قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

توحيد الميزانية في ليبيا بين الدفع الدولي وتعقيدات الانقسام الداخلي

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
1

توحيد الميزانية في ليبيا بين الدفع الدولي وتعقيدات الانقسام الداخليفي ظل استمرار الانقسام المالي والمؤسسي في ليبيا، تتصاعد الجهود الدولية الرامية إلى توحيد الميزانية العامة كمدخل أساسي لتعزيز الاستق...

ملخص مرصد
تتصاعد الجهود الدولية لتوحيد الميزانية العامة في ليبيا بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي وزيادة الشفافية، في ظل استمرار الانقسام المالي والمؤسسي. يأتي ذلك في سياق دعم المؤسسات السيادية وتقليص الازدواجية في الإنفاق، لكن التعقيدات السياسية القائمة قد تعيق هذه المساعي. بحسب المحللين، فإن الأزمة الاقتصادية متفاقمة بسبب الإنفاق الموازي وغياب الرقابة الفعالة، ما يزيد من معاناة المواطنين.
  • جهود دولية لتوحيد الميزانية العامة في ليبيا لتعزيز الاستقرار الاقتصادي
  • أزمة اقتصادية متفاقمة بسبب الإنفاق الموازي وغياب الرقابة الفعالة (قال حسام الدين العبدلي)
  • مبادرة أمريكية لدعم توحيد المؤسسات والإنفاق عبر برنامج تنموي موحد
من: مصرف ليبيا المركزي، governments شرق وغرب ليبيا، مبعوث الرئيس الأمريكي أين: ليبيا

توحيد الميزانية في ليبيا بين الدفع الدولي وتعقيدات الانقسام الداخليفي ظل استمرار الانقسام المالي والمؤسسي في ليبيا، تتصاعد الجهود الدولية الرامية إلى توحيد الميزانية العامة كمدخل أساسي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق قدر.

11.

04.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/0b/07/1082923443_0: 0: 1280: 721_1920x0_80_0_0_eec1c6abac53823f2b6ef5c50577a0ef.

jpg.

webpوتأتي هذه المساعي في سياق دعم المؤسسات السيادية وتقليص الازدواجية في الإنفاق، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة واستعادة ثقة المواطنين والمجتمع الدولي، غير أن هذه الجهود تطرح في المقابل تساؤلات حول مدى قدرتها على تجاوز التعقيدات السياسية القائمة، وانعكاساتها المحتملة على المشهدين الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

أوضاع صعبةمن جانبه، قال المحلل السياسي، حسام الدين العبدلي، إن الوضع الاقتصادي في ليبيا لا يزال" سيئا وصعبا"، مشيرا إلى أنه يُثقل كاهل المواطن بشكل متزايد في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأضاف في تصريحات لـ" سبوتنيك" أن" أحد أبرز أسباب تفاقم الأزمة يتمثل في استمرار الإنفاق الموازي بين حكومتي شرق وغرب البلاد، الأمر الذي ساهم في زيادة معدلات التضخم، إلى جانب انتشار الفساد الإداري والمالي داخل عدد كبير من المؤسسات الرسمية"، متسائلا عن الدور الحقيقي للأجهزة الرقابية وديوان المحاسبة، واعتبر أن وجودها" شكلي" ولا ينعكس فعليا على أرض الواقع في الحد من التجاوزات.

وأضاف أن" البيروقراطية الإدارية، وتأخر إنجاز الإجراءات، وغياب القوانين الرادعة لمكافحة الفساد المالي، تمثل عوامل رئيسية تعمّق الأزمة الاقتصادية وتعيق أي جهود إصلاحية جادة".

وأشار في هذا السياق إلى مبادرة مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، المتعلقة بالبرنامج التنموي الموحد، والتي جرى التوقيع عليها في تونس بحضور محافظ مصرف ليبيا المركزي، واصفا إياها بأنها" خطوة إيجابية يمكن البناء عليها".

كما لفت إلى أن" أمريكا تتجه لدعم مسار توحيد المؤسسات والإنفاق عبر هذا البرنامج، وتسعى نحو إقرار ميزانية موحدة، في إطار جهود أوسع لمكافحة غسيل الأموال، والذي قد ينعكس بدوره على الحد من الجريمة العابرة للحدود".

وأشار العبدلي إلى" وجود عمليات متابعة ومراجعة من قبل شركات أمريكية لإجراءات مصرف ليبيا المركزي"، معتبرا أن" وصول الوضع في ليبيا إلى حد التدخل الأجنبي في الملف الاقتصادي يعود إلى السياسات المالية المتبعة، سواء من قبل المصرف المركزي أو السلطتين التشريعيتين والتنفيذيتين".

وقال إن" غياب المسؤولية لدى الأطراف كافة كان سببا رئيسيا في فتح الباب أمام هذه التدخلات".

وانتقد المحلل السياسي أداء المسؤولين الليبيين، معتبرا أنهم" لم يصلوا بعد إلى مستوى رجال الدولة القادرين على إنقاذ البلاد من أزمتها الراهنة، في ظل استمرار التجاذبات السياسية وتغليب المصالح الضيقة".

وأضاف أن طانخراط المؤسسات في الصراعات السياسية أدى إلى تعميق الانقسام"، مشيرا الى أن" المواطن الليبي اصبح يدرك طبيعة هذه الأجسام ومدى تأثيرها على المشهد العام".

وأكد على أنه" في حال غياب رادع دولي حقيقي، فإن البلاد قد تنزلق نحو مزيد من الفساد، في ظل العبث بالقرارات والقوانين، ما أدى إلى انهاك المواطن".

وشدد على أهمية" اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على قيمة الدينار الليبي، كأحد المفاتيح الأساسية لتحقيق الاستقرار السياسي".

خطوة مهمةمن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي، إدريس احميد، إن" خطوة توحيد الميزانية تعد مهمة، في حال تم تنفيذها، لكنها تظل غير كافية ما لم تُستكمل بخطوات أخرى نحو توحيد بقية مؤسسات الدولة".

وأضاف أن" أبرز التحديات تكمن في مدى جدية الأطراف المعنية، والتي تعتمد بدورها على مستوى الثقة المتبادلة بينها"، مشددا على" ضرورة وضع أولوية لمعالجة الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد".

وأشار إلى أن" وجود رغبة حقيقية لدى الأطراف، مدعومة بتوافق داخلي، قد يسهم في تحقيق تقدم، إلا أن هناك أطرافا لا تزال لا ترغب في إنهاء الأزمات القائمة".

وفي السياق ذاته، لفت احميد إلى" وجود دعم دولي لهذا المسار"، لكنه تساءل عن" مدى جدية هذا الدعم في مساعدة الأطراف الليبية على تنفيذ خطوات توحيد المؤسسات، ومحاسبة المعرقلين".

وأشار إلى أنه" كان من المأمول أن يكون الحل" ليبيا – ليبيا"، محذرا من أن" أي تدخل دولي تحكمه مصالح قد لا تتماشى مع المصلحة الوطنية".

وأكد احميد على" ضرورة توفير آليات واضحة وإرادة حقيقية لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مع الاستعانة بالكفاءات الليبية التي تم تهميشها خلال السنوات الماضية، رغم ما تمتلكه البلاد من خبرات قادرة على الإسهام في معالجة الأزمات"، معتبرا أن" استمرار استبعاد هذه الكفاءات يعكس غياب الإرادة السياسية الجادة".

وشدد على أن" تحسين مستوى دخل المواطن لا يرتبط فقط بتوحيد الميزانية، بل يتطلب إجراء إصلاحات بنيوية شاملة، من بينها توحيد الحكومة وتشكيلها على أساس الكفاءة لا المحاصصة، وهو ما يستدعي تقديم تنازلات حقيقية بين الأطراف المختلفة".

وختم المحلل السياسي الليبي، إدريس احميد، بالقول إن" تشكيل حكومة كفاءات يمثل مدخلا أفضل لبناء الدولة، مقارنة بسياسات المحاصصة التي تسهم في تفاقم الفساد وتعميق الأزمات"، مؤكدا أن" المواطن الليبي لا يزال يعاني من تداعيات هذه الأوضاع، ويتطلع إلى خطوات جادة تضع حدا للأزمات وتؤسس لمرحلة استقرار حقيقي".

https: //sarabic.

ae/20260409/بين-الحاجة-والتحديات-ما-تأثير-العمالة-الأجنبية-على-سوق-العمل-في-ليبيا-1112426717.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260407/هل-تتحول-ليبيا-إلى-مورد-طاقة-موثوق-في-زمن-الأزمات-الجيوسياسية-1112361522.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/0b/07/1082923443_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_8a13836a7d9d2b7b529b9ebfece026dc.

jpg.

webpأخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, الأخبار© Sputnikالمصرف المركزي الليبي - طرابلسمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبيافي ظل استمرار الانقسام المالي والمؤسسي في ليبيا، تتصاعد الجهود الدولية الرامية إلى توحيد الميزانية العامة كمدخل أساسي لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق قدر أكبر من الشفافية في إدارة الموارد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك