روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

خبراء اقتصاد يحذرون من «اختلالات مالية» تهدد استقرار الدينار

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

قدّم أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي علي الشريف، في تصريحات لصحيفة صدى، قراءة اقتصادية حادة للوضع المالي في ليبيا، مؤكداً أن الأزمة الراهنة لا تعود إلى سعر الصرف بحد ذاته كما يُتداول، بل إلى تضخم الإنفاق...

ملخص مرصد
حذر خبراء اقتصاد من اختلالات مالية تهدد استقرار الدينار الليبي، مشيرين إلى أن الأزمة لا تقتصر على سعر الصرف بل تعود لتضخم الإنفاق العام. وأكدوا أن أي تدخل في سعر الصرف لن يحل الأزمة دون معالجة الخلل الهيكلي في الإنفاق والدعم. كما نبهوا إلى أن استمرار السياسات الحالية سيؤدي لارتفاع التضخم واستنزاف الأصول الخارجية.
  • أستاذ الاقتصاد علي الشريف: الأزمة المالية ناتجة عن تضخم الإنفاق العام وليس سعر الصرف فقط.
  • المحلل أحمد الخميسي: عجز ميزان المدفوعات بلغ 9 مليارات دولار عام 2025 و1 مليار في 2026.
  • خبراء: استقرار الدينار يتطلب ضبط الإنفاق وتعزيز الرقابة على الطلب على العملة الصعبة.
من: علي الشريف، أحمد الخميسي أين: ليبيا

قدّم أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي علي الشريف، في تصريحات لصحيفة صدى، قراءة اقتصادية حادة للوضع المالي في ليبيا، مؤكداً أن الأزمة الراهنة لا تعود إلى سعر الصرف بحد ذاته كما يُتداول، بل إلى تضخم الإنفاق العام الذي يشكّل، وفق وصفه، جوهر الاختلالات المالية في البلاد.

وأوضح الشريف أن تقرير صندوق النقد الدولي أشار بوضوح إلى أن التوسع الكبير في الإنفاق الحكومي، خصوصاً في بندي الأجور والدعم، أدى إلى ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي، ما فرض ضغوطاً متزايدة على الاحتياطيات النقدية، وعمّق الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية.

وأشار إلى أن أي تدخل في سعر الصرف، مهما كان حجمه، سيبقى محدود الأثر إذا لم يُعالج الخلل المالي الهيكلي في الإنفاق العام، محذراً من أن استمرار السياسات الحالية سيؤدي إلى بقاء معدلات التضخم مرتفعة، مع استمرار استنزاف الأصول الخارجية تدريجياً.

وأضاف أن المخرج الحقيقي من الأزمة يبدأ من ضبط الإنفاق العام وترشيد منظومة الدعم وتعزيز الانضباط المالي، إلى جانب بناء هوامش أمان من الإيرادات النفطية، مؤكداً أن معالجة الأسباب الجذرية تمثل الطريق الوحيد للاستقرار، وليس الاكتفاء بإجراءات سطحية تمس النتائج فقط.

وفي سياق متصل، أثار المحلل الاقتصادي أحمد الخميسي جدلاً واسعاً حول مستقبل الدينار الليبي، معتبراً أن استقراره بات في دائرة الشك بعد تسجيل ميزان المدفوعات عجزاً بلغ نحو تسعة مليارات دولار في عام 2025، إضافة إلى عجز جديد قدره مليارا دولار خلال أول شهرين من عام 2026.

وأوضح الخميسي أن هذه الأرقام تعكس اختلالات هيكلية عميقة تضغط على العملة المحلية، وتزيد من هشاشتها أمام أي صدمات اقتصادية، سواء المرتبطة بارتفاع حجم الواردات أو تراجع عائدات النفط، وهو ما يضع الدينار تحت ضغوط مستمرة، وفق موقع المشهد.

وأشار إلى أن الطلب المرتفع على الدولار يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ما وصفه بـ”الطلب الخفي”، في ظل غياب الشفافية الكاملة حول مسارات هذه التدفقات المالية، الأمر الذي يعقّد المشهد النقدي.

وأضاف أن السوق الموازية باتت المرجع الفعلي لتحديد القيمة الحقيقية للدينار الليبي، ما يعكس فجوة ثقة واضحة بين السياسات النقدية الرسمية والواقع الفعلي للسوق، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة من المصرف المركزي لم تنجح في معالجة الأسباب العميقة وراء توسع هذه السوق.

وأكد الخميسي أن تحقيق استقرار الدينار يتطلب معالجة ثلاث قضايا رئيسية تتمثل في تقليص عجز ميزان المدفوعات، وتنويع مصادر الحصول على النقد الأجنبي، وتعزيز الرقابة على الطلب المتزايد على العملة الصعبة، باعتبارها مدخلاً أساسياً لأي استقرار نقدي مستدام.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية على ليبيا، مع اعتماد كبير على الإيرادات النفطية وتذبذب السياسات المالية والنقدية، ما ينعكس بشكل مباشر على سعر الصرف ومستوى التضخم، وسط دعوات متزايدة لإصلاحات هيكلية عميقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك