وبحسب ما ذكره موقع سكاي نيوز عربية، كان هاري، الابن الأصغر للملك الملك تشارلز الثالث، قد شارك في تأسيس منظمة “سينتيبال” عام 2006 بهدف دعم الأطفال المتضررين من فيروس نقص المناعة المكتسبة" الإيدز" في ليسوتو وبوتسوانا، إلا أنه تخلى عن دوره كراعٍ للمؤسسة في مارس 2025، عقب نزاع علني مع رئيسة مجلس إدارتها صوفي تشاندوكا.
وبحسب الوثائق المنشورة، فقد رفعت المؤسسة دعوى تشهير الشهر الماضي ضد الأمير هاري، إلى جانب صديقه المقرب مارك داير، الذي كان يشغل أيضاً عضوية مجلس أمناء المنظمة، ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل الاتهامات الواردة في الدعوى، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين.
كما غادر المؤسسة أيضاً الشريك المؤسس الأمير سيسو وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، في وقت تأسست فيه “سينتيبال” بعد تسع سنوات من وفاة الأميرة ديانا في حادث سير بباريس، ويعني اسم المنظمة “لا تنسني” باللغة المحلية في ليسوتو.
ووصف الأمير هاري تدهور العلاقة مع تشاندوكا بأنه أمر مؤلم، في حين تقدمت الأخيرة بشكوى إلى الجهة المنظمة للجمعيات الخيرية في بريطانيا، متهمةً إياه وأعضاء مجلس الأمناء بالتنمر، إلا أن التحقيق لم يثبت وجود أدلة على هذه الاتهامات، رغم توجيه انتقادات لجميع الأطراف بسبب ضعف الإدارة وتحويل الخلاف الداخلي إلى العلن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك