روسيا اليوم - سفيريدينكو تزعم أن دول الاتحاد الأوروبي وافقت بالإجماع على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا CNN بالعربية - "إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله".. بيانٌ مشترك يوضح التفاصيل التلفزيون العربي - رياض محرز و"خالتي مريم".. لقطة عابرة تشعل مواقع التواصل في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أطفال يشاركون في تدريبات لكرة القدم في شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى للنازحين في صيدا جنوب لبنان.. وسقوط مصابين| تغطية خاصة العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله وكالة شينخوا الصينية - حجم شحن وتفريغ البضائع لميناء بشرقي الصين يتجاوز 250 مليون طن خلال الأشهر الأربعة الأولى وكالة شينخوا الصينية - حماية نوع من النباتات المهددة بالانقراض في جنوب غربي الصين Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

يستخدم قادة الخليج نفوذهم المتنامي في واشنطن لدفع الرئيس ترامب بعيدًا عن نهج نتنياهو الحربي، ونحو تسوية إقليمية مرتبطة بالقضية الفلسطينية.فيما تروّج الصحافة الغربية كثيرًا لتقارير عن تحالف ناشئ بين ...

ملخص مرصد
يسعى قادة الخليج إلى دفع واشنطن نحو تبني نهج إقليمي يرتبط بالقضية الفلسطينية، معارضين النهج الحربي لنتنياهو. وتؤكد المؤشرات أن السعودية وقطر ترفضان التطبيع في ظل استمرار النزاعات الإسرائيلية. كما بدأت الإدارة الأميركية تدرك أن مرونة إسرائيل في القضية الفلسطينية ضرورية لاستقرار المنطقة.
  • قادة الخليج يدفعون واشنطن لتبني نهج إقليمي يرتبط بالقضية الفلسطينية
  • السعودية وقطر ترفضان التطبيع بسبب استمرار النزاعات الإسرائيلية
  • الإدارة الأميركية تدرك أن مرونة إسرائيل ضرورية لاستقرار المنطقة
من: قادة الخليج، نتنياهو، ترامب أين: واشنطن، الخليج العربي

يستخدم قادة الخليج نفوذهم المتنامي في واشنطن لدفع الرئيس ترامب بعيدًا عن نهج نتنياهو الحربي، ونحو تسوية إقليمية مرتبطة بالقضية الفلسطينية.

فيما تروّج الصحافة الغربية كثيرًا لتقارير عن تحالف ناشئ بين إسرائيل وبعض دول الخليج لضرب إيران، بما يوحي بأن الرئيس الأميركي يضغط على الرياض والدوحة في اتجاه التطبيع، فإن الواقع الجيوسياسي على الأرض يقول قصة مختلفة جذريًا.

لا تزال السعودية وقطر بعيدتين عن أي خطوات نحو التطبيع، وخصوصًا في ظل الظروف المتقلبة الراهنة.

ويغذي هذا التردد استمرار الحملات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، وتصاعد المواجهات مع إيران، واحتلال أراض سورية، ورفض إسرائيل الالتزام بحل الدولتين.

وقد بدأت الإدارة الأميركية تدرك أن تحالفاتها الاستراتيجية واستثماراتها الاقتصادية في الخليج مرتبطة بمرونة إسرائيلية في القضية الفلسطينية، إلى جانب صيغة شاملة تضمن الاستقرار في لبنان وسوريا والمنطقة الأوسع.

وخلافًا للاعتقاد السائد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح في دفع الرئيس دونالد ترامب نحو الحرب، تشير المؤشرات الراهنة إلى أن نتنياهو بات عاجزًا الآن عن إدارة استراتيجية خروج من هذه النزاعات.

وقد أخذ الرئيس ترامب الأمور بيده.

وتوحي المحادثات المكثفة والمشحونة بالاحتكاك بين الزعيمين بأن الرئيس الأميركي بدأ يدرك، ولو متأخرًا، أن نتنياهو وائتلافه اليميني المتطرف، لا دولة إسرائيل نفسها، تحولا إلى عبء استراتيجي.

وتحت ضغط داخلي، فتح الرئيس ترامب عينيه مؤخرًا على واقع جديد.

فهو يصغي الآن باهتمام إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يرى في حكومة نتنياهو العقبة الرئيسية أمام أي تسوية إقليمية، بما في ذلك ترتيبات ما بعد الحرب مع إيران عقب النزاع الذي استمر 40 يومًا.

ويردد أمير قطر الرسالة نفسها، مع مواقف مشابهة تصدر عن الإمارات والكويت وعمان.

كما يعكس ذلك ما يسمعه الرئيس ترامب من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.

ترسخت في الخليج العربي قناعة عميقة بأن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتمد على الحرب الدائمة والقوة العسكرية بوصفهما أداتيها الأساسيتين للبقاء السياسي.

وما دام هذا الائتلاف في السلطة، يعتقد قادة الخليج أنه لا يمكن توقّع أي نتائج بناءة على أي جبهة.

وفي الوقت نفسه، أصبحت دول الخليج أكثر تأثيرًا بكثير في دوائر صنع القرار في واشنطن، وبات نفوذها الدبلوماسي يضاهي نفوذ إسرائيل، بل يتجاوزه أحيانًا.

وكان أحد الأمثلة الواضحة على هذا التحول تدخل الرئيس ترامب لمنع نتنياهو من تدمير ضاحية بيروت، في نتيجة مباشرة لضغط دبلوماسي مكثف من السعودية وقطر ومصر.

وهنا يبرز السؤال المحوري: هل بدأت السياسة الخارجية الأميركية تتغير فعلًا، أم إن الحكومة الإسرائيلية الحالية لم تترك لواشنطن أي هامش للمناورة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك