أفاد مراسل الغد، اليوم السبت، بأن وفداً من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، سيصل الليلة إلى العاصمة المصرية القاهرة.
ومن المقرر أن يبدأ وفد حماس، غداً الأحد، سلسلة اجتماعات مع المسؤولين المصريين والفصائل الفلسطينية في القاهرة، كما ستشمل لقاءات الحركة الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف.
وتوصلت إسرائيل وحماس في أكتوبر/ تشرين الأول إلى اتفاق بوساطة أميركية بهدف وقف العدوان على قطاع غزة.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد 700 على الأقل في غزة، وفقا لمسؤولي الصحة هناك.
فيما تقول إسرائيل إن هجمات لمسلحين أدت إل مقتل 4 جنود في غزة.
وقبل 10 أيام من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي أغرقت المنطقة في حرب، استضاف ترمب مؤتمرا في واشنطن تعهدت فيه دول بتقديم مليارات الدولارات لإدارة غزة وإعادة إعمارها بعد أن ألحقت بها إسرائيل دمارا شاملا على مدى عامين.
وتتصور الخطة إعادة بناء المنطقة الساحلية على نطاق واسع بعد نزع سلاح حركة حماس التي أدت هجماتها على إسرائيل إلى شن الهجوم على غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية.
كما كان الهدف من التعهدات المالية هو تمويل أنشطة اللجنة الوطنية لإدارة غزة الناشئة، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
وأوقفت مرحلة وقف إطلاق النار من الاتفاق الحرب الشاملة، لكنها أبقت القوات الإسرائيلية مسيطرة على منطقة تشكل أكثر من نصف مساحة غزة، مع بقاء حماس في السلطة في جزء صغير من القطاع الساحلي.
ويقود فريق ترمب المفاوضات مع حماس وفصائل فلسطينية أخرى بشأن نزع السلاح.
وتقول إسرائيل إن على حماس تسليم أسلحتها قبل سحب القوات الإسرائيلية من غزة.
غير أن حماس تقول إنها لن تمتثل ما لم تحصل على ضمانات بانسحاب إسرائيل ووقف لإطلاق النار.
واندلعت حرب غزة عقب هجمات شنتها حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنها أدت إلى مقتل 1200 شخص.
أما في قطاع غزة، فأكدت سلطاته الصحية أن العدوان العسكري الإسرائيلي الذي استمر عامين أسفر عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، وأدت إلى تفشي المجاعة ونزوح غالبية سكان القطاع.
وأمس الجمعة، قالت مديرة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود، كلير سان فيليبو، إن وقف إطلاق النار، بعد 6 أشهر، فشل في إنهاء ما وصفته بـ«الإبادة الجماعية» ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مع استمرار السلطات الإسرائيلية في فرض شروط تهدف إلى تدمير مقومات الحياة.
وأضافت فيليبو، في بيان صحفي: «على الرغم من انخفاض شدة العنف، فإن الهجمات الإسرائيلية مستمرة، ولا يزال الوضع كارثيًا.
وفي حين أن احتياجات الناس هائلة، استمرت السلطات الإسرائيلية في التقييد المنهجي لدخول المساعدات الإنسانية».
وأكدت أن السكان يواجهون نقصًا في المياه النظيفة والغذاء والكهرباء وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، إذ يتعرض النظام الصحي المتهالك لمزيد من الخنق بسبب عرقلة المساعدات، وإلغاء إسرائيل تسجيل 37 منظمة غير حكومية دولية تقدم مساعدات حيوية في غزة، بما في ذلك منظمة أطباء بلا حدود.
وأشارت إلى أنه منذ 1 يناير/كانون الثاني 2026، منعت السلطات الإسرائيلية أطباء بلا حدود من إدخال أي إمدادات طبية أو إنسانية إلى غزة.
وفي الوقت نفسه، تمنع إسرائيل أيضًا معظم عمليات الإجلاء الطبي للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة خارج القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك