روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

وكالة تركية : شظايا وآثار نفسية.. حرب إسرائيل وإيران ترخي بظلالها على مدارس الجنوب السوري

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
2

تسببت المواجهات بين إسرائيل وإيران في عرقلة العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، مخلفة آثارا نفسية واضحة على التلاميذ والأهالي، عقب إغلاق مدارس لأيام عدة في محافظتي القنيطرة ودرعا إثر سقوط ص...

ملخص مرصد
أثرت المواجهات بين إسرائيل وإيران على العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، حيث أغلقت أكثر من 130 مدرسة في القنيطرة وحدها، مخلفة خسائر تعليمية ونفسية واسعة. وأفاد مدير التربية في القنيطرة أن الإغلاق استمر 10 أيام، بينما حذرت أم محلية من استمرار القلق بين الأهالي بعد إعادة فتح المدارس. وأكد طالب تأثر تحصيله الدراسي بسبب الحرب وانعدام الاستقرار النفسي.
  • أغلقت 130 مدرسة في القنيطرة بسبب سقوط صواريخ ومسيّرات (40 يوماً)
  • خسارة تعليمية ونفسية لآلاف الطلاب بعد إغلاق المدارس (بحسب مدير التربية)
  • هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية أعلنت في 8 أبريل/نيسان
من: طلاب، أهالي، مدير التربية في القنيطرة، إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: جنوب سوريا (القنيطرة، درعا، السويداء، ريف دمشق)

تسببت المواجهات بين إسرائيل وإيران في عرقلة العملية التعليمية لآلاف الطلاب في جنوبي سوريا، مخلفة آثارا نفسية واضحة على التلاميذ والأهالي، عقب إغلاق مدارس لأيام عدة في محافظتي القنيطرة ودرعا إثر سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة في مناطق مدنية.

وبينما كانت تعمل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية على اعتراض الصواريخ والمسيّرات التي تطلقها إيران، تساقطت بعض المقذوفات في الأراضي السورية، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.

ودفعت هذه التطورات العديد من العائلات إلى التردد في إرسال أبنائها إلى المدارس خلال تلك الفترة، في وقت عملت فيه مديريات التربية على إعداد خطط لتعويض الفاقد التعليمي عبر برامج حضورية وعن بُعد خلال العطل الرسمية.

ووفق تقديرات محلية، حُرم ما بين 15 و20 ألف طالب في القنيطرة من التعليم، جراء إغلاق أكثر من 130 مدرسة في المحافظة، لفترات متفاوتة، خلال فترة الحرب التي استمرت 40 يوما.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير / شباط الماضي حربا على إيران استمرت 40 يوما خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما ردت طهران بقصف إسرائيل وما قالت إنها “مصالح أمريكية” في عدة دول عربية.

وفجر 8 ابريل / نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب.

وقال مدير التربية في القنيطرة الدكتور حكمت دياب، في حديث للأناضول، إن سقوط صواريخ ومسيّرات في المنطقة أثار مخاوف كبيرة لدى الأهالي.

وأضاف: “كنا نخشى وقوع كارثة، إذ كان من الممكن أن يصيب صاروخ إحدى المدارس”، لافتا إلى أن تزامن سقوط بعض المقذوفات قرب مدارس بالمحافظة مع عطلة رسمية حال دون وقوع خسائر أكبر.

وأوضح أن أكثر من 130 مدرسة في المحافظة تأثرت، إضافة إلى إغلاق مدارس في مناطق سعسع وخان الشيح والكسوة وقطنا (في ريف دمشق) “لأسباب أمنية”.

وأشار إلى أن قرار إغلاق المدارس جاء بتوجيه من وزارة التربية، وشمل أيضا محافظتي درعا والسويداء، بهدف انتظار هدوء الأوضاع.

وأكد دياب أن الإغلاق الذي استمر لـ 10 أيام تسبب بخسارة تعليمية، موضحا أن خططا وُضعت لتعويضها من خلال دروس إضافية وبرامج تعليمية خلال العطل.

كما أشار إلى أن الحرب تركت آثارا نفسية واضحة على الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

وقالت خديجة محمد قويدر، وهي أم لخمسة أطفال من مدينة السلام في القنيطرة، إن حالة من الخوف سادت بين الأهالي نتيجة تداعيات الحرب.

وأضافت: “خفت كثيرا على أطفالي، وعشنا في قلق دائم بسبب القصف وسقوط المقذوفات”، مشيرة إلى أن المدارس أُغلقت لفترة طويلة، ورغم إعادة فتحها فإن القلق لا يزال قائما.

وأكدت أن أطفالها في مراحل تعليمية مختلفة، و”هم أغلى ما نملك في هذه الحياة”.

بدوره، قال الطالب يمان حمود (16 عاما) إن الحرب أثرت بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي.

وأضاف: “تعطلت الدراسة ولم نتمكن من متابعة الدروس، ولم ننهِ المنهاج بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل”، مشيرا إلى أن أصوات الانفجارات جعلت من الصعب التركيز حتى عند محاولة الدراسة.

وأوضح أن الطلاب يواجهون ضغوطا إضافية بعد استئناف الدراسة، ويواصلون تعليمهم في ظل الخوف.

وقال: “نأمل أن تتحسن الأوضاع وتنتهي الحروب بشكل دائم، فهذه المنطقة تبدو وكأنها مهمّشة”.

(ANADOLU).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك