أدان اتحاد الناشرين العرب في بيان له العدوانَ الإسرائيلي الذي اجتاح العاصمة اللبنانية بيروت، في الوقت الذي لا تزال فيه ممارسته الإجرامية مستمرة على جنوب لبنان، قتلًا وتشريدًا وتدميرًا.
وأكد الاتحاد أن مشاهد قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وما أدى إليه من سقوط مئات الجرحى والشهداء من المدنيين العُزل، وتشريد أكثر من مليون نازح، وتهجير آلاف العائلات، وتدمير بلد آمن وتشريد وقتل شعب مسالم، لم تكن لتمرَّ لولا وجود ظهير دولي متواطئ لا يقل عدوانًا عن الإجرام الإسرائيلي، بل يضاهيه تحريضّا ومشاركة، هو الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدم كل الدعم للعدو الإسرائيلي.
وأضاف: إن مستوى الإجرام الذي وصل إليه هذا الكيان من تشريد أبناء الشعب اللبناني، وقصف البنية التحتية للبلاد، الأمر الذي أسفر عن استهداف مراكز الثقافة في العاصمة بيروت، ومنها بعض دور النشر الكبرى التي لحقتها خسائر فادحة، يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أننا أمام عدو يترصد محو الذاكرة الثقافية لأحد أهم شرايين هُويتنا العربية على مستوى الثقافة والإبداع، بل ومن أقدم مراكز الإشعاع الحضاري في الوطن العربي على مستوى حرية الفكر والتعبير وصناعة الكتاب".
وتابع الاتحاد: “إننا أمام عدو لم يَعُد خطره قاصرًا على البلاد العربية فقط، بل صار طغيانه يمتد إلى العالم كله.
نعم، إن دولة إسرائيل بهمجيتها ونزوعها المستمر إلى العدوان أصبحت خطرًا على البشرية كلها، ولم يَعُد يردعها ميثاقٌ أو يلزمها عهدٌ، بل رغبة وحشية في الإبادة والعدوان وتقويض كل مبادرة للسلم وإجهاض أية محاولة للتهدئة، فالقتل عقيدة والدمار فلسفة والاجتياح والعدوان وسيلة لهذا العدو الكريه الذي يضرم نيران الحرب والفوضى أينما حلَّ بوجوده الثقيل.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك