أفادت وسائل إعلام عبرية بأن مؤشرات من محيط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى عدم توجهه إلى دولة الاحتلال للمشاركة في ما يُسمى “يوم الاستقلال”، مع احتمال الاكتفاء بإلقاء خطاب مسجل عبر الفيديو.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مسؤولين في دولة الاحتلال ينتظرون القرار النهائي من البيت الأبيض، في ظل عدم حسم ترامب لموقفه حتى الآن، رغم ترجيحات تميل إلى عدم الزيارة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن ترامب لم يصدر قرارًا رسميًّا بعد، لكن المؤشرات الحالية تُرجح عدم حضوره لتسلم “جائزة إسرائيل للسلام”.
وأشارت المصادر إلى أن من بين أسباب التردد الأمريكي مخاوف من انتقادات داخلية في الولايات المتحدة بسبب الزيارة، إضافة إلى التوقيت المرتبط بآخر أيام وقف إطلاق النار، ما قد يثير اعتبارات أمنية ووجود خطر عليه.
ومن المقرر أن يُقام الحفل في 22 أبريل الجاري، وسط تأكيدات بأن الباب لا يزال مفتوحًا أمام أي تغيير محتمل في قرار ترامب حتى اللحظات الأخيرة.
في المقابل، أكدت التقارير أن رئيس الأرجنتين خافيير ميلي سيحضر الفعالية في دولة الاحتلال، حيث من المقرر أن يشارك في احتفالات ما يسمى “يوم الاستقلال” ويقوم بافتتاح سفارة بلاده في القدس، ضمن فعاليات الذكرى الـ78.
يُذكر أن إسرائيل كانت قد أعلنت منح ترامب “جائزة إسرائيل للسلام” تقديرًا لدوره، في خطوة وُصفت بأنها استثنائية، في حين أشار رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى أن الجائزة تأتي تعبيرًا عن التقدير لدعمه لإسرائيل والشعب اليهودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك