العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

مصادر: الزعيم الأعلى الإيراني الجديد يعاني جروحا وتشوهات حادة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
3

قالت ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لرويترز إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحر...

ملخص مرصد
أفاد ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أنه يعاني من إصابات حادة في الوجه والساق، وتشوهات في الوجه، جراء غارة جوية قتلت والده في 28 فبراير. وقال المصدران إنه يشارك في اجتماعات عبر المؤتمرات الصوتية ويتخذ قرارات بشأن قضايا رئيسية رغم إصاباته. يأتي ذلك في ظل انطلاق محادثات سلام بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد اليوم السبت بحسب وكالة رويترز.
  • مجتبى خامنئي (56 عاما) يعاني من إصابات حادة في الوجه والساق بعد غارة جوية في 28 فبراير
  • يشارك في اجتماعات عبر مؤتمرات صوتية ويتخذ قرارات بشأن الحرب والمفاوضات بحسب مصادر مقربة
  • لم يتم نشر أي صورة أو تسجيل له منذ الهجوم رغم تعيينه في 8 مارس بحسب رويترز
من: مجتبى خامنئي أين: طهران، إيران

قالت ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لرويترز إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحرب.

وقالت المصادر الثلاثة إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع الزعيم الأعلى في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.

وأشارت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظرا لحساسية الأمر، إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاما يتعافى من جراحه ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية.

وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسئولين عبر المؤتمرات الصوتية ويشارك في ‌اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن.

يأتي التساؤل بشأن ما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شئون الدولة في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود مع انطلاق محادثات سلام لا يمكن توقع نتائجها مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام اباد اليوم السبت، بحسب وكالة" رويترز" للأنباء.

وتقدم روايات المقربين من الدائرة الداخلية لخامنئي الوصف الأكثر تفصيلا لحالة الزعيم منذ أسابيع.

ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من صحة هذه الروايات.

ولا يزال غموض كبير يكتنف مكان خامنئي وحالته وقدرته على الحكم بالنسبة للجمهور، إذ لم يتم نشر أي صورة ​أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي له منذ الهجوم الجوي الذي أعقبه تعيينه خلفا لوالده في الثامن من من مارس.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على أسئلة رويترز بشأن مدى إصابات خامنئي أو سبب ​عدم ظهوره حتى الآن في أي صور أو تسجيلات.

وأصيب خامنئي في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في الهجوم الذي أودى بحياة والده وسلفه آية الله علي خامنئي الذي كان يحكم منذ 1989.

وكانت زوجة مجتبى خامنئي وصهره وأخت زوجته من بين أفراد عائلته الآخرين الذين لقوا حتفهم في الغارة.

ولم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصابات خامنئي.

غير أن مذيعا ​في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره زعيما أعلى بكلمة" جانباز" التي تشير في إيران إلى المحاربين الذين ألمت بهم إصابات بالغة.

وتتطابق الروايات بشأن إصابات خامنئي مع تصريح أدلى به وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في 13 مارس قال فيه إن خامنئي" أصيب ​بجروح ومن المرجح أن تكون ملامحه تشوهت".

وقال مصدر مطلع على تقييمات مخابراتية أمريكية لرويترز إن هناك اعتقادا بأن خامنئي فقد إحدى ساقيه.

وأحجمت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن التعليق على حالة خامنئي.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الأسئلة.

وقال أليكس فاتانكا وهو زميل أقدم في معهد الشرق الأوسط إنه بغض النظر عن خطورة إصاباته، فإنه يستبعد أن يتمكن الزعيم الجديد عديم الخبرة من ممارسة السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها والده.

وأضاف فاتانكا، أنه على الرغم من أنه ينظر إليه على أنه بمثابة امتداد لنظام والده، فقد يستغرق الأمر سنوات حتى يتمكن ​من بناء نفس المستوى من السلطة.

وتابع" سيكون مجتبى صوتا واحدا، لكنه لن يكون الصوت الحاسم.

عليه أن يثبت نفسه كصوت موثوق وقوي ومهيمن.

وعلى النظام ككل أن يتخذ قرارا بشأن الاتجاه الذي سيسلكه".

وقال أحد المقربين من دائرة خامنئي إن من ​المتوقع نشر صور للزعيم الأعلى في غضون شهر أو شهرين، وإنه قد يظهر علنا حينها، غير أن المصادر الثلاثة أكدت أنه لن يظهر إلا عندما تسمح حالته الصحية والوضع الأمني بذلك.

- 'لا نعرف الكثير عن نظرته للعالم'وبموجب النظام الديني الحاكم لإيران، يمارس الزعيم الأعلى سلطة ‌مطلقة، وهو رجل دين شيعي موقر يعينه مجلس مكون من 88 من رجال الدين الذين يحملون لقب آية الله.

ويشرف الزعيم الأعلى على الرئيس المنتخب بينما يقود مباشرة مؤسسات موازية من بينها الحرس الثوري، وهو قوة سياسية وعسكرية ذات نفوذ.

وحظي الزعيم الأعلى الأول لإيران، الخميني، بسلطة بلا منازع بصفته زعيما للثورة يتمتع بشخصية آسرة وأكثر رجال الدين علما في عصره.

وحظي خليفته، علي خامنئي، بتوقير بدرجة أقل كرجل دين، لكنه شغل منصب رئيس إيران.

وأمضى عقودا في ترسيخ سلطته بعد تعيينه في عام 1989، وهو ما تسنى إلى حد ما من خلال تعزيز قوة الحرس الثوري.

وقالت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لرويترز في وقت سابق إن ابنه مجتبى لا يتمتع بالسلطة المطلقة بنفس الطريقة.

وأصبح الحرس الثوري، الذي ساعد في إيصاله إلى ذلك ​المنصب بعد مقتل والده، الصوت المهيمن في القرارات الاستراتيجية خلال ​الحرب.

ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على الأسئلة المتعلقة بالسلطة التي يمارسها الحرس والزعيم الأعلى الجديد.

وقال مسئولون ومطلعون إن مجتبى خامنئي، بصفته شخصية مؤثرة في مكتب والده، أمضى سنوات في ممارسة السلطة في أعلى المستويات بالجمهورية الإسلامية، بنى خلالها علاقات مع كبار شخصيات الحرس الثوري.

وقال فاتانكا من معهد الشرق الأوسط إنه على الرغم من أن الكثيرين يرجحون أنه سيواصل السير على نهج والده المتشدد بسبب صلته بالحرس ​الثوري، فإننا لا نعرف الكثير عن نظرته للعالم.

جاء أول تواصل لمجتبى خامنئي مع الإيرانيين بصفته الزعيم الأعلى في 12 مارس، حين قال في بيان مكتوب تلاه مذيع بالتلفزيون ​إن مضيق هرمز يجب أن يظل مغلقا وأنذر دول المنطقة بأن عليها إغلاق القواعد الأمريكية.

وأصدر مكتبه منذ ذلك الحين بضعة بيانات مكتوبة موجزة منه، كان أحدها في 20 مارس بمناسبة حلول السنة الفارسية الجديدة التي أطلق عليها اسم" سنة المقاومة".

وأدلى مسئولون كبار آخرون بتصريحات عامة حول سياسة إيران فيما يتعلق بموقفها في الحرب، ونهجها إزاء الدبلوماسية، وجيرانها، ومفاوضات وقف إطلاق النار، والاضطرابات الداخلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك