يحتفل الأقباط، اليوم السبت، وفقا لتقويم الكنائس الشرقية، بـ«سبت النور 2026» هو اليوم التالي للجمعة العظيمة ذلك اليوم الذي اختتمت فيه الكنيسة أسبوع الآلام، كما أنه اليوم السابق للاحتفال بعيد القيامة 2026، إذ يستعد خلاله الأقباط للعيد.
ويُعد سبت النور أول أيام الفرح في الكنيسة عقب إحياء أسبوع الآلام تلك الأيام التي اتشحت خلالها الكنيسة بالستائر السوداء وامتنعت عن القداسات للاشتراك مع المسيح في آلامه بحسب الاعتقاد المسيحي، ثم تبدأ خلاله احتفالات عيد القيامة بتعليق الستائر البيضاء في الكنائس لمدة 50 يوما المعروفة بالخماسين المقدسة.
ويتضمَّن سبت النور «معجزة النور المقدس»، إذ يشهد صباح ذلك اليوم خروج نار مقدسة من قبر السيد المسيح داخل كنيسة القيامة في قلب القدس، ويظهر في ظهر ذلك اليوم «نار مقدسة» تُشعل 33 شمعة بيضاء دفعة واحدة داخل القبر المقدس، في إشارة إلى عمر السيد المسيح عند صلبه.
وتبدأ مراسم المعجزة بدخول بطريرك أورشليم بمفرده إلى القبر المقدس، بعد أن يتم تفتيشه بدقة من قبل السلطات الإسرائيلية للتأكد من عدم حمله لأي أداة أو مادة قابلة للاشتعال، كما يتم فحص القبر أيضا قبل هذا الحدث ويضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر، وخلال هذه اللحظات، يُردد الحاضرون تراتيل «كيرياليسون»، وتعني باليونانية «يا رب ارحم»، انتظارًا للحظة ظهور الشعلة المقدسة، والتي تدل على أن المسيح قام وهزم الموت، وهذه النار لا تصيب أحد بأذى فيصورون الحاضرين أنفسهم وهم يقربون النار على وجوههم وأياديهم عالمين بأنها لن تصيبهم بأذى.
وعن ليلة سبت النور فيطلق عليها في الكنيسة «أبوغلمسيس» أو «أبوغلامسيس» هي كلمة (أبوكالسيس - أبو كلبسيس) اليونانية، ومعناها (سفر الرؤيا) وتطلق اصطلاحاً على ليلة سبت الفرح (سبت النور) التي يقرأ فيها سفر الرؤيا كله، وتسمى بذلك الاسم حيث يتم قراءة سفر الرؤيا فى الكنيسة، و أول كلمة فى سفر الرؤيا باللغة اليونانية «ابوكلابسيس» و معناها الرؤية، و قد حرفت الى كلمة «أبو غالمسيس» التى تسمى بها صلاة هذه الليلة المباركة وفقا لما أوضحه المركز الثقافي الأرثوذكسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك