العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

«القومي للبحوث»: الاستخدام غير الرشيد للأسمدة يهدد التربة ويزيد التكلفة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

كشف المركز القومي للبحوث عن أهمية ترشيد استخدام الأسمدة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، مؤكدًا أن زيادة كميات السماد لا ترتبط بالضرورة بزيادة الإنتاج، بل قد تؤدي إلى ارتفاع الت...

ملخص مرصد
حذر المركز القومي للبحوث من أن الاستخدام غير الرشيد للأسمدة الزراعية يهدد خصوبة التربة ويزيد التكاليف، مؤكدًا أن زيادة الكميات لا تضمن زيادة الإنتاج بل قد تؤدي إلى أضرار بيئية وخسائر اقتصادية. وأوضح أن ترشيد الاستخدام يعتمد على احتياجات النباتات الفعلية، مع مراعاة اختلاف طبيعة التربة واختيار التوقيت المناسب للتسميد.
  • زيادة الأسمدة لا تزيد الإنتاج بل ترفع التكلفة وتضر التربة على المدى الطويل
  • ترشيد الاستخدام يتطلب فهم احتياجات التربة واختيار التوقيت المناسب للتسميد
  • الاستخدام المفرط يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية وانخفاض خصوبة التربة
من: المركز القومي للبحوث

كشف المركز القومي للبحوث عن أهمية ترشيد استخدام الأسمدة في ظل الارتفاع المستمر لأسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، مؤكدًا أن زيادة كميات السماد لا ترتبط بالضرورة بزيادة الإنتاج، بل قد تؤدي إلى ارتفاع التكلفة وتراجع جودة المحصول والإضرار بالتربة على المدى الطويل.

وأوضح المركز في بيان، أن ترشيد استخدام الأسمدة يعني الاعتماد على احتياجات فعلية ومدروسة للنبات، حيث إن قدرته على امتصاص العناصر الغذائية محدودة، وأي زيادة تتحول إلى فاقد يتسرب في التربة أو يُغسل مع مياه الري، ما يمثل خسارة اقتصادية وعبئًا بيئيًا.

وأشار إلى أن الخطوة الأولى للترشيد تبدأ بفهم طبيعة التربة، نظرًا لاختلاف احتياجات الأراضي، وعدم إمكانية تطبيق نفس برامج التسميد على جميع الحقول.

وأكد أن تقسيم السماد على دفعات، مع اختيار التوقيت المناسب للإضافة، يرفع كفاءة الاستفادة ويقلل من الهدر، خاصة خلال المراحل التي يكون فيها النبات أكثر احتياجًا للعناصر الغذائية.

وأضاف أن الاستخدام المفرط للأسمدة يؤدي إلى تدهور خصوبة التربة وتلوث المياه الجوفية والسطحية، ما يهدد استمرارية الإنتاج الزراعي.

التوازن داخل التربة والأمن الغذائيوأشار إلى أن الاستخدام الرشيد يحافظ على التوازن داخل التربة ويضمن استدامة الموارد الطبيعية، كما يسهم في تحسين جودة المحاصيل وزيادة قيمتها الغذائية.

وأكد أن تقليل الفاقد من الأسمدة يخفض تكاليف الإنتاج، ويساعد على استقرار الأسعار، بما يدعم قدرة المزارعين على الاستمرار في الإنتاج، ويرتبط بشكل مباشر بتحقيق الأمن الغذائي في ظل التحديات المرتبطة بتغير المناخ وزيادة الطلب على الغذاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك