روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

حول الخبر | ما أبرز “مخالفات استخدام السكن لغير غرضه؟”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في الأسبوع الماضي، تداولت الصحافة تحفظ الحكومة على المشروع بقانون بشأن فرض غرامة إدارية على المؤجر الذي يبثت قيامه بمخالفة استخدام السكن العائلي لغير غرضه، وبينت الحكومة في ردها على المشروع افتقاده لل...

ملخص مرصد
رفضت الحكومة مشروع قانون بفرض غرامات على تحويل الوحدات السكنية العائلية لأغراض غير سكنية، بحجة عدم وجود ضرورة تشريعية، رغم وجود شكاوى حول هذه الممارسات. وأكدت الحكومة أن الجزاءات الإدارية يجب أن تصدر عن القضاء، وليس الجهات التنفيذية، مشيرة إلى وجود أطر تنظيمية كافية لمعالجة المشكلة. بينما رأت جهات محلية أن المشروع يتعارض مع القوانين الدستورية والوطنية، مطالبين بتفعيل الأنظمة الحالية بدلاً من تشريع جديد.
  • رفضت الحكومة مشروع قانون بفرض غرامات على تحويل السكن العائلي لأغراض أخرى
  • قالت الحكومة إن الجزاءات الإدارية يجب أن تصدر عن القضاء لا الجهات التنفيذية
  • أكدت أمانة العاصمة والمجالس البلدية أن المشروع يتعارض مع القوانين الدستورية
من: الحكومة، أمانة العاصمة، المجالس البلدية

في الأسبوع الماضي، تداولت الصحافة تحفظ الحكومة على المشروع بقانون بشأن فرض غرامة إدارية على المؤجر الذي يبثت قيامه بمخالفة استخدام السكن العائلي لغير غرضه، وبينت الحكومة في ردها على المشروع افتقاده للضرورة التشريعية، لا سيما وأن المبادئ المستقرة في التشريع أن إصدار القوانين يجب أن يستند على حاجة حقيقية وضرورة واضحة لا يمكن معالجتها إلا بالقانون، وذلك بعد استنفاذ الوسائل التنظيمية المتاحة كافة.

ومع وجود شكاوى مرتبطة باستخدام الوحدات السكنية العائلية في غير الغرض المخصص لها، تتضح الحاجة إلى تنظيم هذه الظاهرة التي باتت تمس جوانب اجتماعية واقتصادية وعمرانية، إلا أن مشروع القانون المقترح لتعديل المادة (6) من قانون إيجار العقارات لسنة 2014، والذي استهدف فرض غرامات على المخالفين، قوبل برفض نيابي وحكومي.

فما هي أبرز تلك المخالفات؟وبالإمكان رصد أبرز المخالفات التي تتمثل في تحويل الوحدات السكنية العائلية إلى سكن جماعي للعمال (سكن عزاب)، أو استخدامها كمكاتب تجارية أو أنشطة مهنية، إضافة إلى تحويلها إلى مستودعات أو مواقع خدمية، كما تشمل المخالفات إجراء تعديلات إنشائية غير مرخصة مثل تسقيف المواقف واستغلال الارتدادات، وفتح منافذ تؤثر على خصوصية الجيران، ولا تقتصر آثار هذه الممارسات على مخالفة القانون، بل تمتد لتؤثر على النسيج الاجتماعي للأحياء، وتزيد الضغط على البنية التحتية والخدمات، فضلًا عن الإضرار بالمظهر العمراني.

وسعى المقترح بقانون إلى فرض غرامة إدارية على المؤجر في حال ثبوت علمه بالمخالفة، وفي حال عدم علمه تُفرض على المستأجر، مع منح موظفي البلدية صفة الضبطية القضائية لضبط المخالفات، كما أوكل تحديد الغرامات وآليات تطبيقها للجهات البلدية بعد موافقة الوزير المختص، واستند إلى هدف رئيسي يتمثل في الحد من ظاهرة الاستخدام غير المشروع للعقارات السكنية، وضبط السوق العقاري بما يحفظ الطابع العائلي للأحياء.

غير أن الحكومة أبدت تحفظًا واضحًا على المشروع، معتبرة أنه لا يستوفي الضوابط القانونية اللازمة للجزاء الإداري، ويشوبه قصور في عناصر المشروعية والتناسب والعدالة الإجرائية، كما أشارت إلى أن فرض غرامات ذات طابع جزائي يجب أن يكون من اختصاص السلطة القضائية، وليس عبر قرارات إدارية تنفيذية، استنادًا إلى مبدأ دستوري يمنع توقيع الجزاءات دون حكم قضائي، فالمقترح لا يحقق ضرورة تشريعية فعلية، في ظل وجود أطر تنظيمية قائمة يمكن تفعيلها لمعالجة المشكلة دون الحاجة إلى تشريع جديد.

وأيدت بعض جهات هذا التوجه، حيث رأت أمانة العاصمة والمجالس البلدية أن المشروع يعاني من ازدواجية تشريعية، ويتعارض مع القوانين القائمة، كما أنه لا يراعي الضمانات الدستورية المرتبطة بالجزاءات.

ويبقى التحدي قائمًا بين ضبط الاستخدامات السكنية والحفاظ على البيئة العمرانية، وبين تجنب التشريعات التي قد تفتح أبوابًا لإشكالات قانونية أوسع، وبين هذا وذاك، تبدو الحاجة ملحّة لتعزيز الرقابة وتفعيل الأنظمة القائمة وتكثيف التوعية، بدل اللجوء إلى تشريعات قد تكون آثارها الجانبية أكبر من أهدافها.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك