روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

«الرباعى».. تنسيق سياسى وليس طائفيا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

هل تتمكن مصر والسعودية وباكستان وتركيا من تشكيل محور سياسى وليس طائفيا دينيا يتصدى لمحاولات تشكيل المنطقة على أساس إسرائيلى أو إيرانى؟الإجابة هى نعم إذا فكروا بأسس عملية مصلحية وبقواعد واضحة، ولكن ه...

ملخص مرصد
أكد دبلوماسيون عرب أن مصر والسعودية وباكستان وتركيا تناقش تشكيل محور سياسي غير طائفي لمواجهة محاولات إسرائيل وإيران فرض هيمنة على المنطقة. وأشاروا إلى اجتماعات دبلوماسية في الرياض وإسلام آباد خلال مارس، بهدف وقف التصعيد وإقامة ترتيبات أمنية جماعية. ودعا التنسيق إلى اعتماد القانون الدولي كأساس للعلاقات، مع رفض الهيمنة النووية أو الدينية في الإقليم.
  • مصر والسعودية وباكستان وتركيا تناقش محور سياسي لمواجهة إسرائيل وإيران
  • اجتمع وزراء خارجية الدول الأربع في مارس لإقامة ترتيبات أمنية جماعية
  • التنسيق يهدف إلى وقف التصعيد ورفض الهيمنة النووية أو الدينية بالمنطقة
من: مصر، السعودية، باكستان، تركيا أين: الرياض، إسلام آباد

هل تتمكن مصر والسعودية وباكستان وتركيا من تشكيل محور سياسى وليس طائفيا دينيا يتصدى لمحاولات تشكيل المنطقة على أساس إسرائيلى أو إيرانى؟الإجابة هى نعم إذا فكروا بأسس عملية مصلحية وبقواعد واضحة، ولكن هناك صعوبات وتحديات وتربصات كثيرة بهذا المحور من دول داخل الإقليم وخارجه.

لكن ربما السؤال الأول هو: هل فكرت الدول الأربع فعلا فى تشكيل تحالف أو محور أو أى شكل من أشكال التنسيق؟أظن أن الإجابة هى نعم واضحة، وهذا الكلام ليس فقط مجرد تخمين أو تحليل، لكن سمعته وفهمته من مناقشات مع العديد من الدبلوماسيين العرب فى القاهرة فى الأيام الماضية.

قد يقول البعض: وأين العمل العربى المشترك وأين الجامعة العربية؟ !والإجابة ببساطة أن هذ التنسيق الرباعى ليس بديلا بالمرة عن الجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجى أو أى منظمات أخرى، ربما يكون مكملا لدورها مادام لا يتصادم معها، إضافة بالطبع إلى العقبات والعراقيل والمشاكل والتحديات التى تواجهها العديد من الدول العربية وجعلتها عمليا خارج نطاق الخدمة!نتذكر أن كلا من مصر وباكستان وتركيا تشاورت ونسقت واتفقت على ضرورة احتواء ووقف التصعيد والحرب حتى لا يتحقق هدف رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بإشاعة الفوضى الشاملة فى المنطقة ودفعها إلى حروب دينية وطائفية وعرقية، ظنا أن ذلك سوف يحقق الهدف الإسرائيلى الأكبر بقيادة المنطقة وإعادة رسم خرائطها وصولا إلى إسرائيل الكبرى.

فى ١٩ مارس اجتمع وزراء خارجية ١٢ دولة عربية وإسلامية فى الرياض، وعلى الهامش أو ربما فى القلب كان الاجتماع الأول للجنة الرباعية بانضمام السعودية، وفى الأسبوع التالى كان هناك اجتماع مهم لوزراء خارجية الدول الأربع فى إسلام آباد، الذى ناقش نقاطا محددة تكون أساسا لوقف إطلاق النار، الأمر الذى رآه كثير من المراقبين تدشينا لمحور أو حلف بين الدول الأربع.

وكما فهمت فهناك العديد من الأهداف المهمة لهذا التنسيق الرباعى، خصوصا النظرة المستقبلية للترتيبات الأمنية فى المنطقة، وهذه البلدان ترى أنه لا يمكن السماح سواء لإسرائيل أو لإيران أن تهيمن على المنطقة، وترتب جدول أعمالها، وبالتالى تبرز ضرورة وجود منظومة أمن جماعى تراعى مصالح الجميع وليس فقط إسرائيل أو إيران.

ورغم حالة اليأس فى المنطقة فلابد من تحرك عربى يساند هذا التنسيق الرباعى.

وحسب دبلوماسى مرموق فإن الدول الأربع لا تريد استفزاز أى طرف ولا تؤمن بفرض رؤية واحدة، بل هى نواة يمكن أن تتحول إلى شكل مختلف لاحقا، وهى تتشارك فى أنه لن يسمح بأن تكون القوة هى العنصر الوحيد للهيمنة.

الدول الأربع لديها علاقات جيدة مع غالبية الدول الكبرى، خصوصا الولايات المتحدة والصين وروسيا وهى قد تكون مختلفة فى قضايا كثيرة لكن يجمعها وقف العبث الإسرائيلى بالمنطقة، ورفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج.

يضيف هذا الدبلوماسى أن مصر تتحرك فى اتجاه ضرورة أن يكون القانون الدولى هو الأساس لأى ترتيبات فى المنطقة وما يستتبعه من مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وكذلك إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية ومبدأ عالمية منع الانتشار.

فلا يصح أن يكون هناك طرف وحيد فى الإقليم يملك الأسلحة النووية.

وحسب كثير من العرب فإن السبب الوحيد الذى يجعل الغرب لا يهاجم كوريا الشمالية هو امتلاكها للسلاح النووى.

فى تقديرى أن أفضل وصف للرباعى المصرى السعودى التركى الباكستانى هو التنسيق والتشاور، ومن الحكمة أن يكون هذا التنسيق على أساس سياسى وتقاطع مصالح أطرافه على قضايا محددة.

وليس من الحكمة مطلقا أن يتم التعامل معه باعتباره محورا أو ماردا سنيا، لأن هذا ما يتمناه نتنياهو حتى يبرر قيام كيانه على أساس دينى.

ينبغى أن يتصدى التنسيق الرباعى للبلطجة الإسرائيلية لأنها خطر وجودى على المنطقة، وكذلك لمحاولات الهيمنة الإيرانية على المنطقة، ويرسل رسالة محددة لطهران بأن من مصلحتها أن تتوقف عن هذه الهيمنة وتقيم علاقات حسن جوار مع العرب وألا تتدخل فى شئونهم.

الأفضل أن يكون تنسيقا سياسيا وليس دينيا أو طائفيا، وهدفه الأساسى الحفاظ على المنطقة واستقرارها والتصدى لكل من يحاول العبث بها وإشعال الحرائق فيها تمهيدا للهيمنة عليها سواء كانت إسرائيلية أو إيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك