العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

دراسة تربط القطط المنزلية بأمل جديد في مواجهة سرطان الثدي

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة علمية واسعة لأول مرة عن تحليل أنواع متعددة من السرطان لدى القطط، ووجدت أن بعض التغيرات الجينية التي تظهر في أورامها قد تساعد مستقبلًا في تطوير علاجات أفضل للسرطان لدى الحيوانات والبشر معًا....

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية واسعة لأول مرة عن تحليل أورام 500 قطة منزلية في خمس دول، حيث أظهرت نتائجها وجود تشابهات جينية واضحة بين سرطانات القطط والبشر، خصوصًا سرطان الثدي. وأكدت الدراسة أن القطط تتعرض لنفس العوامل البيئية المسببة للسرطان التي يتعرض لها أصحابها، ما قد يساهم في تطوير علاجات مشتركة. وأوصت الدراسة بتبني نهج 'طب واحد' يجمع بين الطب البيطري والبشري لتبادل البيانات والنتائج العلاجية.
  • دراسة تحليلت أورام 500 قطة في خمس دول، كشفت عن تشابهات جينية مع سرطانات البشر
  • القطط تتعرض لنفس العوامل البيئية المسببة للسرطان التي يتعرض لها أصحابها
  • النتائج تدعم نهج 'طب واحد' لتبادل البيانات العلاجية بين البشر والحيوانات
من: باحثون من معهد ويلكوم سانغر، كلية الطب البيطري في أونتاريو، جامعة برن، فرق علمية أخرى أين: خمس دول (غير محددة)

كشفت دراسة علمية واسعة لأول مرة عن تحليل أنواع متعددة من السرطان لدى القطط، ووجدت أن بعض التغيرات الجينية التي تظهر في أورامها قد تساعد مستقبلًا في تطوير علاجات أفضل للسرطان لدى الحيوانات والبشر معًا.

وقام باحثون من معهد ويلكوم سانغر (Wellcome Sanger Institute)، وكلية الطب البيطري في أونتاريو بكندا، وجامعة برن في سويسرا، إلى جانب فرق علمية أخرى، بتحليل أورام مأخوذة من نحو 500 قطة أليفة في خمس دول، بهدف رسم خريطة الطفرات الجينية التي تقود تطور السرطان لدى القطط.

وأظهرت النتائج وجود تشابهات واضحة مع الطفرات المعروفة لدى البشر.

وتشير الدراسة إلى أن القطط تتعرض للعديد من العوامل البيئية المسببة للسرطان نفسها التي يتعرض لها أصحابها، ما يعني احتمال وجود أسباب مشتركة.

وباستخدام تسلسل الحمض النووي لعينات أنسجة كانت قد جُمعت لأغراض تشخيصية، وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة Science أن العديد من التغيرات الجينية في سرطانات القطط تتطابق بشكل لافت مع تلك الموجودة في السرطان البشري، خصوصًا سرطان الثدي.

وتُعد القطط من أكثر الحيوانات الأليفة انتشارًا، إذ تمتلك عشرات ملايين الأسر حول العالم قططًا في منازلها، فيما يُعتبر السرطان أحد أبرز أسباب المرض والوفاة لديها، رغم أن فهم أسبابه الجينية ظل محدودًا حتى الآن.

وأظهرت النتائج أن هناك طفرات جينية مشتركة يمكن أن تُستخدم مستقبلًا في تطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات لدى البشر والحيوانات معًا، ضمن تجارب سريرية وبحوث جينومية أوسع.

وقام الباحثون بدراسة نحو 1000 جين مرتبط بالسرطان لدى البشر، عبر مقارنة عينات أورام وأنسجة سليمة من نحو 500 قطة، تغطي 13 نوعًا مختلفًا من السرطان، ما أتاح مقارنة مباشرة بين الطفرات لدى القطط والبشر والكلاب.

وفي عدة أنواع من السرطان، تبيّن أن المحركات الجينية للمرض لدى القطط المنزلية تشبه بشكل كبير تلك الموجودة لدى البشر، ما يعزز فرضية وجود آليات مرضية متشابهة.

ومن أبرز الأمثلة سرطان الغدد اللبنية (mammary carcinoma)، وهو أحد أكثر السرطانات شيوعًا وشراسة لدى القطط.

وحددت الدراسة سبعة جينات رئيسية تقود هذا النوع، وكان جين FBXW7 الأكثر شيوعًا، إذ ظهرت طفراته في أكثر من 50% من الحالات.

وفي البشر، ترتبط طفرات هذا الجين في سرطان الثدي بنتائج أسوأ، وهو ما يتوافق مع ما لوحظ لدى القطط.

كما رُصد جين PIK3CA في 47% من أورام سرطان الثدي لدى القطط، وهو جين معروف أيضًا في سرطان الثدي البشري، ويُستهدف بالفعل بعلاجات مثبطة لمسار PI3K.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فعالية في الأورام التي تحمل طفرات FBXW7، رغم أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى تجارب إضافية للتأكد من فعاليتها سريريًا.

" طب واحد" يجمع الإنسان والحيوانويرى الباحثون أن هذا التقارب الجيني بين السرطانات يفتح المجال أمام نهج" طب واحد" (One Medicine)، حيث يمكن الاستفادة من نتائج العلاجات البشرية في علاج الحيوانات، والعكس صحيح، عبر تبادل البيانات بين الطب البيطري والبشري.

وقال باحثون مشاركون في الدراسة إن القطط تشارك البشر العيش في نفس البيئات، وبالتالي تتعرض لنفس العوامل البيئية، ما قد يساعد في فهم أعمق لأسباب تطور السرطان.

واختتم الباحثون بأن هذه النتائج تمثل خطوة كبيرة نحو تطوير طب دقيق مخصص للقطط، وقد تساهم مستقبلًا أيضًا في تحسين علاجات السرطان لدى البشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك