اليوم هو الرابع والعشرين من شهر شوال ويمثل الفرصة الأخيرة لصيام الست البيض من شوال، لمن أراد إدراك فضلها بعد شهر رمضان المبارك، وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الأيام سنة مستحبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يعد من الأعمال التي ورد فيها فضل عظيم، حيث جاء في الحديث الشريف: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» رواه مسلم، أي أن ثوابه يعادل صيام سنة كاملة.
وأضافت أن جمهور العلماء من المذاهب الفقهية الأربعة أكدوا استحباب صيام هذه الأيام، مستدلين بالأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين، معتبرين أنها من السنن المؤكدة التي يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها.
ولفتت دار الإفتاء إلى أن من لم يتمكن من صيام هذه الأيام منذ بداية شهر شوال، ما زال أمامه فرصة اليوم 24 من شوال، باعتباره آخر موعد مناسب قبل انتهاء الشهر، داعية المسلمين إلى اغتنام ما تبقى من الأيام في الطاعة.
وأكدت الإفتاء أن صيام الست من شوال ليس فرضًا، لكنه من الأعمال المستحبة التي تُكمل أجر صيام رمضان، وتزيد من القرب إلى الله تعالى، مشددة على أهمية المسارعة في الخير وعدم تفويت هذه السنة النبوية المباركة.
ودعت دار الإفتاء إلى الحرص على اتباع السنن النبوية وعدم التهاون في الأعمال المستحبة، خاصة في مواسم الطاعات التي تتضاعف فيها الأجور، مؤكدة أن المبادرة بالعمل الصالح تعكس حرص المسلم على اغتنام الفرص الروحانية، وشددت على أهمية الاستمرار في الأعمال الصالحة بعد رمضان لتحقيق الاستفادة الروحية الكاملة وتقوية الصلة بالله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك