القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان- قاد جلالة الملك عبد الله الثاني، جهودا مكثفة محليا وإقليميا ودوليا”، لاحتواء التصعيد والدفع نحو التهدئة، فيما واصلت الحكومة إدارة تداعيات المشهد داخليا، بمتابعة دقيقة للتطورات واتخاذ إجراءات است...

ملخص مرصد
أكد الأردن نهجه المؤسسي في إدارة الأزمات خلال التصعيد الإقليمي الأخير، بقيادة الملك عبد الله الثاني، مع تعزيز الجاهزية الوطنية عبر تنسيق مؤسسي وسرعة استجابة. رصد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات 286 هدفا مشتبها به، نجح في التصدي لـ93% منها، دون تسجيل وفيات. أشاد خبراء بالمنظومة الوطنية لمكافحة الشائعات ودور الإعلام في تعزيز الاستقرار الداخلي.
  • نجح الأردن في التصدي لـ286 هدفا مشتبها به بنسبة نجاح 93% دون وفيات
  • أكد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات استخدام منهجيات تقييم مخاطر متعددة الأبعاد
  • أشاد خبراء بالمنظومة الإعلامية الوطنية ودور الإعلام في تعزيز الاستقرار الداخلي
من: الملك عبد الله الثاني، الحكومة الأردنية، المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، د. أحمد النعيمات، نور السعايدة أين: الأردن

عمان- قاد جلالة الملك عبد الله الثاني، جهودا مكثفة محليا وإقليميا ودوليا”، لاحتواء التصعيد والدفع نحو التهدئة، فيما واصلت الحكومة إدارة تداعيات المشهد داخليا، بمتابعة دقيقة للتطورات واتخاذ إجراءات استباقية، تضمن حماية الأمن الوطني واستمرارية الخدمات الأساسية، في إطار رؤية هاشمية راسخة، تؤكد أن الأردن دولة مؤسسات في إدارة الأزمات.

اضافة اعلانوبرزت الجاهزية الوطنية بالتعامل مع المخاطر، عبر نهج مؤسسي متكامل يقوم على التنسيق وسرعة الاستجابة، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، والحد من انعكاساتها على القطاعات.

وأكد خبراء في إدارة الأزمات والمخاطر لـ(بترا)، أن التعامل الأردني مع التطورات الإقليمية عكس نهجا مؤسسيا متقدما قائما على الاستباق والتكامل، مشيرين إلى أن سرعة الاستجابة ووضوح الرسائل الرسمية، عززا الاستقرار الداخلي والحد من تداعيات الأزمة، والحفاظ على استمرارية الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بالإجراءات الحكومية.

مدير وحدة الاستجابة الإعلامية بالمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، د.

أحمد النعيمات، قال إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، شكل تهديدا مباشرا على الأمن الوطني الأردني، في ظل انتهاكات الأجواء الأردنية، واحتمالية سقوط طائرات مسيرة وصواريخ أو استهداف منشآت بشكل متعمد.

وأوضح النعيمات، أن المركز، يعتمد في تقييم المخاطر على عدة مؤشرات، تشمل: حجم الأثر والاحتمالية والقدرة على الإدارة والنتائج المترتبة، عبر متابعة تأثير الأحداث على الأمن الوطني والإقليمي وانعكاسها على المواطنين.

وقال إن التقييم يستند أيضا إلى عناصر (PISTOL)، التي تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والبيئية والتشريعية، وتحليل الخسائر المباشرة وغير المباشرة، وتأثيرها على استمرارية الخدمات العامة ومنعة الدولة ومرونتها، ومتابعة مؤشرات السمعة الوطنية وتدفق الاستثمار الأجنبي والسياحة وسلاسل التوريد والتضخم.

وأضاف، إن المركز يعزز جاهزيته من خلال تنفيذ تمارين وطنية دورية تشارك فيها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية ودائرة المخابرات العامة والوزارات والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمتطوعون، لافتا إلى أن هذه التمارين تهدف إلى رفع مستوى الاستعداد دون الإعلان عنها إعلاميا إلا عند الحاجة، بالتنسيق مع الحكومة ووزارة الاتصال الحكومي.

وبين النعيمات، أن الحالة التي شهدتها المملكة، تندرج ضمن إجراءات احترازية تتعلق بالسلامة العامة وسلاسل التوريد، مؤكدا أن المركز بالتنسيق مع القوات المسلحة، فعّل خطط الطوارئ وبعض الإجراءات القياسية (SOP)، لضمان التكامل بين المؤسسات.

مشيرا إلى أن المركز يقيس الوعي المجتمعي عبر نماذج رياضية، ترصد الرأي العام والسلوك على مواقع التواصل الاجتماعي والانعكاسات الميدانية، والالتزام بالقانون، وتحليل التغذية الراجعة باستخدام أنظمة إلكترونية متخصصة.

وأوضح، أن الحكومة تابعت منذ اليوم الأول للتصعيد العسكري التطورات من داخل المركز، وجرى تفعيل الإجراءات القياسية بالتنسيق مع القوات المسلحة ومديرية الأمن العام والأجهزة الأمنية والوزارات، إلى جانب إدارة تدفق المعلومات عبر البيانات والمؤتمرات الصحفية والرد على الإشاعات وتزويد المواطنين بالمعلومات أولا بأول.

وأكد النعيمات، أن المركز فعّل منذ بداية التصعيد خطط الطوارئ الوطنية المتعلقة بالسلامة العامة، بما فيها بروتوكول إطلاق صافرات الإنذار وعقد اجتماعات مستمرة لضمان استدامة سلاسل التوريد والحياة اليومية، والسيطرة على الضغوط التضخمية.

وأشاد النعيمات بالمنظومة الإعلامية الوطنية التي تسهم بتعزيز الوعي ومكافحة الشائعات، مثمنا دور وسائل الإعلام والقطاع الخاص، بما في ذلك قطاعا الصناعة والتجارة وشركات الاتصالات.

وأوضح بأن صافرات الإنذار تستخدم عند وجود خطر مباشر، فيما يجري العمل على إطلاق منظومة إنذار مبكر عبر الهواتف في الأشهر المقبلة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي وشركات الاتصالات، لتغطية مختلف المخاطر، بما فيها الأحوال الجوية.

وبشأن الهجمات السيبرانية، بين النعيمات أن المملكة تعرضت لثلاثة أنواع من عمليات المعلومات، شملت هجمات على البنية التحتية ومحاولات لبث الخوف بين المواطنين وأخرى للتشكيك بالدور الأردني، مؤكدا أن جميعها فشلت في التأثير على استمرارية الخدمات أو الحياة العامة.

وكشف أن مجموع الصواريخ والطائرات المسيرة التي جرى التصدي لها بلغ نحو 286 هدفا، بنسبة نجاح تجاوزت 93 %، فيما لم تتجاوز الإصابات 36 إصابة، معظمها طفيفة دون تسجيل وفيات أو إصابات خطيرة.

مشيرا إلى أن هناك توجها حكوميا، لتعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا على المنازل والمركبات والممتلكات.

وقال، إن نجاح الأردن في التعامل مع هذه التحديات، يستند لـ”مثلث”، يقوم على القيادة الحكيمة، والأجهزة الأمنية والعسكرية المحترفة، والمواطن الواعي، مؤكدا أن المملكة، رغم وقوعها في قلب التصعيد الإقليمي، لم تكن طرفا في الحرب، بل وقفت إلى جانب الأشقاء معتمدة نهج الوسطية والأدوات الوطنية.

من جهتها، قالت مستشارة وأخصائية الحد من مخاطر الكوارث نور السعايدة، إن الأردن انتهج في إدارة الأزمة الأخيرة، نهجا استباقيا قائما على الاحتواء، بما يتوافق مع المبادئ العالمية لإدارة المخاطر، كما وردت في الإستراتيجية الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث التي أعدها المركز بالتنسيق مع الجهات المعنية، ووفق “إطار سنداي” للحد من مخاطر الكوارث، الذي يركز على الانتقال من الاستجابة للأزمات إلى الإدارة الاستباقية وتعزيز الجاهزية والمرونة الوطنية.

وأوضحت السعايدة، أن هذا النهج تجلى في الجمع بين الإجراءات الأمنية المباشرة، كحماية المجال الجوي وإغلاقه مؤقتا عند ارتفاع مستوى التهديد، وإجراءات الحوكمة والتنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والقطاعات الخدمية، مشيرة إلى أن الدولة ركزت على هدفين متوازيين يتمثلان بحماية السيادة والأمن الوطني، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، لا سيما التعليم وتدفق السلع والطاقة.

وأضافت أن هذه المقاربة، تعكس تطبيقا عمليا لمفهوم الإدارة المتكاملة للمخاطر متعددة الأبعاد، المعتمد لدى جهات دولية، حيث يتم التعامل مع الأزمات بوصفها منظومات مترابطة تتطلب تنسيقا شاملا بين الجوانب الأمنية والاقتصادية والمجتمعية.

وبينت السعايدة، أن التجربة الأردنية تعكس تحولا مؤسسيا من إدارة الأزمات التقليدية إلى إدارة المخاطر الاستراتيجية القائمة على الجاهزية والمرونة واستمرارية عمل الدولة، مؤكدة أن استمرارية الخدمات خلال الأزمة جاءت نتيجة تبني منهجيات واضحة تتماشى مع المعايير الدولية، مثل معيار استمرارية الأعمال.

وأوضحت، أن الأردن تمكن من الحد من آثار الاضطرابات عبر تنويع مسارات الاستيراد وتعزيز المخزون الإستراتيجي واتخاذ إجراءات تنظيمية مبكرة، شملت السماح المؤقت بالاستيراد عبر المعابر البرية وتخفيف القيود على بعض الواردات ومنح إعفاءات مرتبطة بارتفاع كلف الشحن، إضافة إلى تقييد تصدير بعض السلع الأساسية، مع تشديد الرقابة على الأسواق.

ودعت السعايدة لتعزيز الوعي الوقائي، حيث أن المرحلة المقبلة، تتطلب الانتقال إلى مستوى أعلى من المشاركة الفاعلة عبر تنفيذ تدريبات ميدانية وتفعيل دور البلديات والجمعيات المحلية وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع المواطنين.

وأكدت أن أبرز الدروس المستفادة تتمثل في أن الأزمات الحديثة متعددة الأبعاد، ما يستدعي تطوير السياسات الوطنية لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتوسيع المخزون الاستراتيجي، وتنويع سلاسل التوريد، وإدماج المجتمع المحلي في إدارة الأزمات، وصولا إلى بناء جاهزية وطنية شاملة تشارك فيها مختلف مكونات الدولة.

-(بترا).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك