في لفتة وطنية تعبّر عن روح التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، تقدّمت الجالية المصرية في روسيا، برئاسة أيمن العيسوي، بخالص التهاني إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة العيد، متمنين له دوامالصحة والعافية ومواصلة رسالته الروحية والوطنية.
كما قدمت الجالية التهنئة إلى أبناء الشعب القبطي في مصر، وكذلك إلى الإخوة الأقباط ضمن الجالية المصرية في روسيا، مؤكدة عمق الروابط التي تجمع المصريين في الداخل والخارج، والتي تقوم على المحبة والتآخي والتعايش المشترك.
وأكدت الجالية في بيانها أن الأعياد تمثل فرصة متجددة لتعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية، مشددة على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة نسيجها الوطني، وتكاتف أبنائها دون تفرقة، سواء داخل الوطن أو خارجه.
وأضافت أن أبناء الجالية المصرية في روسيا يحرصون دائمًا على تجسيد هذه القيم في حياتهم اليومية، والعمل على نقل صورة مشرّفة عن مصر، تعكس حضارتها العريقة وروحها المتسامحة.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على أن حب الوطن يظل الرابط الأسمى الذي يجمع المصريين جميعًا، وأن الوحدة الوطنية ستبقى حجر الأساس في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك