CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

رحيل كوليت خوري.. مسيرة أدبية امتدت لستة عقود بين الشعر والأدب والسياسية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

بغياب الكاتبة السورية كوليت خوري، يُطوى فصل مهم من تاريخ الكتابة النسائية العربية، بعد أن شكّلت على مدار عقود صوتًا جريئًا عبّر عن تحولات المجتمع وأسئلة المرأة في زمن كانت فيه هذه القضايا تُطرح بحذر. ...

ملخص مرصد
رحلت الكاتبة السورية كوليت خوري عن عمر ناهز 95 عامًا يوم الجمعة 10 أبريل، تاركة إرثًا أدبيًا امتد لستة عقود. شكلت خوري صوتًا جريئًا في الكتابة النسائية العربية، متناولًة قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية من خلال الشعر والرواية والمقالات. وُلدت في دمشق عام 1931، وبدأت مسيرتها الأدبية في أواخر خمسينيات القرن الماضي بديوان «عشرون عامًا» باللغة الفرنسية.
  • رحلت الكاتبة السورية كوليت خوري عن 95 عامًا يوم الجمعة 10 أبريل
  • بدأت مسيرتها الأدبية بديوان «عشرون عامًا» باللغة الفرنسية عام 1957
  • كتبت خوري في الشعر والرواية والمقالات، متناولة قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية
من: كوليت خوري أين: دمشق

بغياب الكاتبة السورية كوليت خوري، يُطوى فصل مهم من تاريخ الكتابة النسائية العربية، بعد أن شكّلت على مدار عقود صوتًا جريئًا عبّر عن تحولات المجتمع وأسئلة المرأة في زمن كانت فيه هذه القضايا تُطرح بحذر.

فقد رحلت عن عالمنا الجمعة 10 أبريل عن عمر ناهز 95 عامًا، تاركة وراءها إرثًا أدبيًا متنوعًا أسهم في إعادة صياغة حضور المرأة داخل السرد العربي.

وُلدت خوري في دمشق عام 1931، في بيئة جمعت بين السياسة والثقافة، فهي حفيدة السياسي السوري البارز فارس الخوري، وهو ما أتاح لها الاطلاع المبكر على قضايا الفكر والشأن العام، وترك أثره الواضح في توجهاتها الكتابية لاحقًا.

بدأت مسيرتها بالنشر في الصحف السورية في سن مبكرة، قبل أن تتجه إلى الكتابة الأدبية، حيث انطلقت تجربتها في أواخر خمسينيات القرن الماضي، متناولة موضوعات العلاقات الإنسانية والحب والتحولات الاجتماعية، مع تركيز خاص على التجربة الذاتية للمرأة داخل مجتمع محافظ.

واستهلت مشوارها الإبداعي بديوان «عشرون عامًا» الصادر عام 1957، والذي كتبته باللغة الفرنسية، معبرة فيه عن نزعة وجدانية وتمرد مبكر على القيود الاجتماعية، وهي السمات التي ظلت حاضرة في مجمل أعمالها اللاحقة.

وبرز اسمها بقوة مع صدور رواية «أيام معه» عام 1959، التي شكلت محطة فارقة في مسيرتها، إذ قدمت من خلالها طرحًا صريحًا لقضايا الحب والحرية وصوت المرأة، في وقت كان هذا النوع من الكتابة يُعد خروجًا عن المألوف، لتتوالى بعدها أعمالها مثل «ليلة واحدة»، التي واصلت فيها معالجة قضايا اجتماعية حساسة ضمن أطر سردية متنوعة.

ولم تقتصر تجربة خوري على الأدب، بل امتدت إلى المجالين الثقافي والسياسي، حيث كتبت مقالات تناولت قضايا عامة، وعُرفت بقربها من دوائر القرار الثقافي في فترات مختلفة، كما شغلت مناصب ذات طابع دبلوماسي وإعلامي، من بينها عملها مستشارة ثقافية في السفارة السورية في فرنسا.

ويعيد هذا الرحيل تسليط الضوء على تجربة أدبية نسائية مبكرة كسرت العديد من التابوهات، وأسهمت في فتح مساحات جديدة للتعبير عن الذات الأنثوية في الأدب العربي، لتظل أعمال كوليت خوري جزءًا من مسار تطور الرواية العربية الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك