العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

مليارات تضيع.. لماذا يستحيل استئناف صادرات نفط وغاز اليمن قريبًا؟

سما عدن الإخبارية
2

تشهد الساحة اليمنية تصاعدًا في الدعوات لإيجاد حلول عاجلة لاستئناف صادرات النفط الخام، المتوقفة منذ أواخر عام 2022، بالتزامن مع تعثر صادرات الغاز الطبيعي المسال، في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة عالميًا، ...

ملخص مرصد
تتوقف صادرات النفط والغاز اليمني منذ أواخر 2022 بسبب الصراع الداخلي وغياب تسوية سياسية، ما يحرم البلاد من مليارات الدولارات في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. بحسب تقرير «العربي الجديد»، تعيق جماعة الحوثي استئناف التصدير، بينما تتطلب إعادة تشغيل منشأة بلحاف 6 أشهر و500 مليون دولار. قال الخبير عبدالغني جغمان إن غياب اتفاق سياسي موحد يعيق إدارة الإيرادات ويمنع عودة العمليات.
  • توقف صادرات النفط والغاز اليمني منذ أواخر 2022 بسبب الصراع الداخلي
  • جماعة الحوثي تعيق استئناف التصدير بحسب تقرير «العربي الجديد»
  • إعادة تشغيل منشأة بلحاف تتطلب 6 أشهر و500 مليون دولار بحسب جغمان
من: جماعة الحوثي، عبدالغني جغمان، مصطفى نصر، مراقبون أين: اليمن

تشهد الساحة اليمنية تصاعدًا في الدعوات لإيجاد حلول عاجلة لاستئناف صادرات النفط الخام، المتوقفة منذ أواخر عام 2022، بالتزامن مع تعثر صادرات الغاز الطبيعي المسال، في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة عالميًا، ما يحرم البلاد من عائدات مالية ضخمة كان يمكن أن تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «العربي الجديد»، فإن هذه الفرصة الاقتصادية المهمة تصطدم بجملة من التحديات المعقدة، في مقدمتها استمرار الصراع الداخلي، وغياب أي تسوية سياسية شاملة بين الأطراف المتنازعة.

تُعد جماعة الحوثي أحد أبرز العوائق أمام استئناف تصدير النفط والغاز، في ظل استمرار التوترات وغياب التوافق على إدارة الموارد.

كما تمثل التهديدات الأمنية، خصوصًا الهجمات السابقة على موانئ التصدير، عاملًا رئيسيًا يحدّ من إمكانية عودة العمليات في المدى القريب.

من الناحية الفنية، أوضح الخبير الجيولوجي عبدالغني جغمان أن إعادة تشغيل منشآت الغاز، وعلى رأسها منشأة بلحاف، تتطلب أعمال صيانة معقدة قد تستغرق ما لا يقل عن ستة أشهر، وبتكلفة قد تصل إلى 500 مليون دولار، ما يجعل العملية مرهونة بقدرات مالية غير متوفرة حاليًا.

وأشار جغمان إلى أن التحدي الأبرز يتمثل في غياب اتفاق سياسي يحدد آلية إدارة عائدات التصدير، مؤكدًا أن تشغيل منشأة بلحاف يتطلب وجود حكومة موحدة وبنك مركزي موحد، لضمان إدارة الإيرادات بشفافية ومنع استخدامها في تمويل الصراع.

تعقيدات دولية وضغوط خارجيةولا تقتصر التحديات على الداخل، إذ تبرز مؤشرات على وجود تحفظات وضغوط دولية قد تعيق عودة اليمن إلى سوق الطاقة العالمي، في ظل التنافس الدولي على مصادر الإمداد وأسواق الغاز.

من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي مصطفى نصر أن تصدير النفط، رغم جاهزيته النسبية مقارنة بالغاز، لا يزال غير مرجح بسبب المخاطر الأمنية، في حين يظل استئناف تصدير الغاز أكثر تعقيدًا لارتباطه بترتيبات فنية وتجارية مع شركات دولية وإعادة تأهيل البنية التحتية.

ويرى مراقبون أن اليمن أضاع فرصة ثمينة للاستفادة من ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من ضغوط كبيرة نتيجة الاعتماد على استيراد الوقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك