روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

عالم أزهري يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال الناس بالباطل

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما يُعرف في المجتمع بـ“أفراح الجمعية” أصبح ظاهرة متنامية في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ بعض الناس إلى تنظيم مناسبات وأفراح ليس الهدف منها الحقيقي...

ملخص مرصد
أوضح الدكتور أسامة قابيل، عالم أزهري، أن ظاهرة "أفراح الجمعية" تحولت من مناسبات اجتماعية إلى وسيلة لجمع الأموال تحت ضغط اقتصادي. وذكر أن "النقوط" جائز إذا كان طوعيًا، لكنه حذر من إلزامية النظام resembling الجمعيات، محذرًا من أكل أموال الناس بغير حق، وداعيًا إلى مراعاة مقاصد الشريعة في التيسير.
  • الدكتور أسامة قابيل: "أفراح الجمعية" أصبحت وسيلة لجمع الأموال تحت ضغط اقتصادي
  • "النقوط" جائز إذا كان طوعيًا، لكن الإلزام يجعله شبهة شرعية
  • حذر من ممارسات قد تدخل في باب أكل أموال الناس بغير حق
من: الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما يُعرف في المجتمع بـ“أفراح الجمعية” أصبح ظاهرة متنامية في ظل الضغوط الاقتصادية، حيث يلجأ بعض الناس إلى تنظيم مناسبات وأفراح ليس الهدف منها الحقيقي الاحتفال، وإنما جمع أموال “النقوط” من الحضور، على أن يردّها صاحب المناسبة لاحقًا في مناسبات الآخرين، وهو ما يحوّل الفرح من مناسبة اجتماعية قائمة على المودة إلى وسيلة مالية لتبادل الأموال.

أسامة قابيل: الأصل في “النقوط” أنه من باب الهدية والمواساةوأوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن الحكم الشرعي لهذه الظاهرة يتوقف على صورتها وطبيعتها، مبينًا أن الأصل في “النقوط” أنه من باب الهدية والمواساة، وهو أمر جائز شرعًا إذا كان بطيب نفس ومن غير إلزام أو اشتراط، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، لكن إذا تحولت هذه الأفراح إلى نظام مُلزم يُشبه “الجمعيات” من حيث تحديد مبالغ معينة وترتيب الأدوار والالتزام بالدفع، فإنها تخرج عن كونها هدية إلى صورة أقرب إلى الالتزام المالي، وهو ما يثير شبهة شرعية.

وأضاف أن بعض صور “أفراح الجمعية” قد تتضمن ممارسات غير جائزة، مثل إقامة مناسبات صورية أو مبالغ فيها بقصد جمع الأموال فقط، أو دعوة أشخاص لا تربطهم علاقة حقيقية بصاحب المناسبة، وهو ما قد يدخل في باب التدليس أو أكل أموال الناس بغير حق، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾، مؤكدًا أن الشريعة شددت على ضرورة أن يكون التعامل المالي قائمًا على الوضوح والرضا التام دون ضغط أو تحايل.

مقاصد الشريعة التي تقوم على رفع الحرج والتيسيروأشار إلى أن من أخطر ما في هذه الظاهرة أنها قد تضع بعض الناس تحت ضغط اجتماعي يدفعهم لدفع أموال لا يملكونها أو فوق طاقتهم، خوفًا من الحرج أو من كلام الناس، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة التي تقوم على رفع الحرج والتيسير، مؤكدًا أن المال لا يؤخذ إلا برضا صاحبه الكامل، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه».

أسامة قابيل: الفرح في الإسلام له قيمة إنسانية واجتماعية عظيمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك