العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

رغم القصف.. مطار بيروت يواصل عملياته ويستعد لمرحلة ما بعد الحرب

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من بيروت: في مشهد يتناقض مع دمار الحرب المحيطة، ما إن يتبدد الدخان الكثيف الناجم عن القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، حتى تقلع طائرات شركة طيران الشرق الأوسط من مدرج مطار بيروت الدول...

ملخص مرصد
يواصل مطار بيروت الدولي عملياته التشغيلية رغم القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، مستفيداً من تقييم مخاطر دقيق تعتمد على معلومات من الحكومة اللبنانية وسفارة الولايات المتحدة الأميركية. انخفضت الحركة الجوية إلى 40% من المعدل الطبيعي، مع استمرار شركة طيران الشرق الأوسط الوطنية بتسيير رحلات مخفضة. تعمل السلطات على تطوير المطار لاستيعاب 1.3 مليون مسافر إضافي في 2026، رغم المخاطر الأمنية المستمرة.
  • مطار بيروت لم يغلق منذ بدء المواجهات رغم القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية
  • انخفضت الحركة الجوية إلى 40% من المعدل الطبيعي بسبب توقف شركات أجنبية
  • تطوير مباني الركاب لزيادة الاستيعابية إلى 1.3 مليون مسافر إضافي في 2026
من: شركة طيران الشرق الأوسط، الحكومة اللبنانية، سفارة الولايات المتحدة الأميركية أين: مطار بيروت الدولي

إيلاف من بيروت: في مشهد يتناقض مع دمار الحرب المحيطة، ما إن يتبدد الدخان الكثيف الناجم عن القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، حتى تقلع طائرات شركة طيران الشرق الأوسط من مدرج مطار بيروت الدولي الذي لم يغلق أبوابه يوماً واحداً منذ اندلاع المواجهات.

ورغم وقوع المطار على التخوم المباشرة للمناطق المستهدفة، يعتمد استمرار تشغيله على تقييم دقيق للمخاطر يستند إلى معلومات حيوية تنقلها الحكومة اللبنانية، والتي تأتي بشكل أساسي عبر القنوات الدبلوماسية وتحديداً سفارة الولايات المتحدة الأميركية، لضمان سلامة المدرج والطريق الرئيسية المؤدية إليه، بحسب ما يؤكده لوكالة الصحافة الفرنسية رئيس الهيئة العامة للطيران المدني محمد عزيز.

وقد تجلت هذه الضمانات بوضوح حين استمرت حركة الهبوط والإقلاع رغم التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة بإخلاء أحياء شعبية متاخمة للمطار ومحيطه.

ورغم هذا الصمود التشغيلي، فإن واقع الحال يعكس تراجعاً حاداً في الحركة الجوية التي لا تتجاوز حالياً عتبة 40 بالمئة من معدلها الطبيعي لمثل هذا الموسم.

فقد علقت معظم شركات الطيران الأجنبية رحلاتها بالكامل، لتنفرد شركة طيران الشرق الأوسط الوطنية بتسيير الرحلات وبوتيرة مخفضة جداً، حيث تراجعت رحلاتها إلى وجهات رئيسية مثل تركيا من إحدى عشرة رحلة إلى ثلاث رحلات يومياً.

وينعكس هذا التراجع على المشهد داخل أروقة المطار، حيث تغيب طوابير الازدحام المعتادة في صالات المغادرة، وينتظر عمال نقل الأمتعة أمام صالات الوصول وسط انتشار أمني كثيف للجيش اللبناني لتأمين المسافرين القلائل الذين يتحدون الخوف، كحال المغتربين الذين ينتظرون رحلات الإجلاء غير آبهين بأصوات الانفجارات القريبة.

مطار بيروت الدولي في العاشر من نيسان (أبريل) 2026وعلى الصعيد التقني والأمني في الأجواء، تتشارك الطائرات التجارية المجال الجوي مع الطائرات العسكرية الإسرائيلية والمسيّرات، ولكن دون تسجيل حوادث بفضل هندسة جوية دقيقة تعتمد على ممرات مسارات جوية منفصلة كلياً.

وتعمل أجهزة الإرسال والاستقبال في الطائرات المدنية اللبنانية بشكل مستمر مما يجعلها واضحة تماماً على شاشات الرادار الإسرائيلية، في حين تحلق الطائرات الحربية على ارتفاعات أعلى بكثير.

ويلعب الجانب الأميركي دور الوسيط المحوري في تنظيم هذه الحركة الملاحية المعقدة لتفادي أي احتكاك، وهو ما جعل تأخير الهبوط يقتصر على حالات نادرة جداً فرضتها الأنشطة العسكرية المكثفة، بفضل العمل المتواصل للسلطات اللبنانية والبعثات الدبلوماسية.

إحدى طائرات الأسطول التجاري اللبناني تقلع من أحد مدارج مطار بيروت الدولي في العاشر من نيسان (أبريل) 2026وبنظرة تتجاوز الأزمة الحالية، تؤكد الإدارة التنفيذية للعمليات في المطار على لسان مديرها جلال حيدر أن المطار ومحيطه ومجاله الجوي آمن تماماً.

ولا تقتصر الرؤية على إدارة الأزمة الحالية، بل تمتد للتحضير لمرحلة ما بعد الحرب، حيث انطلقت بالفعل أعمال تطوير استباقية في مباني الركاب تهدف إلى رفع قدرة المطار الاستيعابية لتمكينه من استقبال نحو 1.

3 مليون مسافر إضافي خلال عام 2026، في رسالة تحدٍ واضحة تعكس الإصرار اللبناني على إبقاء البلاد متصلة بالعالم الخارجي مهما بلغت قسوة الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك