القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

انتخاب نزار آميدي رئيسا للعراق

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

ويأتي انتخاب آميدي (58 عاما) في ظل وقف لإطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تزامنا مع بدء مباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.وأدّى آميدي اليمين الدستورية خلفا ...

ملخص مرصد
انتخب البرلمان العراقي نزار آميدي (58 عاماً) رئيساً جديداً للبلاد خلفاً لعبد اللطيف رشيد، بعد حصوله على غالبية الأصوات في جلسة تأجلت مرتين بسبب خلافات كردية. يأتي الانتخاب في ظل وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وتزامناً مع مباحثات بين واشنطن وطهران. آميدي، عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، أدى اليمين الدستورية بعد نيله دعم الكتل النيابية.
  • نزار آميدي (58 عاماً) ينتخب رئيساً للعراق خلفاً لعبد اللطيف رشيد
  • جلسة الانتخاب تأجلت مرتين بسبب خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين
  • آميدي عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني وكان وزيراً للبيئة سابقاً
من: نزار آميدي أين: العراق

ويأتي انتخاب آميدي (58 عاما) في ظل وقف لإطلاق النار بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تزامنا مع بدء مباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وأدّى آميدي اليمين الدستورية خلفا لعبد اللطيف رشيد، بعد نيله غالبية الأصوات في البرلمان، حسبما بثت قناة العراقية الرسمية.

ومنذ أول انتخابات تعددية جرت في العراق عام 2005 بعد عامين من الغزو الأميركي الذي أطاح حكم صدام حسين، يقضي العرف بأن يكون رئيس الجمهورية كرديا ودوره بروتوكولي إلى حد كبير، ورئيس الوزراء شيعيا وهو صاحب السلطة التنفيذية، ورئيس مجلس النواب سنيا.

وبعد الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر، حُدد موعد جلسة انتخاب الرئيس في 27 كانون الثاني/يناير، لكنها أجّلت مرّتين بسبب خلافات بين الطرفين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وآميدي عضو في المجلس القيادي للاتحاد الوطني، وكان وزيرا للبيئة في حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمّد شياع السوداني منذ تشكيلها في 2022 حتى استقالته منها في نهاية 2024.

وعمل مستشارا لرؤساء الجمهورية السابقين الراحل جلال طالباني وفؤاد معصوم وبرهم صالح.

وهو يتقن العربية والكردية، وحاصل على إجازة في هندسة الميكانيك من جامعة الموصل.

وغالبا ما يشهد العراق تجاذبات سياسية تؤخر التوافق على شاغلي المناصب العليا وتعرقل احترام المهل الدستورية، ولا سيما في ما يتعلق بتشكيل الحكومة واختيار رئيسها.

وتتداخل في هذه العملية المعقدة، مصالح الولايات المتحدة وإيران، وهما القوتان النافذتان التي تجهد بغداد لتحقيق توازن في علاقاتها معهما.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت هجمات تبنتها فصائل عراقية المصالح الأميركية، ونفّذت إيران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال العراق.

وينص الدستور على أن يكلّف رئيس الدولة، خلال 15 يوما من انتخابه، مرشح" الكتلة النيابية الأكبر عددا" بتشكيل الحكومة.

ويمنح رئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوما للتأليف.

وفي كانون الثاني/يناير، أعلن" الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل أكبر كتلة في البرلمان، ترشيح رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لهذا المنصب.

غير أن واشنطن هددت وقتها بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة.

وأكّد المالكي لوكالة فرانس برس في شباط/فبراير تمسّكه بالعودة إلى المنصب، مع سعيه لطمأنة واشنطن حيال ما تطلبه من بغداد خصوصا ضبط الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك