روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

«انهيار حقيقي».. مصعب المالكي: وفاة «وضحى» أبكت الفنانين في «شارع الاعشى2»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

كشف الفنان مصعب المالكي، كواليس مشهد وفاة وضحى في نهاية الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى، الذي عُرض في رمضان الماضي.وأضاف، خلال استضافته في بودكاست النشرة السينمائية في راديو ثمانية، دخلت في حالة ا...

ملخص مرصد
كشف الفنان مصعب المالكي تفاصيل مشهد وفاة شخصية وضحى في مسلسل شارع الأعشى 2، مشيراً إلى انهياره وانفعال فريق العمل أثناء التصوير. وأكد أن الحالة العاطفية كانت حقيقية، مؤكداً أن الممثلين تعاملوا مع المشهد وكأنه وفاة حقيقية. كما تحدث عن ارتباطه العميق بالفنانة إلهام علي أثناء العمل.
  • مصعب المالكي: مشهد وفاة وضحى تسبب بانهيار حقيقي للفريق
  • الفنانة إلهام علي: خلق أجواء مخيفة في مشهد الوفاة
  • مسلسل شارع الأعشى 2: عُرض في رمضان الماضي
من: مصعب المالكي، إلهام علي، مزنة، الجازي، متعب

كشف الفنان مصعب المالكي، كواليس مشهد وفاة وضحى في نهاية الجزء الثاني من مسلسل شارع الأعشى، الذي عُرض في رمضان الماضي.

وأضاف، خلال استضافته في بودكاست النشرة السينمائية في راديو ثمانية، دخلت في حالة انهيار حقيقية بعد مشهد الوفاة، وشعرت بأن المنزل يحمل إحساساً مخيفاً، مشيداً بأداء الفنانة إلهام علي وقدرتها على خلق تلك الحالة في أجواء العمل.

وأشار إلى أن مزنة والجازي دخلتا في حالة انهيار حقيقية، والمشهد انطلق من تلقاء نفسه، قائلاً: «لم يكن هناك حاجة لكلمة أكشن، الأداء بدأ بشكل تلقائي منهما».

وتابع: «الجو في المنزل كان مخيفاً؛ لأن المشهد تم تصويره بعد وفاة وضحى، وعندما تشاهدون هذا الجزء، ستلاحظون كيف كان الجميع في حالة تأثر شديد، وكأن الأمر حدث فعلاً».

وأكد أن الحزن كان حقيقياً، ولم يتم التعامل معها كأنها شخصية انتهى دورها.

قائلاً: «كنا نقول أمنا بتموت وضحى بتموت»، موضحاً أنهم دخلوا إلى اللوكيشن وهم يشعرون أنها ماتت بالفعل، مع أنها كانت موجودة بالغرفة تنتظر التصوير.

وتطرق إلى الحديث عن العلاقة التي جمعت بينه والفنانة إلهام علي، وحالة التعلق الفعلي التي خلقتها مع المشاركين معها في مسلسل شارع الأعشى، قائلاً: «كان هناك ارتباط داخلي غريب ومميز، أوجدته إلهام بطريقة مذهلة، سواء أثناء العمل أو خارجه.

أتذكر كم كان الوضع صعباً، وكأننا عشنا تجربة عزاء حقيقية فعلاً».

واسترجع مصعب المالكي تفاصيل المشهد الأخير له في المسلسل، الذي ظهرت فيه العائلة دون شخصية وضحى، قائلاً: «كان فيه عزام ورياض ومزنة والجازي ومتعب.

بعد 3 أيام من وفاة وضحى، ترى مزنة والجازي ومتعب وأنا كنا نصيح بصدق.

مزنة والجازي كانتا في انهيار، والوجوه كانت مرة متأثرة».

وحول كواليس اختياره لدور ضاري في مسلسل شارع الأعشى، أشار إلى خضوعه في البداية لمرحلة ترشح، وتحدث معه المدرب عمرو أفغاني عن تفاصيل الشخصية، موضحاً أنه أعطاه التفاصيل مباشرة وقدم له فكرة عن الدور، لكنه لم يشعر بالراحة وشعر بوجود شيء مختلف.

وأضاف بمجرد نطق اسم الشخصية «ضاري»، شعرت بشيء غريب، واستمعت إلى التفاصيل التي رواها عن الشخصيه في المسلسل، قائلاً: «بدأت أتذكر ما قاله لي الأصدقاء جرب أموراً جديدة، كن شجاعاً، خض التحديات، واقفز خارج المألوف».

وأكد أنه قرر خوض التجربة وعدم إضاعة الدور منه، قائلاً: «قلت في نفسي إن هذا قد كُتب لي»، مشيراً إلى أنه في اليوم التالي أجرى كاستنج على أكثر من مشهد وأخبروه باختياره للدور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك