CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

"أيام سينما المرأة" في الجزائر.. المرأة خلف الكاميرات أم أمامها؟

التلفزيون العربي
1

في قلب العاصمة الجزائر، وتحديدًا في متحف السينما الجزائرية، انطلقت فعاليات" أيام سينما المرأة"، حيث تتقاطع عروض الأفلام الروائية والوثائقية مع نقاشات مفتوحة تجمع صناع السينما.ويقول عادل مخالفية، منظ...

ملخص مرصد
انطلقت فعاليات "أيام سينما المرأة" في متحف السينما الجزائرية بالعاصمة الجزائر، تجمع بين عروض أفلام وروائية ووثائقية ونقاشات مفتوحة حول دور المرأة في صناعة السينما. وقال عادل مخالفية، منظم الفعاليات، إن النسختين احتفتا بالمرأة التي تناضل في السينما، مشجعًا الشابات على خوض التجربة. لكن الجدل لا يزال قائمًا حول موقع المرأة، بين من يرى تقدمًا ومن يعتبرها محصورة أمام الكاميرا.
  • فعاليات "أيام سينما المرأة" تنطلق في متحف السينما الجزائرية بالعاصمة
  • منظم الفعاليات: النسختين احتفتا بالمرأة ودعمت الشابات المبدعات
  • جدل حول موقع المرأة: بين من يرى تقدمًا ومن يعتبرها محصورة أمام الكاميرا
من: عادل مخالفية (منظم الفعاليات)، نادية لعبيدي (وزيرة الثقافة السابقة والمخرجة)، سميرة حاج جيلاني (منتجة سينمائية)، إيمان عيادي (مخرجة)، شهيناز مسعودي (كاتبة سيناريو) أين: متحف السينما الجزائرية، العاصمة الجزائر

في قلب العاصمة الجزائر، وتحديدًا في متحف السينما الجزائرية، انطلقت فعاليات" أيام سينما المرأة"، حيث تتقاطع عروض الأفلام الروائية والوثائقية مع نقاشات مفتوحة تجمع صناع السينما.

ويقول عادل مخالفية، منظم الفعاليات، إنه جرى تخصيص هذه النسخة كلحظة احتفاء وعرفان للمرأة التي تناضل من أجل السينما.

وأضاف مخالفية، في حديثه لبرنامج" ضفاف" الذي يُبث عبر شاشة العربي 2، أن هناك نساء قدّمن تضحيات، سواء كنّ ممثلات أو مخرجات، من أجل تقديم أفكارهن عبر السينما.

واختيرت المرأة عنوانًا للنسخة الأولى من أجل تشجيع الشابات المبدعات اللاتي قد يشعرن بالخوف من خوض غمار التجربة السينمائية، بحسب مخالفية.

ولكن، ما يتجاوز شاشة العرض هو سؤال أكثر عمقًا: هل لا تزال المرأة تبحث عن موقعها داخل صناعة يغلب عليها الطابع الذكوري؟ فبين من يرى أنها انتزعت مساحة واضحة، ومن يعتبرها لا تزال محصورة أمام الكاميرا، يبقى الجدل مفتوحًا.

وللإجابة عن هذا التساؤل المهم، زار برنامج" ضفاف" الجزائر للوقوف على الفعاليات، واستقصاء آراء المشاركين.

وتعتبر المخرجة ووزيرة الثقافة الجزائرية السابقة نادية لعبيدي أن حضور المرأة في هذا المجال لا يزال محتشمًا حتى الآن، مضيفةً: " كل شيء متعلق - سواء في الحقيقة أو في الأفلام - بوجهات النظر، سواء كنا ذكورًا أم إناثًا".

وتؤكد لعبيدي في حديثها لبرنامج" ضفاف" أن وجهة نظر المرأة لم تأخذ مكانتها الحقيقية حتى الآن، مشيرةً إلى أن" هناك أفلامًا ولكن عددها قليل، وأتمنى أن يكون حضور المرأة أكبر مما هو عليه الآن".

من جانبها، تقول المنتجة السينمائية سميرة حاج جيلاني إن المرأة الجزائرية كانت حاضرة منذ سنوات في السينما، لكنها كانت دائمًا أمام الكاميرا، نادرًا ما تكون خلفها.

وعزت المنتجة ذلك إلى أنه كان هناك تخوف في البداية لدى المرأة، " فحتى لو وجدت نفسها في أشرطة وثائقية، لا تراها كثيرًاً مثلًا في مسلسلات كبيرة، وأفلام تاريخية، وكأنهم يخشون إعطاءها هذه الفرصة".

لكن، في السنوات الأخيرة تحديدًا، بدأ وجود المرأة يظهر على كل المستويات: مخرجة، وكاتبة، ومنتجة، بحسب حديث جيلاني لبرنامج" ضفاف".

أما المخرجة إيمان عيادي فتحدثت لكاميرا العربي 2 عن تجربتها الشخصية، قائلةً: " عندما بدأت تصوير فيلمي الأول، كنت أصوّر في أحد الأسواق، وكان الناس يأتون إليّ ويسألونني: ماذا تفعلين؟ مخرجة! كيف ولماذا؟ لماذا لستِ في المطبخ؟ "، لكن عيادي تضيف أنه في المقابل كان وجه آخر، يتمثل في أشخاص آخرين -وهم الأكثرية- يدعمونها، ويعبرون عن فخرهم الكبير برؤية امرأة جزائرية تناضل في مجال السينما.

وفي آخر أفلام كاتبة السيناريو شهيناز مسعودي، كتبت فيلمًا ثوريًا عن المرأة، بحسب تعبيرها، وركزت فيه على المرأة.

وتوضح مسعودي لبرنامج" ضفاف" أنها خرجت في هذه التجربة من الكتابة الكلاسيكية التي كانت تُكتب في السابق عن الثورة الجزائرية، وكتبت عن وجه آخر للمرأة بطريقة أخرى، وهو: المرأة المُضحّية، والمرأة المنسية.

وشهدت فعاليات" أيام سينما المرأة" توازنًا بين مشاركات المنتجات والمخرجات والممثلات، بهدف فتح المجال أمام خلق أفكار وأعمال جديدة.

وأيضًا، تحدثت النساء خلال ندوة عن تجاربهن ورؤيتهنّ للسينما بعيونهن، بهدف إيضاح نظرة المرأة الخاصة في كتابة السيناريو أو في الإخراج أو الإنتاج، وهذه المقاربة تحتك بالطلبة الذين يمكن أن نخرج منهم مبدعات في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك