القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

خلف الأبواب المغلقة في باكستان.. قضايا ملغومة وملفات معقّدة على طاولة أمريكا وإيران

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران المنعقدة في إسلام أباد تعقيدات كبيرة رغم الهدنة المؤقتة التي أوقفت فتح أبواب الجحيم، ويضم جدول الأعمال ملفات شائكة وقضايا ملغومة.ولا تقتصر هذه المحادثات عل...

ملخص مرصد
تشهد مفاوضات إسلام آباد بين أمريكا وإيران تعقيدات despite الهدنة المؤقتة، حيث تتصارع الرؤى حول نطاق التفاوض. تصر طهران على حصره في الملف النووي ورفع العقوبات، بينما تسعى واشنطن إلى اتفاق شامل يشمل الصواريخ والنفوذ الإقليمي. يبرز الخلاف حول مضيق هرمز والبرنامج النووي والوكلاء الإقليميين، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً بالغ الصعوبة.
  • طهران تصر على حصر المفاوضات في الملف النووي ورفع العقوبات فقط
  • واشنطن تطالب بضم الصواريخ والنفوذ الإقليمي ضمن أي اتفاق شامل
  • مضيق هرمز يشكل ملفاً خلافياً حيوياً بسبب أهميته الاقتصادية والأمنية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إسلام آباد (باكستان)

تشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران المنعقدة في إسلام أباد تعقيدات كبيرة رغم الهدنة المؤقتة التي أوقفت فتح أبواب الجحيم، ويضم جدول الأعمال ملفات شائكة وقضايا ملغومة.

ولا تقتصر هذه المحادثات على تثبيت وقف إطلاق النار، بل تمتد إلى قضايا استراتيجية عميقة تجعل فرص التوصل إلى اتفاق نهائي، تبدو أمراً بالغ الصعوبة.

وربما تكمن العقدة الأساسية في اختلاف رؤية الطرفين لنطاق التفاوض، إذ تصر طهران على حصره في الملف النووي ورفع العقوبات، بينما تسعى واشنطن إلى اتفاق شامل يشمل البرنامج النووي والصاروخي، إضافة إلى النفوذ الإقليمي لإيران.

ولا شك أن هذا التباين الجوهري يجعل المحادثات أقرب إلى مسار معقد مليء بالعقبات، خصوصاً في ظل ضغوط سياسية وتسابق مع الزمن.

وتتمثّل أبرز الملفات الخلافية في مضيق هرمز؛ نظراً لأهميته الحيوية في الاقتصاد العالمي، الذي استحوذ على جانب كبير من الاهتمام خلال الحرب الأخيرة، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط.

الولايات المتحدة تعتبر ضمان حرية الملاحة فيه شرطاً أساسياً لأي اتفاق، وترى أن أي تهديد له يشكل خطراً مباشراً على أمن الطاقة العالمي.

في المقابل، تتمسك إيران بسيادتها على المضيق وتعتبره ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة العقوبات، وترفض تقديم تعهدات تحدُّ من قدرتها على استخدامه ورقة تفاوضيةً.

لذا تطالب واشنطن بضمانات واضحة تمنع طهران من إغلاق المضيق أو تهديد الملاحة، مع تلويحها باستئناف الحرب.

أما الملف النووي فيظل جوهر الصراع، وتطالب واشنطن بتفكيك أو تقليص كبير للقدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم، مع إخضاع المنشآت لرقابة دولية صارمة ودائمة.

وتُشدّد الإدارة الأمريكية على أن أي اتفاق نووي يجب أن يكون دائماً، وألا يتضمن بنوداً تنتهي بمرور الوقت كما حدث في اتفاق 2015.

وكشف مسؤولون أمريكيون إمكانية قبول سقف تخصيب يعادل مستوى اتفاق 2015 (حوالى 3.

67%) كحد عملي، بينما صرّح آخرون بمطالب أشدّ تقضي بتقليص أو إلغاء قدرات التخصيب.

في حين تؤكد طهران أن برنامجها ذو طابع سلمي، وتتمسك بحقها في التخصيب، وترفض أي اتفاق يفرض قيوداً دائمة أو يمس سيادتها التقنية.

كما يبرز الخلاف حول مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وآليات التعامل معه، سواء بنقله إلى الخارج أو خفض نسبته.

وبحسب تقرير لشبكة «Euro News»، لا تزال بنود أخرى من الاتفاق غامضة، ففي النسخة الفارسية من خطة وقف إطلاق النار المكونة من 10 نقاط، أدرجت إيران عبارة «قبول التخصيب» لبرنامجها النووي، إلا أن هذه العبارة غابت عن النسخ الإنجليزية التي وزعها الدبلوماسيون الإيرانيون على الصحفيين.

البرنامج الصاروخي الإيرانييمثل نقطة خلاف حادة، إذ تعتبره الولايات المتحدة تهديداً مباشراً لحلفائها في المنطقة، وتسعى إلى إدراج قيود عليه ضمن أي اتفاق شامل، خصوصاً مع تزايد مدى هذه الصواريخ.

ويشمل المقترح الأمريكي الحدَّ من البرنامج الصاروخي الإيراني صراحةً، بوصفه بنداً من بنود أي اتفاق شامل.

وتطالب أمريكا بحدود أو قيود على القدرات التي قد تُستخدم لحمل رؤوس نووية أو لزيادة قدرة الضربات الاستراتيجية.

واتخذت الإدارة الأمريكية إجراءات عقابية لاستهداف شبكات التوريد الداعمة للبرنامج الإيراني.

في المقابل، ترفض إيران بشكل قاطع إدراج هذا الملف في المفاوضات، وتؤكد أنه جزء من منظومتها الدفاعية وسيادتها الوطنية.

وترى أنه عنصر دفاعي أساسي يعوّض ضعف سلاحها الجوي وتعتبر أي محاولة لربطه بالملف النووي تدخلاً في سيادتها.

ووصفت إيران الادعاءات بشأن تطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة بأنها «أكاذيب كبيرة».

ووفقاً للبيانات الرسمية الإيرانية، يبلغ أقصى مدى للصواريخ الإيرانية 2,000 كيلومتر، غير أن دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي تقدّر أن مداها قد يصل إلى نحو 3,000 كيلومتر.

تعدّ إيران شبكة وكلائها في اليمن ولبنان والعراق وغزة ركيزة أمنها القومي وخطوط دفاعها الأمامية، في حين تعدّها الولايات المتحدة وإسرائيل المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ما يجعل إدراج ملف الوكلاء بنداً معقّداً سياسياً واستراتيجياً.

وترفض طهران إدراج هذا الملف في المفاوضات، وترى أن نفوذها الإقليمي ورقة قوة لا يمكن التخلي عنها.

في المقابل، تربط الولايات المتحدة أي اتفاق طويل الأمد بوقف دعم طهران لهذه الجماعات أو على الأقل تقليصه، إذ ترى أن نفوذ إيران الإقليمي هو جوهر المشكلة، وتعتبر أن هذه الشبكات مسؤولة عن زعزعة الاستقرار الإقليمي.

العقوبات والأصول الإيرانيةتشكل محوراً رئيسياً آخر في المفاوضات، وتستخدمها الولايات المتحدة ورقةَ ضغطٍ لدفع إيران إلى تقديم تنازلات.

وتربط واشنطن الإفراج بتقدّم ملموس في الملفات النووية والاقليمية، وتستخدم الأموال ورقةً تفاوضيةً، وسبق أن سمحت بالإفراج عن 6 مليارات دولار في صفقة تبادل سجناء عام 2023.

في المقابل، تطالب طهران برفع فوري وشامل للعقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، معتبرة أن هذه العقوبات هي السبب الرئيسي لأزمتها الاقتصادية الداخلية.

وكان مسؤول إيراني رفيع، أعلن أن واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، في خطوة تُعد بادرة حسن نية.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون أنهم لا يريدون تكرار سيناريو غزة أو لبنان، إذ توجد «هدنة على الورق» بينما تستطيع أمريكا وإسرائيل استئناف الحرب في أي وقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك