلى مناطق محروقة يهدف لخلق واقع يتطلب إعادة إعمار مكلفة
من: نبيل نجم الدين (أستاذ علاقات دولية)

أكد الدكتور نبيل نجم الدين، أستاذ العلاقات الدولية، أن غياب الجيش العربي الموحد وهو المقترح الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015 هو ما جعل المنطقة تعيش في مرحلة المفعول به منذ عقود، فاتحًا الباب أمام التغول الإسرائيلي والتدخلات الدولية المشبوهة.

وتساءل “نجم الدين”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن موازين القوى الحالية لو كانت تلك مبادرة الرئيس السيسي قد رأت النور قبل 11 عامًا، مؤكدًا أن وجود جيش عربي موحد كان سيحقق ردع التجاوزات ولم يكن للمجرم نتنياهو أن يتمادى في جرائمه لو علم أن هناك قوة عربية ضاربة قادرة على الرد، فضلا عن أن وجود هذه القوة كان سيفرض قواعد اشتباك مختلفة تجبر كافة الأطراف، بما فيها إيران، على احترام الجوار، علاوة على أنها كانت ستعد الخطوة الأولى والجوهرية لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي المشتبه فيه في المنطقة.

وأوضح أن العالم يعيش حاليًا مخاض ولادة نظام عالمي جديد، بدأت إرهاصاته منذ سقوط الاتحاد السوفيتي عام 1991، واصفًا المرحلة الراهنة بأنها زمن لغة القوة والبلطجة، حيث لا اعتبار لمواثيق أو قوانين، معقبًا: " ما يحدث منذ السبت الأسود 28 فبراير ليس صدفة، بل هو سيناريو مرتب بعناية من قوى خفية تدير العالم، بدأت من أوكرانيا وصولاً إلى الانفجار الأكبر في إيران".

وطرح رؤية اقتصادية مثيرة للجدل حول أسباب الحروب الكبرى، مشيرًا إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بدورات إغلاق كل قرن من الزمان، مما يدفع حكومة العالم الخفية لكسر هذه الدورة عبر الصراعات لإعادة فتحه من جديد وتجنب الشلل الاقتصادي، مستشهدًا بلغة الأرقام في البورصات العالمية؛ حيث قفز برميل النفط من 69 دولارًا قبل الحرب ليصل إلى 111 دولارًا، قبل أن يستقر مؤخرًا عند حدود 95 دولارًا.

ولفت إلى أن تحويل غزة وجنوب لبنان وإيران إلى أرض محروقة يهدف في جوهره إلى خلق واقع يتطلب ضخ مليارات الدولارات في عمليات إعادة الإعمار، مما يولد أرباحًا طائلة لشركات واستثمارات عالمية بعينها، مؤكدًا أن الوقت لم يفت بعد، رغم النتائج الكارثية للحرب الحالية؛ فالمطلوب الآن هو انتقال العواصم العربية من دور المراقب أو المتضرر إلى دور الفاعل في صياغة النظام العالمي الجديد، عبر استعادة روح المبادرات الجماعية والتحرر من التبعية الاقتصادية والأمنية التي أثبتت الأيام أنها لا تحمي الشعوب بل تستنزف مقدراتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك