شهدت الكاتدرائية المرقسية، خلال طقس قداس عيد القيامة المجيد، إطفاء أنوار الكنيسة لبدء تمثيلية «القيامة»، أحد أبرز طقوس الاحتفال، وسط ترديد الشمامسة والخدام وحمل الشموع المضيئة، وبمشاركة البابا تواضروس الثاني والأساقفة داخل الهيكل، حيث استغرقت المحاكاة نحو عشر دقائق، واختُتمت بدق أجراس الكنيسة وصيحات الفرح وزغاريد النساء، مع إعادة إضاءة الأنوار.
تدور تمثيلية «القيامة» في صورة حوار بين الشماس من خارج الهيكل، حيث يردد ثلاث مرات «افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية»، ومع الترديد الثالث يقال «ليدخل ملك المجد».
ويرد الكاهن من داخل الهيكل «اخريستوس آنستي»، ليرد الشماس «اليسوس آنستي» ثلاث مرات، ثم تتعالى عبارة «المسيح قام» ويأتي الرد «بالحقيقة قام».
قرع الأجراس وإضاءة الأنواريعقب ذلك قرع الجرس بقوة، في إشارة إلى دحرجة حجر القبر، مع تكرار النداء «افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد»، ثم يُطرح السؤال «من هو ملك المجد؟ » ويأتي الرد «الرب العزيز القوي الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد»، لتُفتح الأبواب وتضاء الأنوار، وتعم أجواء الفرح داخل الكنيسة.
حضور واسع للمصلين والمهنئينوشهدت الكاتدرائية توافد أعداد كبيرة من المهنئين من رجال الدولة وممثلي المؤسسات والهيئات وسفراء بعض الدول، إلى جانب امتلاء جنباتها بالمصلين من أبناء الكنيسة.
ومن المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثاني قداس عيد القيامة 2026 حتى الساعات الأولى من صباح العيد، على أن يتم استقبال المهنئين صباح اليوم التالي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك