سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

القيامة رسالة رجاء تتجدد.. الكنيسة الإنجيلية: الوطن واحة أمن واستقرار وسط عالم مضطرب.. احتفال مهيب بمصر الجديدة يجسد وحدة المصريين بحضور رفيع للدولة والكنيسة.. أندريه زكى: القيامة انتصار للحياة على ثق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

شهدت الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة احتفالًا واسعًا بعيد القيامة المجيد، في أجواء مفعمة بالفرح الروحي والروح الوطنية، وبحضور رسمي وديني وشعبي رفيع المستوى، عكس عمق التلاحم بين أبناء الوطن الواحد.وشا...

ملخص مرصد
احتفت الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة بعيد القيامة بمشاركة رسمية ودينية وشعبية واسعة، تجسدت فيها وحدة المصريين الدينية والوطنية. حضر الاحتفال ممثلون عن الدولة والكنائس والأزهر، إضافة إلى سفراء ودبلوماسيين، في مشهد يعكس استقرار مصر إقليميًا. ركزت كلمات الاحتفال على رسالة القيامة كرمز للرجاء والانتصار على الخوف والموت في عالم مضطرب.
  • حضور رسمي وديني وشعبي رفيع بمصر الجديدة بمناسبة القيامة
  • أندريه زكي: القيامة انتصار للحياة على ثقافة الموت في عالم مضطرب
  • استشهاد بتماسك النسيج الديني في مصر بحضور الأزهر والكنيسة القبطية
من: الكنيسة الإنجيلية، الدولة المصرية، الأزهر، الكنيسة القبطية، سفراء ودبلوماسيين أين: مصر الجديدة

شهدت الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة احتفالًا واسعًا بعيد القيامة المجيد، في أجواء مفعمة بالفرح الروحي والروح الوطنية، وبحضور رسمي وديني وشعبي رفيع المستوى، عكس عمق التلاحم بين أبناء الوطن الواحد.

وشارك في الاحتفال ممثل عن رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إضافة إلى حضور الرئيس السابق المستشار عدلي منصور، وعدد من الوزراء والمحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.

كما شهد الاحتفال مشاركة قيادات دينية بارزة، في مقدمتهم ممثلون عن الأزهر الشريف، وعن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب قيادات الكنيسة الإنجيلية، في مشهد جسد وحدة الصف الديني في مصر، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.

وحضر أيضًا عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بالقاهرة، إلى جانب شخصيات عامة ورموز سياسية وحزبية وإعلامية، في تأكيد على المكانة التي تحظى بها مصر إقليميًا ودوليًا، بوصفها دولة استقرار وتوازن في محيط مضطرب.

برنامج روحي متكامل.

صلوات وترانيم وكلمات تعكس عمق المعنى الإيماني للقيامةتضمن برنامج الاحتفال عددًا من الفقرات الروحية المتنوعة التي بدأت بموكب الدخول، تلاه صلوات افتتاحية، وقراءات من الكتاب المقدس، إضافة إلى فقرات ترانيم روحية قدمها فريق “الحياة الأفضل”، الذي أضفى أجواءً روحانية مميزة على الاحتفال.

وشارك في تقديم فقرات البرنامج عدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، حيث ألقى الدكتور القس جورج شاكر الصلاة الافتتاحية، فيما قدم القس رفعت فتحي قراءة من الكتاب المقدس، وتولى القس خلف بركات صلاة خاصة خلال الاحتفال.

كما ألقى الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، كلمة أكد فيها أهمية عيد القيامة باعتباره مناسبة روحية تعكس معاني الرجاء والتجدد، مشيرًا إلى أن الإيمان يمنح الإنسان قوة للاستمرار رغم التحديات.

واختُتم البرنامج بكلمة رئيس الطائفة الإنجيلية الدكتور القس أندريه زكي، الذي حملت كلمته رسائل روحية ووطنية عميقة.

أندريه زكي: القيامة انتصار للحياة على ثقافة الموت في عالم مضطربأكد الدكتور القس أندريه زكي أن عيد القيامة المجيد يحمل رسالة إنسانية عميقة، مفادها أن الحياة أقوى من الموت، وأن الإيمان قادر على مواجهة الخوف والقلق في عالم يموج بالصراعات.

وأوضح أن المنطقة والعالم يعيشان في ظل أزمات متصاعدة وصراعات دامية، تسعى إلى فرض ما وصفه بثقافة الموت، إلا أن رسالة القيامة تأتي لتؤكد أن الرجاء والحياة هما الطريق الحقيقي للإنسانية.

وأشار إلى أن الإيمان المسيحي لا يتجاهل الألم، لكنه يحوله إلى طاقة رجاء، مستشهدًا بالسياق الروحي للقيامة باعتبارها لحظة انتصار على الخوف والموت، وبداية لحياة جديدة مليئة بالأمل.

إشادة بالدولة المصرية.

استقرار الوطن ثمرة قيادة واعية وتماسك شعبيأشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بما تنعم به مصر من أمن واستقرار، مؤكدًا أن البلاد تمثل نموذجًا فريدًا في منطقة تموج بالصراعات والتحديات، وأن هذا الاستقرار ليس أمرًا عابرًا بل نتيجة تضافر جهود الدولة والمجتمع.

وأكد أن ما تشهده مصر من أمن يعود إلى العناية الإلهية من جهة، وإلى القيادة السياسية الحكيمة من جهة أخرى، مشيرًا إلى الدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار وترسيخ أسس الدولة الحديثة.

كما ثمّن التهاني الرسمية التي قدمتها مؤسسات الدولة بمناسبة عيد القيامة، سواء من السيد رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء أو كبار المسؤولين، معتبرًا أن هذه اللفتات تعكس عمق المواطنة وروح الشراكة الوطنية بين أبناء الشعب.

وحدة دينية ووطنية.

حضور الأزهر والكنيسة يؤكد تماسك النسيج المصريشهد الاحتفال مشاركة واسعة لقيادات دينية بارزة، في مقدمتهم ممثل عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، إلى جانب ممثلين عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مشهد يجسد وحدة الموقف الديني في مصر.

كما شارك عدد من القيادات الأمنية والسيادية، وممثلو وزارتي الدفاع والداخلية، إلى جانب مسؤولين قضائيين وتنفيذيين، في تأكيد واضح على اهتمام الدولة بكافة المناسبات الدينية دون تمييز.

وامتد الحضور ليشمل سفراء ودبلوماسيين من مختلف الدول، إضافة إلى قيادات الأحزاب السياسية والشخصيات العامة والنقابية، ما منح الاحتفال طابعًا وطنيًا جامعًا يعكس التنوع داخل المجتمع المصري وتماسكه.

القيامة رسالة حياة.

من الألم يولد الرجاء ومن الخوف تولد القوةفي الجزء الثاني من كلمته، قدم رئيس الطائفة الإنجيلية قراءة لاهوتية وإنسانية لمعنى القيامة، موضحًا أنها ليست مجرد احتفال ديني، بل رؤية حياة متكاملة تعيد تشكيل علاقة الإنسان بالخوف والموت.

وتناول السياق التاريخي للرسائل الدينية في فترات الاضطهاد، مشيرًا إلى أن الإيمان في تلك المراحل كان اختبارًا صعبًا، لكنه كان أيضًا مصدر قوة وصمود أمام الظلم والمعاناة.

وأكد أن القيامة تمثل انتصارًا على الخوف من الموت، وأن الإنسان مدعو إلى مواجهة التحديات بدل الهروب منها، مستلهمًا قوة الإيمان في الاستمرار رغم الألم.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن الرجاء هو جوهر الإيمان، وأن الإنسان لا يُترك وحده في مواجهة الحياة، بل يجد في الإيمان سندًا وقوة داخلية تجدد قدرته على الصمود.

ختام الاحتفال: مصر تتجدد بوحدة أبنائها ورسالة سلام للعالماختتم الاحتفال بتأكيد أن عيد القيامة المجيد ليس مجرد مناسبة دينية، بل رسالة وطنية وإنسانية تعزز قيم المحبة والتعايش والسلام بين أبناء الوطن الواحد.

وقدمت الكنيسة الإنجيلية الشكر لكافة الحضور، ولأجهزة الدولة التي ساهمت في تنظيم وتأمين الاحتفال، مؤكدة أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة الوطنية رغم التحديات الإقليمية.

وفي أجواء من الفرح الروحي والوحدة الوطنية، خرج الاحتفال ليجدد التأكيد على أن مصر، رغم ما يحيط بها من اضطرابات، تبقى واحة أمن واستقرار بفضل وعي شعبها وتماسك مؤسساتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك