أكدت فنادق في الإمارات قوة ومتانة القطاع السياحي واستدامته رغم الظروف الإقليمية، مع قدرتها على اغتنام الفرص في قلب التحديات، من خلال الابتكار والمبادرات المحلية، والجهود الحكومية التي تسهم حتى اليوم في تعزيز الطلب السياحي المحلي على فنادق الدولة، وتحقيق معدلات إشغال إيجابية.
وأعلنت تلك الفنادق عروضاً وحزماً استثنائية مبتكرة للسياح المحليين مع تزايد الإقبال على عطلات نهاية الأسبوع والإقامات القصيرة، كما كشفت عن مبادرات جديدة لدعم المنتجات السياحية المحلية، مؤكدة أن العمليات اليومية مستمرة، وأن الأعمال تسير بسلاسة.
قالت ندى ششتاوي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «روتانا»: في «روتانا»، نضع ثقتنا الكاملة في القيادة والرؤية التي تتمتع بها السلطات المختصة، حيث كانت الإجراءات استباقية وحاسمة، كما رصدنا تفاعلاً مستمراً وشفافاً مع القطاع الخاص، وهي عوامل محورية في تجاوز التحديات، ورسم مسار نحو التعافي والنمو المستدام.
وأضافت: في كل أزمة توجد تحديات، ولكن في المقابل هناك فرص، وفي «روتانا» نركز على إدارة هذه التحديات مع تحديد المجالات التي يمكن الابتكار فيها، وتحقيق النمو، وخلق قيمة مستدامة.
وأكدت ششتاوي أن الأعمال تسير بسلاسة، وأن العمليات اليومية مستمرة دون انقطاع، ويظهر هذا الاستقرار من خلال زيادة الطلب على السفر المحلي، لا سيما خلال عطلات نهاية الأسبوع، حيث يختار عدد متزايد من المقيمين قضاء عطلاتهم داخل الدولة.
وتابعت: يعكس هذا التحول اهتماماً متزايداً باكتشاف التجارب المجتمعية المحليّة والاستمتاع بأوقات الترفيه بالقرب من المنزل.
واستجابة لهذا الطلب، أوضحت ششتاوي أن فنادق روتانا طرحت بشكل استباقي باقات مخصصة للإقامات المحلية، لتقدم مزايا حصرية تهدف إلى تشجيع السكان على الاسترخاء والراحة داخل منتجعاتها.
وتشمل هذه العروض وجهات رئيسية، بما في ذلك السعديات ورأس الخيمة والفجيرة في دولة الإمارات والعديد من الفنادق خارجها، والتي صُممت جميعها لتزويد الضيوف بخدمة وقيمة استثنائية في الوقت نفسه.
وقالت: توفر هذه الفترة فرصة فريدة لتعميق تركيزنا على الأسواق المحلية والإقليمية، حيث إنه من خلال إعطاء الأولوية للطلب المحلي والإقليمي، نواصل تقديم تجارب شخصية وجذّابة لضيوفنا، مع تعزيز النمو التجاري المستدام لأعمالنا.
وشددت ششتاوي على أنه بالتعاون مع شركائنا الحكوميين، وأصحاب المصلحة، والمجتمعات المحلية، فإن قطاع السياحة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي لن يتعافى فحسب، بل سيخرج أقوى وأكثر ابتكاراً وترابطاً من أي وقت مضى، وعلى أتم الاستعداد لتقديم تجارب عالمية المستوى تعكس أفضل ما في منطقتنا.
من جهته، أكد محمد سوسان، مدير مجموعة فنادق إيلا الإمارات- جيبوتي- سلطنة عُمان، أنه في وقت تواصل فيه الإمارات ترسيخ مكانتها واحدة من أكثر الاقتصادات استقراراً ومرونة عالمياً، يبرز القطاع السياحي والفندقي كأحد أهم محركات النمو، مدعوماً برؤية استراتيجية واضحة وثقة متزايدة من السوق المحلي.
وبين سوسان أنه خلال الفترة الأخيرة، أثبتت مدينة العين نفسها وجهة رئيسة للسياحة الداخلية، مع تزايد الإقبال على عطلات نهاية الأسبوع والإقامات القصيرة، خاصة في ظل انتشار ثقافة العمل عن بُعد، التي أعادت تشكيل مفهوم الإقامة الفندقية لتصبح مزيجاً بين الراحة والإنتاجية.
وقال: في قلب هذا الحراك، تبرز مجموعة فنادق إيلا باعتبارها قوة مضافة في سوق الضيافة بمدينة العين، حيث عززت حضورها من خلال امتلاك وتشغيل ثلاثة فنادق تضم 463 غرفة متميزة داخل المدينة، مما منحها قدرة تنافسية عالية وتنوعاً في تقديم التجارب التي تلبي مختلف شرائح الضيوف.
وشدد سوسان على أن السياحة المحلية تمثل اليوم ركيزة أساسية لنمو القطاع الفندقي، وحرصنا على تطوير عروض وتجارب مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات ضيوفنا داخل الدولة، فمع تجاوز نسب التشغيل 90 % في فنادقنا الثلاثة خلال هذه الفترة، يمنحنا ذلك مرونة كبيرة في تقديم خيارات متنوعة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والضيافة التي تعكس مكانة الإمارات الرائدة في هذا القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك