رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

عادل الغول يكشف أسباب ارتباك المفاوضات الأمريكية الإيرانية|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
3

كشف عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة التضارب في المواقف الأمريكية بشأن الملفات المطروحة على طاولة التفاوض مع إيران، مؤكدًا أن الضغوط الإعلامية والانتقادات ال...

ملخص مرصد
كشف عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، أن الضغوط الإعلامية الداخلية في الولايات المتحدة تلعب دوراً محورياً في ارتباك المفاوضات مع إيران، خاصة بعد تصاعد الاتهامات بتقديم تنازلات لطهران. وأشار إلى أن غياب إطار زمني واضح وتعقيدات الملفات المطروحة تعيق التوصل إلى اتفاق، في ظل أزمة ثقة متزايدة بين الطرفين. وأكد أن مستقبل المفاوضات مرهون بتجاوز هذه العقبات ووضع أسس مشتركة للحوار.
  • الضغوط الإعلامية الداخلية في أمريكا تؤثر على قراراتها التفاوضية مع إيران
  • غياب إطار زمني واضح وتعقيدات الملفات تعيق التوصل إلى اتفاق
  • أزمة ثقة متزايدة بين واشنطن وطهران تهدد مستقبل المفاوضات
من: عادل الغول

كشف عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة التضارب في المواقف الأمريكية بشأن الملفات المطروحة على طاولة التفاوض مع إيران، مؤكدًا أن الضغوط الإعلامية والانتقادات الداخلية داخل الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في توجيه القرار السياسي، وأن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في موقف حرج بعد تصاعد الاتهامات التي طالتها بتقديم تنازلات لصالح طهران، خاصة فيما يتعلق بملف الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، وهو ما دفعها إلى مراجعة مواقفها وإعادة ترتيب أولوياتها التفاوضية بشكل مفاجئ.

وأشار رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن المعلومات الأولية كانت تفيد بوجود موافقة أمريكية على بعض الشروط الإيرانية، وعلى رأسها الإفراج عن الأموال المجمدة في بنوك خارجية، إلا أن الهجوم الإعلامي الحاد على دونالد ترامب ساهم في تغيير هذا التوجه، وأن هذا الضغط الإعلامي دفع صناع القرار في واشنطن إلى التراجع عن بعض الخطوات التي كانت قيد التنفيذ، ما أدى إلى حالة من الارتباك الواضح في مسار المفاوضات، وألقى بظلاله على مصداقية التحركات الأمريكية أمام الجانب الإيراني.

وأكد عادل الغول، أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في غياب إطار واضح ينظم العملية التفاوضية، سواء من حيث تحديد جدول زمني ملزم أو الاتفاق على بنود محددة تشكل أساسًا للحوار، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض حزمة شروط موسعة تتناول عدة ملفات، في حين ترفض إيران هذا الطرح وتتمسك ببنود محددة سبق طرحها في جولات سابقة، ما يؤدي إلى تعقيد المشهد التفاوضي وإعادة الأمور إلى نقطة البداية في كل مرة.

فجوة ثقة بين الاطراف متزايدةوشدد رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، على أن أزمة الثقة بين الطرفين تمثل العقبة الأكبر أمام أي تقدم محتمل، لافتًا إلى أن المؤشرات الحالية تعكس غياب الثقة المتبادلة بشكل غير مسبوق، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص التوصل إلى اتفاق، وأن تقارير إعلامية تحدثت عن توجه نحو التصعيد العسكري، خاصة عقب لقاء جمع بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، وهو ما عزز من شكوك طهران بشأن جدية المسار التفاوضي.

وأضاف عادل الغول، أن هذه التطورات دفعت إيران إلى التشكيك في نوايا واشنطن، معتبرة أن الحديث عن التفاوض قد يكون غطاء لتحركات أخرى، في حين لا تبدي الولايات المتحدة بدورها ثقة كاملة في التزامات طهران، وهو ما يخلق حالة من الجمود السياسي، وأن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، خاصة في ظل تزايد المؤشرات على غياب التفاهمات المشتركة، وعدم وجود أرضية صلبة يمكن البناء عليها لتحقيق اختراق حقيقي في المفاوضات.

مستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكيةواختتم عادل الغول، بالتأكيد على أن مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز أزمة الثقة، ووضع إطار واضح ومحدد يضمن التزام كل طرف بتعهداته، وأن أي تقدم حقيقي يتطلب إرادة سياسية قوية من الجانبين، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والحسابات الداخلية، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يعني بقاء المفاوضات في دائرة الجمود، مع احتمالات مفتوحة على كافة السيناريوهات، بما في ذلك التصعيد أو العودة إلى طاولة الحوار بشروط جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك